حبشي: منطقة بعلبك – الهرمل بين نارين

أكد عضو تكتل الجمهورية القوية النائب أنطوان حبشي أن منطقة بعلبك – الهرمل تقف اليوم بين نارين، نار انتهاك السيادة اللبنانية من قبل إسرائيل، ونار السلاح غير الشرعي الذي يحوّل لبنان إلى درع وورقة تفاوض، معتبرًا أن استمرار المماطلة في تسلّم هذا السلاح وتسليمه يفاقم المخاطر على الأهالي ويضعهم في قلب الاستهداف.
كلام حبشي جاء عقب جولة ميدانية اطّلع خلالها على حجم الأضرار التي خلّفتها الغارات الإسرائيلية في عدد من بلدات المنطقة. واستهل جولته من بلدة شليفا، حيث رافقه رئيس البلدية صبحي كيروز وأعضاء المجلس البلدي، والمخاتير مخايل داغر وسالم هاشم وبيار الخوري، إضافة إلى رئيسي مركزي القوات اللبنانية في شليفا ومزرعة السيد شربل عاقوري وغسان داغر.
وشدد حبشي على أن “بعلبك – الهرمل ليست جنوب الليطاني”، لافتًا إلى أن وجود مخازن سلاح في المنطقة “لم يجلب سوى تحويل البلدات إلى أهداف مستباحة”، وقال: “كيف ردعت هذه المخازن إسرائيل؟ لم يسقط حتى الزجاج في تل أبيب، بل سقط هنا في شليفا ومزرعة السيد وبيت مطر وبيت بو صليبي، في دير الأحمر والنبي شيت وشمسطار وبوداي وفلاوى، كما في قرى الجنوب”.
وأضاف أن “الخسائر لبنانية وفقط لبنانية وبكل الاتجاهات”، معتبرًا أن اللبنانيين هم من يدفعون ثمن التعنّت وثمن انتهاك سيادة لبنان من أعدائه.
وأكد حبشي أن هذا الموقف “لا يمكن أن يكون بديلًا عن قيام الدولة بواجبها”، داعيًا إلى حصر السلاح بيد الشرعية وضمان أمن جميع المواطنين. وختم بالقول إن اللبناني لم ينتخب سلطة لتقف على الحياد من مصير حياته، بل لتصونها بعيدًا عن حروب الآخرين على أرضنا وأرواحنا.
واستكمل حبشي جولته بزيارة إلى ثانوية دير الأحمر، حيث عقد لقاءً مع مديرة الثانوية موني ليشع، واطّلع منها على الأضرار التي طالت المبنى جراء الغارات.
حبشي: منطقة بعلبك – الهرمل بين نارين

أكد عضو تكتل الجمهورية القوية النائب أنطوان حبشي أن منطقة بعلبك – الهرمل تقف اليوم بين نارين، نار انتهاك السيادة اللبنانية من قبل إسرائيل، ونار السلاح غير الشرعي الذي يحوّل لبنان إلى درع وورقة تفاوض، معتبرًا أن استمرار المماطلة في تسلّم هذا السلاح وتسليمه يفاقم المخاطر على الأهالي ويضعهم في قلب الاستهداف.
كلام حبشي جاء عقب جولة ميدانية اطّلع خلالها على حجم الأضرار التي خلّفتها الغارات الإسرائيلية في عدد من بلدات المنطقة. واستهل جولته من بلدة شليفا، حيث رافقه رئيس البلدية صبحي كيروز وأعضاء المجلس البلدي، والمخاتير مخايل داغر وسالم هاشم وبيار الخوري، إضافة إلى رئيسي مركزي القوات اللبنانية في شليفا ومزرعة السيد شربل عاقوري وغسان داغر.
وشدد حبشي على أن “بعلبك – الهرمل ليست جنوب الليطاني”، لافتًا إلى أن وجود مخازن سلاح في المنطقة “لم يجلب سوى تحويل البلدات إلى أهداف مستباحة”، وقال: “كيف ردعت هذه المخازن إسرائيل؟ لم يسقط حتى الزجاج في تل أبيب، بل سقط هنا في شليفا ومزرعة السيد وبيت مطر وبيت بو صليبي، في دير الأحمر والنبي شيت وشمسطار وبوداي وفلاوى، كما في قرى الجنوب”.
وأضاف أن “الخسائر لبنانية وفقط لبنانية وبكل الاتجاهات”، معتبرًا أن اللبنانيين هم من يدفعون ثمن التعنّت وثمن انتهاك سيادة لبنان من أعدائه.
وأكد حبشي أن هذا الموقف “لا يمكن أن يكون بديلًا عن قيام الدولة بواجبها”، داعيًا إلى حصر السلاح بيد الشرعية وضمان أمن جميع المواطنين. وختم بالقول إن اللبناني لم ينتخب سلطة لتقف على الحياد من مصير حياته، بل لتصونها بعيدًا عن حروب الآخرين على أرضنا وأرواحنا.
واستكمل حبشي جولته بزيارة إلى ثانوية دير الأحمر، حيث عقد لقاءً مع مديرة الثانوية موني ليشع، واطّلع منها على الأضرار التي طالت المبنى جراء الغارات.












