نائب اتصل بميشال عون للابقاء على ترشيحه

انتخابات برلمان
المصدر: الانباء الكويتية
27 شباط 2026

، لايزال موضوع الترويج للتمديد لمجلس النواب وتأجيل الانتخابات النيابية المقررة في 10 مايو المقبل، يلقى رفضا في الشارع اللبناني، رغم الإفصاح عن رغبة من الدول التي تشكل عديد «اللجنة الخماسية» في ذلك، من قبل رئيس المجلس النيابي نبيه بري.

وتقف نقطة الاعتراضات عند الآثار السلبية للتمديد على عهد الرئيس العماد جوزف عون، الذي يعمل بقوة على إحياء المؤسسات وتنشيطها، ما يتناقض مع توجهاته وطموحاته، وهو الذي تصدى في بداية عهده إلى إجراء الانتخابات البلدية في بلدات وقرى مدمرة تعذر توفير أمكنة فيها لمراكز الاقتراع.

وبدت حماسة النواب المطالبين بالتمديد من أولئك الذين يدركون سلفا استحالة عودتهم إلى البرلمان. وبينهم من بادر إلى الترويج للتمديد بإعلان تقديم اقتراح مشروع قانون، ثم سارع في المقابل إلى تقديم طلب ترشيحه وتحول حديث الناس.

في المقابل، ينشط نواب في أحزاب لحجز أماكنهم في اللوائح، بعد مبادرة حزب «القوات اللبنانية» إلى القيام بعملية تغيير كبرى، باستبعاد قسم لا بأس به من نواب كتلته الحالية عن السباق الانتخابي، من دون خروج اعتراضات من المستبعدين إلى وسائل الإعلام أو العلن، بسبب قوة الانضباط في الحزب.

وعلمت «الأنباء» أن أحد النواب عن «التيار الوطني الحر» في الشوف بادر إلى الاتصال بالرئيس العماد ميشال عون طالبا تدخله للترشح مجددا، في ضوء ما تناهى إليه من رغبة رئيس «التيار» النائب جبران باسيل في إحداث تغيير، والتركيز على مقاعد خاصة بطائفة أخرى في الدائرة. وأفادت المعلومات بأن الرئيس ميشال عون طلب من باسيل مراعاة النائب المعترض، كونه من رعيل المناضلين في صفوف «التيار».

نائب اتصل بميشال عون للابقاء على ترشيحه

انتخابات برلمان
المصدر: الانباء الكويتية
27 شباط 2026

، لايزال موضوع الترويج للتمديد لمجلس النواب وتأجيل الانتخابات النيابية المقررة في 10 مايو المقبل، يلقى رفضا في الشارع اللبناني، رغم الإفصاح عن رغبة من الدول التي تشكل عديد «اللجنة الخماسية» في ذلك، من قبل رئيس المجلس النيابي نبيه بري.

وتقف نقطة الاعتراضات عند الآثار السلبية للتمديد على عهد الرئيس العماد جوزف عون، الذي يعمل بقوة على إحياء المؤسسات وتنشيطها، ما يتناقض مع توجهاته وطموحاته، وهو الذي تصدى في بداية عهده إلى إجراء الانتخابات البلدية في بلدات وقرى مدمرة تعذر توفير أمكنة فيها لمراكز الاقتراع.

وبدت حماسة النواب المطالبين بالتمديد من أولئك الذين يدركون سلفا استحالة عودتهم إلى البرلمان. وبينهم من بادر إلى الترويج للتمديد بإعلان تقديم اقتراح مشروع قانون، ثم سارع في المقابل إلى تقديم طلب ترشيحه وتحول حديث الناس.

في المقابل، ينشط نواب في أحزاب لحجز أماكنهم في اللوائح، بعد مبادرة حزب «القوات اللبنانية» إلى القيام بعملية تغيير كبرى، باستبعاد قسم لا بأس به من نواب كتلته الحالية عن السباق الانتخابي، من دون خروج اعتراضات من المستبعدين إلى وسائل الإعلام أو العلن، بسبب قوة الانضباط في الحزب.

وعلمت «الأنباء» أن أحد النواب عن «التيار الوطني الحر» في الشوف بادر إلى الاتصال بالرئيس العماد ميشال عون طالبا تدخله للترشح مجددا، في ضوء ما تناهى إليه من رغبة رئيس «التيار» النائب جبران باسيل في إحداث تغيير، والتركيز على مقاعد خاصة بطائفة أخرى في الدائرة. وأفادت المعلومات بأن الرئيس ميشال عون طلب من باسيل مراعاة النائب المعترض، كونه من رعيل المناضلين في صفوف «التيار».

مزيد من الأخبار