متى تتوقف الحرب الإسرائيلية على الحزب؟

الكاتب: معروف الداعوق | المصدر: اللواء
27 شباط 2026

لم تتوقف الغارات والقصف الجوي الاسرائيلي ضد مواقع ومستودعات اسلحة حزب الله، والاغتيالات ضد عناصره، منذ الاتفاق على وقف الاعمال العدائية بين لبنان واسرائيل في السابع والعشرين من شهر تشرين الثاني ٢٠٢٤ وحتى اليوم، بالرغم من كل محاولات الدولة اللبنانية والدول الصديقة وقف هذه الاعتداءات، والتوصل من خلال لجنة مراقبة وقف النار ،«الميكانيزم» الى حل المشاكل الناجمة عن الحرب الاسرائيلية على الحزب، جراء اشعاله حرب «اسناد» غزة بإيعاز من النظام الايراني، بدءاً من انسحاب اسرائيل من التلال التي تحتلها في الجنوب، ووقف القصف والاعتداءات على الاراضي  اللبنانية، والافراج  عن الاسرى اللبنانيين وحل المشاكل الحدودية بين لبنان واسرائيل ، وبات السؤال الذي يراود المواطنين ، متى تنتهي هذه الحرب وتتوقف اعتداءات اسرائيل على لبنان؟

هناك من يعتبر ان رفض الحزب لقرار الدولة الدولة اللبنانية، بحصر السلاح بيدها، وامعانه  بتحدي هذا القرار في الخطب والمواقف يعطي اسرائيل الذريعة الاساسية، للاستمرار بعدوانها الواسع الذي لا يتوقف، في حين ان موافقة الحزب على هذا القرار، وتسليم الدولة ما تبقّى لديه من اسلحة، والانضواء تحت لوائها، من العوامل المهمة، التي تسحب الذرائع من اسرائيل للاستمرار باعتداءتها، وتحمِّل الدولة اللبنانية مسؤولية مواجهتها بالاتصالات مع الدول الكبرى والصديقة او بحملات ديبلوماسية منسقة.

وفي المقابل يذهب اخرون للقول ان مسلسل الاعتداءات الاسرائيلية الذي يشبه الحرب المصغرة، واستمرار الاحتلال  ومنع كل محاولات اعادة الاعمار وعودة السكان الى مناطقهم ، وتعطيل كل مقومات الحياة فيها، إنما تهدف في النهاية الى تطويع الدولة اللبنانية وارغامها لقبول الشروط الاسرائيلية، بالتفاوض المباشر وعلى مستويات رفيعة، كما اصبح معلوماً، للتوصل الى ترتيبات امنية او اتفاق امني بين الدولتين، يتجاوز اتفاق الهدنة  الموقع ببنهما  في العام ١٩٤٩، بعد ان تخطاه الزمن والاحداث والحروب التي شهدها الجنوب بالمفهوم الاسرائيلي، والذي مايزال لبنان يرفض اجراء اي تعديلات عليه، باعتبار تسلم الدولة مقاليد الامور وبسط سلطتها جنوباً، وانتشار الجيش اللبناني لاول مرة منذ السبعينات في المنطقة، يشكل اهم الضمانات الامنية التي تحفظ الامن والاستقرار هناك،

وتمنع  عودة انفلات الامن واستغلاله ضد مصلحة لبنان واللبنانيين على حدٍ سواء.

وهناك من يربط باستمرار الاعتداءات الاسرائيلية على حزب الله  في لبنان على ما هي عليه، بانتهاء المواجهة بين الولايات المتحدة الاميركية واسرائيل مع ايران، ومفاعيلها، في التسويات المقبلة، او زيادة في التوترات وعدم الاستقرار

متى تتوقف الحرب الإسرائيلية على الحزب؟

الكاتب: معروف الداعوق | المصدر: اللواء
27 شباط 2026

لم تتوقف الغارات والقصف الجوي الاسرائيلي ضد مواقع ومستودعات اسلحة حزب الله، والاغتيالات ضد عناصره، منذ الاتفاق على وقف الاعمال العدائية بين لبنان واسرائيل في السابع والعشرين من شهر تشرين الثاني ٢٠٢٤ وحتى اليوم، بالرغم من كل محاولات الدولة اللبنانية والدول الصديقة وقف هذه الاعتداءات، والتوصل من خلال لجنة مراقبة وقف النار ،«الميكانيزم» الى حل المشاكل الناجمة عن الحرب الاسرائيلية على الحزب، جراء اشعاله حرب «اسناد» غزة بإيعاز من النظام الايراني، بدءاً من انسحاب اسرائيل من التلال التي تحتلها في الجنوب، ووقف القصف والاعتداءات على الاراضي  اللبنانية، والافراج  عن الاسرى اللبنانيين وحل المشاكل الحدودية بين لبنان واسرائيل ، وبات السؤال الذي يراود المواطنين ، متى تنتهي هذه الحرب وتتوقف اعتداءات اسرائيل على لبنان؟

هناك من يعتبر ان رفض الحزب لقرار الدولة الدولة اللبنانية، بحصر السلاح بيدها، وامعانه  بتحدي هذا القرار في الخطب والمواقف يعطي اسرائيل الذريعة الاساسية، للاستمرار بعدوانها الواسع الذي لا يتوقف، في حين ان موافقة الحزب على هذا القرار، وتسليم الدولة ما تبقّى لديه من اسلحة، والانضواء تحت لوائها، من العوامل المهمة، التي تسحب الذرائع من اسرائيل للاستمرار باعتداءتها، وتحمِّل الدولة اللبنانية مسؤولية مواجهتها بالاتصالات مع الدول الكبرى والصديقة او بحملات ديبلوماسية منسقة.

وفي المقابل يذهب اخرون للقول ان مسلسل الاعتداءات الاسرائيلية الذي يشبه الحرب المصغرة، واستمرار الاحتلال  ومنع كل محاولات اعادة الاعمار وعودة السكان الى مناطقهم ، وتعطيل كل مقومات الحياة فيها، إنما تهدف في النهاية الى تطويع الدولة اللبنانية وارغامها لقبول الشروط الاسرائيلية، بالتفاوض المباشر وعلى مستويات رفيعة، كما اصبح معلوماً، للتوصل الى ترتيبات امنية او اتفاق امني بين الدولتين، يتجاوز اتفاق الهدنة  الموقع ببنهما  في العام ١٩٤٩، بعد ان تخطاه الزمن والاحداث والحروب التي شهدها الجنوب بالمفهوم الاسرائيلي، والذي مايزال لبنان يرفض اجراء اي تعديلات عليه، باعتبار تسلم الدولة مقاليد الامور وبسط سلطتها جنوباً، وانتشار الجيش اللبناني لاول مرة منذ السبعينات في المنطقة، يشكل اهم الضمانات الامنية التي تحفظ الامن والاستقرار هناك،

وتمنع  عودة انفلات الامن واستغلاله ضد مصلحة لبنان واللبنانيين على حدٍ سواء.

وهناك من يربط باستمرار الاعتداءات الاسرائيلية على حزب الله  في لبنان على ما هي عليه، بانتهاء المواجهة بين الولايات المتحدة الاميركية واسرائيل مع ايران، ومفاعيلها، في التسويات المقبلة، او زيادة في التوترات وعدم الاستقرار

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار