هل يكشف “مؤشر البيتزا” ساعة الهجوم على إيران؟

26 شباط 2026

ارتفعت وتيرة النقاش حول “مؤشر البيتزا” كأداة ضمن المراقبة العسكرية والاستخبارية، بعد رصد زيادة طلبات الطعام قرب مراكز القيادة الأميركية، مما فسّره محللون كمؤشر محتمل على تحركات عسكرية.

ولاحظ المتابعون زيادة مفاجئة في طلبات البيتزا قرب وزارة الحرب (البنتاغون) في واشنطن قبيل أحداث عسكرية مهمة، وربط بعض المحللين ذلك بتحركات محتملة للقوات الأمريكية أو استعدادات هجومية محتملة.

بدورها، أفادت مصادر إسرائيلية أن سلاح الجو الإسرائيلي أصدر تعليمات للجنود في مقر وزارة الدفاع بتل أبيب بالتوقف عن طلب الطعام مباشرة عبر تطبيقات التوصيل مثل “وولت”، وتحديد نقاط تسليم بعيدة عن المقر.

وحسب التوصيات، فإن ذلك يهدف لتفادي ما يُعرف بـ”الأثر الرقمي”، أي المعلومات التي تتركها التطبيقات التجارية والتي يمكن أن يستغلها مراقبون أو محللو بيانات عبر أدوات مفتوحة المصدر.

وتعتمد الفكرة على مبدأ مشابه لما يعرف بـ”مؤشر البيتزا” في واشنطن، حيث يسبق ارتفاع مفاجئ في الطلبات قرب البنتاغون أحداثا عسكرية كبرى، مثل غزو بنما وحرب الخليج الثانية، ومقتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن.

وأظهر حساب “تقرير بيتزا البنتاغون” على منصة إكس، الذي يتابعه نحو 376 ألف شخص، ارتفاع طلبات “دومينوز” و”ديستريكت بيتزا” و”وي بيتزا” قبل ساعتين من الهجوم الإسرائيلي على طهران في يونيو/حزيران الماضي، مع تسجيل زيادة واضحة في المبيعات الساعة الواحدة فجرا بتوقيت واشنطن.

وكان المسؤولون الأمريكيون أنفسهم قد أقروا بأن المؤشر ليس دقيقا بالضرورة، وقد يكون ارتفاع الطلب مجرد صدفة أو تعبير عن مزاج السكان في تلك الليلة.

كما ذكر وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث أنه فكر أحيانا في طلب كميات كبيرة من البيتزا بشكل عشوائي لإرباك الجميع وإبقاء الأطراف في حالة عدم يقين.

هل يكشف “مؤشر البيتزا” ساعة الهجوم على إيران؟

26 شباط 2026

ارتفعت وتيرة النقاش حول “مؤشر البيتزا” كأداة ضمن المراقبة العسكرية والاستخبارية، بعد رصد زيادة طلبات الطعام قرب مراكز القيادة الأميركية، مما فسّره محللون كمؤشر محتمل على تحركات عسكرية.

ولاحظ المتابعون زيادة مفاجئة في طلبات البيتزا قرب وزارة الحرب (البنتاغون) في واشنطن قبيل أحداث عسكرية مهمة، وربط بعض المحللين ذلك بتحركات محتملة للقوات الأمريكية أو استعدادات هجومية محتملة.

بدورها، أفادت مصادر إسرائيلية أن سلاح الجو الإسرائيلي أصدر تعليمات للجنود في مقر وزارة الدفاع بتل أبيب بالتوقف عن طلب الطعام مباشرة عبر تطبيقات التوصيل مثل “وولت”، وتحديد نقاط تسليم بعيدة عن المقر.

وحسب التوصيات، فإن ذلك يهدف لتفادي ما يُعرف بـ”الأثر الرقمي”، أي المعلومات التي تتركها التطبيقات التجارية والتي يمكن أن يستغلها مراقبون أو محللو بيانات عبر أدوات مفتوحة المصدر.

وتعتمد الفكرة على مبدأ مشابه لما يعرف بـ”مؤشر البيتزا” في واشنطن، حيث يسبق ارتفاع مفاجئ في الطلبات قرب البنتاغون أحداثا عسكرية كبرى، مثل غزو بنما وحرب الخليج الثانية، ومقتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن.

وأظهر حساب “تقرير بيتزا البنتاغون” على منصة إكس، الذي يتابعه نحو 376 ألف شخص، ارتفاع طلبات “دومينوز” و”ديستريكت بيتزا” و”وي بيتزا” قبل ساعتين من الهجوم الإسرائيلي على طهران في يونيو/حزيران الماضي، مع تسجيل زيادة واضحة في المبيعات الساعة الواحدة فجرا بتوقيت واشنطن.

وكان المسؤولون الأمريكيون أنفسهم قد أقروا بأن المؤشر ليس دقيقا بالضرورة، وقد يكون ارتفاع الطلب مجرد صدفة أو تعبير عن مزاج السكان في تلك الليلة.

كما ذكر وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث أنه فكر أحيانا في طلب كميات كبيرة من البيتزا بشكل عشوائي لإرباك الجميع وإبقاء الأطراف في حالة عدم يقين.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار