الرئيس عون متمسك بإجراء الانتخابات في موعدها

حيّا رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون أبناء الجنوب عموماً وبلدة رميش خصوصاً على تمسّكهم بأرضهم، مؤكداً أن الجنوب قدّم للبنان «أبلغ رسائل الصمود والوطنية». وشدد خلال استقباله وفداً من المجلس البلدي في رميش في قصر بعبدا على أنه أعطى توجيهاته إلى الوزارات، لا سيما الخدماتية، لتأمين مقومات دعم صمود الأهالي، مشيراً إلى أن الجيش يوسّع انتشاره في المنطقة ويفتح باب التطوع أمام أبنائها، إلى جانب سائر الأجهزة الأمنية.
رئيس بلدية رميش حنا العميل عرض معاناة البلدة، لافتاً إلى الخسائر الكبيرة التي لحقت بالمنازل والحقول والمؤسسات الاقتصادية، وخسارة ثلاثة مواسم زراعية، محذّراً من خطر «النزوح الاقتصادي». وطالب بتسريع التعويضات وتعزيز حضور الدولة بخدماتها وبناها التحتية.
عون أكد أن آلية إعادة الإعمار أُقرّت في مجلس الوزراء بانتظار تأمين التمويل، داعياً الأهالي إلى البقاء متجذّرين في أرضهم، ومشدداً على أن متابعة أوضاعهم «واجب وطني».
على صعيد آخر، استقبل الرئيس وزير الإعلام بول مرقص الذي عرض نتائج زياراته الخارجية وخطوات تطوير الوزارة، وسفير رومانيا في لبنان رادو كاتالين ماراداره في زيارة وداعية.
كما التقى رئيس الجمهورية وفداً من جمعية «اليازا» برئاسة زياد عقل، حيث تم عرض واقع السلامة المرورية والحاجة إلى تشديد تطبيق قانون السير وتعزيز البنية التحتية للطرقات. وأكد عون أن السلامة المرورية أولوية وأن تطبيق القانون بحزم يحدّ من الحوادث.
سياسياً، شدد الرئيس خلال لقائه نائب رئيس مجلس النواب السابق إيلي الفرزلي وعدد من النواب، بينهم وليم طوق، على تمسّكه بإجراء الانتخابات النيابية في موعدها، ورفض أي التفاف على الدستور، انطلاقاً من التزامه بقسم اليمين واحترام الاستحقاقات الدستورية.
الرئيس عون متمسك بإجراء الانتخابات في موعدها

حيّا رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون أبناء الجنوب عموماً وبلدة رميش خصوصاً على تمسّكهم بأرضهم، مؤكداً أن الجنوب قدّم للبنان «أبلغ رسائل الصمود والوطنية». وشدد خلال استقباله وفداً من المجلس البلدي في رميش في قصر بعبدا على أنه أعطى توجيهاته إلى الوزارات، لا سيما الخدماتية، لتأمين مقومات دعم صمود الأهالي، مشيراً إلى أن الجيش يوسّع انتشاره في المنطقة ويفتح باب التطوع أمام أبنائها، إلى جانب سائر الأجهزة الأمنية.
رئيس بلدية رميش حنا العميل عرض معاناة البلدة، لافتاً إلى الخسائر الكبيرة التي لحقت بالمنازل والحقول والمؤسسات الاقتصادية، وخسارة ثلاثة مواسم زراعية، محذّراً من خطر «النزوح الاقتصادي». وطالب بتسريع التعويضات وتعزيز حضور الدولة بخدماتها وبناها التحتية.
عون أكد أن آلية إعادة الإعمار أُقرّت في مجلس الوزراء بانتظار تأمين التمويل، داعياً الأهالي إلى البقاء متجذّرين في أرضهم، ومشدداً على أن متابعة أوضاعهم «واجب وطني».
على صعيد آخر، استقبل الرئيس وزير الإعلام بول مرقص الذي عرض نتائج زياراته الخارجية وخطوات تطوير الوزارة، وسفير رومانيا في لبنان رادو كاتالين ماراداره في زيارة وداعية.
كما التقى رئيس الجمهورية وفداً من جمعية «اليازا» برئاسة زياد عقل، حيث تم عرض واقع السلامة المرورية والحاجة إلى تشديد تطبيق قانون السير وتعزيز البنية التحتية للطرقات. وأكد عون أن السلامة المرورية أولوية وأن تطبيق القانون بحزم يحدّ من الحوادث.
سياسياً، شدد الرئيس خلال لقائه نائب رئيس مجلس النواب السابق إيلي الفرزلي وعدد من النواب، بينهم وليم طوق، على تمسّكه بإجراء الانتخابات النيابية في موعدها، ورفض أي التفاف على الدستور، انطلاقاً من التزامه بقسم اليمين واحترام الاستحقاقات الدستورية.











