جيرالد فورد تدخل إسرائيل، فهل سينفجر الشرق الأوسط؟

دخلت صباح اليوم، حاملة الطائرات يو إس إس جيرالد آر فورد والمجوعة المرافقة سواحل فلسطين المحتلة .
هذا وتتجه الولايات المتحدة وإيران نحو لحظة مفصلية قد تعيد رسم خريطة الشرق الأوسط، في ظل تصعيد عسكري غير مسبوق وتراجع فرص التوصل إلى تسوية دبلوماسية بشأن البرنامج النووي الإيراني. ومع تعثر المفاوضات، تتقدم استعراضات القوة على لغة التفاهم، ما يرفع احتمالات الانزلاق إلى مواجهة قد تتطور خلال 72 ساعة إلى نزاع إقليمي واسع.
ووفق تقرير لوكالة “رويترز”، فإن مسؤولين من الجانبين ودبلوماسيين في الشرق الأوسط وأوروبا يرون أن فرص التصعيد باتت تفوق فرص التوصل إلى اتفاق، خصوصًا بعد أن عززت واشنطن انتشارها العسكري في المنطقة إلى مستويات تُعد من الأكبر منذ غزو العراق عام 2003.
وفي القدس، أفادت القناة 12 الإسرائيلية، في نشرتها المركزية، بأن إسرائيل تُجري مشاورات مكثفة على المستويين السياسي والأمني في ضوء المحادثات الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران في جنيف، وسط تقديرات متزايدة بأن المفاوضات قد تنهار، ما قد يدفع واشنطن إلى تنفيذ ضربة عسكرية داخل إيران.
وبحسب ما نقلته القناة، فإن مسؤولين إسرائيليين يرون أن الفجوات بين الطرفين عميقة ولا يمكن ردمها، معتبرين أن طهران نفسها قد تكون الجهة التي تُفشل المفاوضات وتدفع الرئيس الأميركي دونالد ترامب نحو قرار عسكري كان يؤجَّل حتى الآن. وقال مسؤول إسرائيلي رفيع: “إذا بقيت الشروط الأميركية على حالها، فلا فرصة للتوصل إلى اتفاق. هذا ليس من الـDNA الإيراني”، على حد تعبيره.
وفي القدس بحسب القناة 12، يسود ارتياح حذر تجاه الموقف الأميركي، ولا سيما لجهة تمسّك واشنطن بسقف مطالب مرتفع يشمل قيودًا صارمة على البرنامج النووي الإيراني.
في موازاة ذلك، تطرقت التقديرات الإسرائيلية إلى احتمال اتساع رقعة المواجهة في حال اندلاعها. ووفق مصادر أمنية إسرائيلية، فإن احتمال انضمام حزب الله والحوثيين إلى المعركة يُعد مرتفعًا إذا بادرت إيران إلى مهاجمة إسرائيل. وتشير التقديرات إلى أنه رغم الضربات التي تلقاها حزب الله في الفترة الماضية، إلا أنه في حال تم تأطير المواجهة ضمن صراع “محوري”، فقد يجد نفسه مضطرًا للمشاركة.
جيرالد فورد تدخل إسرائيل، فهل سينفجر الشرق الأوسط؟

دخلت صباح اليوم، حاملة الطائرات يو إس إس جيرالد آر فورد والمجوعة المرافقة سواحل فلسطين المحتلة .
هذا وتتجه الولايات المتحدة وإيران نحو لحظة مفصلية قد تعيد رسم خريطة الشرق الأوسط، في ظل تصعيد عسكري غير مسبوق وتراجع فرص التوصل إلى تسوية دبلوماسية بشأن البرنامج النووي الإيراني. ومع تعثر المفاوضات، تتقدم استعراضات القوة على لغة التفاهم، ما يرفع احتمالات الانزلاق إلى مواجهة قد تتطور خلال 72 ساعة إلى نزاع إقليمي واسع.
ووفق تقرير لوكالة “رويترز”، فإن مسؤولين من الجانبين ودبلوماسيين في الشرق الأوسط وأوروبا يرون أن فرص التصعيد باتت تفوق فرص التوصل إلى اتفاق، خصوصًا بعد أن عززت واشنطن انتشارها العسكري في المنطقة إلى مستويات تُعد من الأكبر منذ غزو العراق عام 2003.
وفي القدس، أفادت القناة 12 الإسرائيلية، في نشرتها المركزية، بأن إسرائيل تُجري مشاورات مكثفة على المستويين السياسي والأمني في ضوء المحادثات الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران في جنيف، وسط تقديرات متزايدة بأن المفاوضات قد تنهار، ما قد يدفع واشنطن إلى تنفيذ ضربة عسكرية داخل إيران.
وبحسب ما نقلته القناة، فإن مسؤولين إسرائيليين يرون أن الفجوات بين الطرفين عميقة ولا يمكن ردمها، معتبرين أن طهران نفسها قد تكون الجهة التي تُفشل المفاوضات وتدفع الرئيس الأميركي دونالد ترامب نحو قرار عسكري كان يؤجَّل حتى الآن. وقال مسؤول إسرائيلي رفيع: “إذا بقيت الشروط الأميركية على حالها، فلا فرصة للتوصل إلى اتفاق. هذا ليس من الـDNA الإيراني”، على حد تعبيره.
وفي القدس بحسب القناة 12، يسود ارتياح حذر تجاه الموقف الأميركي، ولا سيما لجهة تمسّك واشنطن بسقف مطالب مرتفع يشمل قيودًا صارمة على البرنامج النووي الإيراني.
في موازاة ذلك، تطرقت التقديرات الإسرائيلية إلى احتمال اتساع رقعة المواجهة في حال اندلاعها. ووفق مصادر أمنية إسرائيلية، فإن احتمال انضمام حزب الله والحوثيين إلى المعركة يُعد مرتفعًا إذا بادرت إيران إلى مهاجمة إسرائيل. وتشير التقديرات إلى أنه رغم الضربات التي تلقاها حزب الله في الفترة الماضية، إلا أنه في حال تم تأطير المواجهة ضمن صراع “محوري”، فقد يجد نفسه مضطرًا للمشاركة.












