كم بلغ عدد النازحين المسجلين؟

3 آذار 2026

أشارت وزيرة الشّؤون الاجتماعيّة ​حنين السيد​، إلى أنّ “اليوم هو اليوم الثّاني من الاستجابة الطّارئة للاعتداءات الأخيرة على ​لبنان​، فنحن موجودون في غرفة إدارة الكوارث في رئاسة الحكومة، ونتابع كلّ التطوّرات لحظةً في لحظة، ونعمل على تلبية الحاجات على مساحة لبنان كلّه”.

ولفتت، خلال مؤتمر صحافي عقدته في غرفة إدارة الكوارث في السّراي الحكومي، إلى أنّ “رئيس الحكومة ​نواف سلام​ عقد صباح اليوم اجتماعًا في السّراي، من أجل تنسيق الاستجابة بين كلّ الوزارات والإدارات. كما توجّهنا إلى غرفة عمليّات الجنوب في صيدا لمتابعة الوضع ميدانيًّا”، كاشفةً أنّ “عدد النّازحين المسجّلين في مراكز الإيواء بلغ حتّى الخامسة عصرًا، 58,064 شخصًا، أي ما يعادل 12,539 عائلة. أمّا عدد مراكز الإيواء المفتوحة فبلغ 321 مركزًا، وتوزّعت المراكز بحسب الأقضية: بيروت 58، جبل لبنان 126، الجنوب 56، النبطية 4، الشّمال 25، البقاع 33، بعلبك- الهرمل 11، وعكار 8”.

وأكّدت السيّد أنّ “القدرات الاستيعابيّة في بيروت وصيدا وصلت إلى حدودها”، متمنّيةً على النّازحين “التوجّه إلى مناطق أخرى مثل جبل لبنان والشّمال وعكار”، مبيّنةً أنّ “على المستوى الأمني، تمّ تسجيل 259 عملًا عدائيًّا، وسقوط 40 شهيدًا و246 جريحًا”.

وعن المساعدات الغذائيّة، ذكرت أنّ “قطاع الأمن الغذائي وزّع حتى الآن نحو 23,000 وجبة ساخنة و15,000 حصّة غذائيّة جاهزة، و30 ألف أدوات تنظيف”، مركّزةً على أنّ “التوزيع مستمر بحسب الحاجات، وبالتنسيق بين الوزارة والشّركاء والهيئات المعنيّة، من أجل ضمان وصول المساعدات بشكل عادل ومنظّم إلى كلّ العائلات الموجودة في مراكز الإيواء”.

كما شدّدت على أنّ “​وزارة الشؤون الاجتماعية​ تتولّى إدارة مراكز الإيواء وتنظيمها وضمان جهوزيّتها، بالتنسيق الكامل مع وزارتَي الدّاخليّة والتربية والمحافظين والبلديّات، والهيئة العليا للإغاثة”، متوجّهةً بالشّكر إلى “كلّ الوزارات والمحافظين والبلديّات وفرق العمل و​الصليب الأحمر اللبناني​، على جهودهم الجبّارة”، منوّهةً إلى أنّ “كلّ مؤسّسات الدّولة في حال استنفار كامل، والعمل مستمر 24/24 ساعة”.

وأكّدت السيّد أنّ “التحدّي كبير، ونحن نعمل بناءً على خطّة واضحة، وبتنسيق يومي، لنضمن استجابةً سريعةً ومنظّمة”، وطلبت من النّازحين “متابعة المعلومات من المصادر الرّسميّة فقط، والتواصل عبر الخطوط السّاخنة المعمَّمة في حال الحاجة إلى مأوى أو مساعدة”.

كم بلغ عدد النازحين المسجلين؟

3 آذار 2026

أشارت وزيرة الشّؤون الاجتماعيّة ​حنين السيد​، إلى أنّ “اليوم هو اليوم الثّاني من الاستجابة الطّارئة للاعتداءات الأخيرة على ​لبنان​، فنحن موجودون في غرفة إدارة الكوارث في رئاسة الحكومة، ونتابع كلّ التطوّرات لحظةً في لحظة، ونعمل على تلبية الحاجات على مساحة لبنان كلّه”.

ولفتت، خلال مؤتمر صحافي عقدته في غرفة إدارة الكوارث في السّراي الحكومي، إلى أنّ “رئيس الحكومة ​نواف سلام​ عقد صباح اليوم اجتماعًا في السّراي، من أجل تنسيق الاستجابة بين كلّ الوزارات والإدارات. كما توجّهنا إلى غرفة عمليّات الجنوب في صيدا لمتابعة الوضع ميدانيًّا”، كاشفةً أنّ “عدد النّازحين المسجّلين في مراكز الإيواء بلغ حتّى الخامسة عصرًا، 58,064 شخصًا، أي ما يعادل 12,539 عائلة. أمّا عدد مراكز الإيواء المفتوحة فبلغ 321 مركزًا، وتوزّعت المراكز بحسب الأقضية: بيروت 58، جبل لبنان 126، الجنوب 56، النبطية 4، الشّمال 25، البقاع 33، بعلبك- الهرمل 11، وعكار 8”.

وأكّدت السيّد أنّ “القدرات الاستيعابيّة في بيروت وصيدا وصلت إلى حدودها”، متمنّيةً على النّازحين “التوجّه إلى مناطق أخرى مثل جبل لبنان والشّمال وعكار”، مبيّنةً أنّ “على المستوى الأمني، تمّ تسجيل 259 عملًا عدائيًّا، وسقوط 40 شهيدًا و246 جريحًا”.

وعن المساعدات الغذائيّة، ذكرت أنّ “قطاع الأمن الغذائي وزّع حتى الآن نحو 23,000 وجبة ساخنة و15,000 حصّة غذائيّة جاهزة، و30 ألف أدوات تنظيف”، مركّزةً على أنّ “التوزيع مستمر بحسب الحاجات، وبالتنسيق بين الوزارة والشّركاء والهيئات المعنيّة، من أجل ضمان وصول المساعدات بشكل عادل ومنظّم إلى كلّ العائلات الموجودة في مراكز الإيواء”.

كما شدّدت على أنّ “​وزارة الشؤون الاجتماعية​ تتولّى إدارة مراكز الإيواء وتنظيمها وضمان جهوزيّتها، بالتنسيق الكامل مع وزارتَي الدّاخليّة والتربية والمحافظين والبلديّات، والهيئة العليا للإغاثة”، متوجّهةً بالشّكر إلى “كلّ الوزارات والمحافظين والبلديّات وفرق العمل و​الصليب الأحمر اللبناني​، على جهودهم الجبّارة”، منوّهةً إلى أنّ “كلّ مؤسّسات الدّولة في حال استنفار كامل، والعمل مستمر 24/24 ساعة”.

وأكّدت السيّد أنّ “التحدّي كبير، ونحن نعمل بناءً على خطّة واضحة، وبتنسيق يومي، لنضمن استجابةً سريعةً ومنظّمة”، وطلبت من النّازحين “متابعة المعلومات من المصادر الرّسميّة فقط، والتواصل عبر الخطوط السّاخنة المعمَّمة في حال الحاجة إلى مأوى أو مساعدة”.

مزيد من الأخبار