سلام بعد عام على الثقة: حدّينا من الانهيار وهدفنا مشترك مع رئيس الجمهورية

في الذكرى السنوية الأولى لنيل الحكومة ثقة المجلس النيابي، أعلن رئيس الحكومة نواف سلام أن حكومته تمكّنت من وضع البلاد «على السكة السليمة بعدما كانت مهدَّدة بالانهيار»، واصفًا إياها بأنها «حكومة تأسيسية تعمل على إعادة بناء الدولة»، معتبراً أن أداءها كان «بين المتوسط والجيد»، رغم الطموح إلى تحقيق إنجازات أكبر.
وعن علاقته برئيس الجمهورية جوزاف عون أكد سلام أن «الهدف واحد والاتجاه واحد»، مع الإشارة إلى اختلاف التجارب والأساليب بينهما.
وفي ما خصّ العلاقة مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، شدد على أن التعاون قائم ضمن مبدأ الفصل والتوازن بين السلطات، قائلاً إن العلاقة تحكمها هذه القواعد الدستورية.
انتخابيًا، أوضح سلام أن الحكومة دعت الهيئات الناخبة، وأن قانون الانتخاب الحالي يضمن اقتراع المغتربين لانتخاب النواب الـ128، ما دامت الدائرة الـ16 لا تزال معلّقة بانتظار توضيح من المجلس، مشيراً إلى أن توزيع المقاعد الطائفية مسألة تشريعية تعود إلى القوانين لا إلى المراسيم.
أما بشأن زيارته إلى الجنوب، فاعتبر أنها تمثل «عودة حقيقية للدولة»، مؤكداً العمل على تأمين مقومات البقاء لأهله، ومشدداً على أن «الدولة عادت لتبقى»، مع وعد بزيارة جديدة قريباً.
أكد سلام أن حاكم مصرف لبنان «لم يكن مرشحي»، مشيراً إلى أنه دافع عن رأيه واحتكم إلى الآلية الدستورية، مضيفاً أن هذه المسألة «أصبحت خلفنا»، وأنه يلتقي الحاكم أسبوعياً وهناك تعاون دائم بينهما.
وفي ما يتعلق بتعيين غراسيا قزي، أوضح سلام: «لستُ وزيراً للمالية لأرشحها، وليست مرشحتي ولا خياري السياسي، لكن كان هناك توافق سياسي ووافقت عليه».
وشدد رئيس الحكومة على أن لبنان «في غنى عن الدخول في مغامرات جديدة لإسناد إيران أو غيرها»، مؤكداً أن «قرار الحرب والسلم بيد الدولة وحدها».
سلام بعد عام على الثقة: حدّينا من الانهيار وهدفنا مشترك مع رئيس الجمهورية

في الذكرى السنوية الأولى لنيل الحكومة ثقة المجلس النيابي، أعلن رئيس الحكومة نواف سلام أن حكومته تمكّنت من وضع البلاد «على السكة السليمة بعدما كانت مهدَّدة بالانهيار»، واصفًا إياها بأنها «حكومة تأسيسية تعمل على إعادة بناء الدولة»، معتبراً أن أداءها كان «بين المتوسط والجيد»، رغم الطموح إلى تحقيق إنجازات أكبر.
وعن علاقته برئيس الجمهورية جوزاف عون أكد سلام أن «الهدف واحد والاتجاه واحد»، مع الإشارة إلى اختلاف التجارب والأساليب بينهما.
وفي ما خصّ العلاقة مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، شدد على أن التعاون قائم ضمن مبدأ الفصل والتوازن بين السلطات، قائلاً إن العلاقة تحكمها هذه القواعد الدستورية.
انتخابيًا، أوضح سلام أن الحكومة دعت الهيئات الناخبة، وأن قانون الانتخاب الحالي يضمن اقتراع المغتربين لانتخاب النواب الـ128، ما دامت الدائرة الـ16 لا تزال معلّقة بانتظار توضيح من المجلس، مشيراً إلى أن توزيع المقاعد الطائفية مسألة تشريعية تعود إلى القوانين لا إلى المراسيم.
أما بشأن زيارته إلى الجنوب، فاعتبر أنها تمثل «عودة حقيقية للدولة»، مؤكداً العمل على تأمين مقومات البقاء لأهله، ومشدداً على أن «الدولة عادت لتبقى»، مع وعد بزيارة جديدة قريباً.
أكد سلام أن حاكم مصرف لبنان «لم يكن مرشحي»، مشيراً إلى أنه دافع عن رأيه واحتكم إلى الآلية الدستورية، مضيفاً أن هذه المسألة «أصبحت خلفنا»، وأنه يلتقي الحاكم أسبوعياً وهناك تعاون دائم بينهما.
وفي ما يتعلق بتعيين غراسيا قزي، أوضح سلام: «لستُ وزيراً للمالية لأرشحها، وليست مرشحتي ولا خياري السياسي، لكن كان هناك توافق سياسي ووافقت عليه».
وشدد رئيس الحكومة على أن لبنان «في غنى عن الدخول في مغامرات جديدة لإسناد إيران أو غيرها»، مؤكداً أن «قرار الحرب والسلم بيد الدولة وحدها».











