أسرار الصحف اللبنانية ليوم الأربعاء 4 آذار 2026

النهار
-منع “حزب الله” الإعلاميين من دخول الضاحية الجنوبية لبيروت وتصوير الأضرار صباح الاثنين بذريعة المحافظة على سلامتهم، وحدَّد بعد ظهر أمس الثلاثاء موعداً لجولة إعلامية منظّمة، سرعان ما أُعلن تأجيلها بسبب قيام غارات من دون إنذار مسبق.
-تُشير التقديرات المتحفظة إلى أن نحو 30 ألف لبناني نازح تم إيواؤهم وتسجيلهم في مراكز إيواء جماعية. وتوقّع برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة أنّ عدد النازحين سيرتفع بشكل كبير في الأيام المقبلة.
-اقتحم نازحون إحدى المدارس الخاصة في منطقة زقاق البلاط وأقاموا فيها رغم رفض الادارة التي لجأت إلى سحب بعض المعدات والاتفاق مع ثلاثة نازحين على تنسيق القإامة من دون إلحاق الأذى بالمرافق تمهيداً لعودة التلامذة إليها.
-لوحظ أنّ أحد المجالس المعنية بإعمار الجنوب، وبعد أن قطع شوطاً في إعمار مؤسسات رسمية في بلدات عدة، عادت الأمور فيها إلى المربع الأول من خلال الإغاثة وإيواء النازحين في ظل الإمكانات الشحيحة المتوفرة لدى الدولة.
-عمدت قناة “الميادين” التلفزيونية إلى إخلاء مكاتبها مساء الاثنين بعد الغارة الإسرائيلية في منطقة الجناح، خصوصاً أنّ لها مكاتب إضافية في المبنى المستهدف. وكانت المحطة انتقلت من بيروت إلى بغداد بشكل موقّت خلال الحرب عام 2024.
نداء الوطن
-كشفت مصادر مطّلعة أن عناصر من حركة “حماس” في مخيمات فلسطينية عدة في لبنان تستعد للمشاركة في القتال إلى جانب “حزب الله”، وقد جرى إبلاغ الجماعة الإسلامية بذلك ويأتي هذا التحرك ردًا على مقتل القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أدهم عدنان العثمان.
-كشفت مصادر أن إدارة العمليات العسكرية من لبنان باتجاه إسرائيل يتولاها ضباط من الحرس الثوري، بالتنسيق المباشر مع قيادات في “حزب الله” و “حماس” واغتيال الجنرال الإيراني رضا خزاعي في الضاحية مؤشر إلى تورّط طهران المباشر في فتح الجبهة.
-يسود عين التينة استياء بالغ من أداء ناشطين على مواقع التواصل من خلال استهداف الرئيس بري الذي تعتبر أوساطه أن “حزب الله” يقف وراءها وتسأل الأوساط: أين إشادة “حزب الله” بالرئيس بري ووصفه بالأخ الأكبر؟
اللواء
-سجّل الوسطاء العقاريون والسماسرة قفزات عالية من التشليح والتلاعب لدى تأمين منازل او امكنة ايواء للهاربين من لظى الحرب الاسرائيلية الجارية ضد مدنهم وقراهم!
-يلمس مقربون ان الاستياء من النكوث بوعد عدم التدخل، يترك ذيولاً على القواعد الحزبية لدى «الثنائي».
-يهتم ملحقون عسكريون اجانب بالمكان الذي انطلقت منه دفعة الصواريخ الاولى ضد اسرائيل فجر السبت الماضي..
الجمهورية
-اعتبر أكثر من نائب ومسؤول حزبي من الفريقَين “السيادي والتغييري”، أنّه من السابق لأوانه اعتبار استياء مسؤول كبير من حليف له والتصويت بعكسه على قرار هام ومفصلي، بمثابة طلاق سياسي بينهما، وأنّه يجب انتظار تبلور الصورة عند نهاية التغيُّرات في المنطقة لتحديد تموضع هذا المسؤول.
-أكّد وزير أنّه لم يتفاجأ بتوقيف أحد الحواجز لعناصر حزبية تطبيقاً لقرار مهمّ اتُخذ على خلفية الحرب الإقليمية المستجدة على لبنان، وأنّ الأيام المقبلة ستشهد إجراءات أكثر، لكن من دون محاولة إثارتها علناً.
-خلافاً لما رُوِّج له، نفت مصادر قريبة من مرجع سياسي التوافق على كيفية التعامل مع استحقاق بارز، لأنّه ليس في الأولوية في هذه المرحلة.
أسرار الصحف اللبنانية ليوم الأربعاء 4 آذار 2026

النهار
-منع “حزب الله” الإعلاميين من دخول الضاحية الجنوبية لبيروت وتصوير الأضرار صباح الاثنين بذريعة المحافظة على سلامتهم، وحدَّد بعد ظهر أمس الثلاثاء موعداً لجولة إعلامية منظّمة، سرعان ما أُعلن تأجيلها بسبب قيام غارات من دون إنذار مسبق.
-تُشير التقديرات المتحفظة إلى أن نحو 30 ألف لبناني نازح تم إيواؤهم وتسجيلهم في مراكز إيواء جماعية. وتوقّع برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة أنّ عدد النازحين سيرتفع بشكل كبير في الأيام المقبلة.
-اقتحم نازحون إحدى المدارس الخاصة في منطقة زقاق البلاط وأقاموا فيها رغم رفض الادارة التي لجأت إلى سحب بعض المعدات والاتفاق مع ثلاثة نازحين على تنسيق القإامة من دون إلحاق الأذى بالمرافق تمهيداً لعودة التلامذة إليها.
-لوحظ أنّ أحد المجالس المعنية بإعمار الجنوب، وبعد أن قطع شوطاً في إعمار مؤسسات رسمية في بلدات عدة، عادت الأمور فيها إلى المربع الأول من خلال الإغاثة وإيواء النازحين في ظل الإمكانات الشحيحة المتوفرة لدى الدولة.
-عمدت قناة “الميادين” التلفزيونية إلى إخلاء مكاتبها مساء الاثنين بعد الغارة الإسرائيلية في منطقة الجناح، خصوصاً أنّ لها مكاتب إضافية في المبنى المستهدف. وكانت المحطة انتقلت من بيروت إلى بغداد بشكل موقّت خلال الحرب عام 2024.
نداء الوطن
-كشفت مصادر مطّلعة أن عناصر من حركة “حماس” في مخيمات فلسطينية عدة في لبنان تستعد للمشاركة في القتال إلى جانب “حزب الله”، وقد جرى إبلاغ الجماعة الإسلامية بذلك ويأتي هذا التحرك ردًا على مقتل القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أدهم عدنان العثمان.
-كشفت مصادر أن إدارة العمليات العسكرية من لبنان باتجاه إسرائيل يتولاها ضباط من الحرس الثوري، بالتنسيق المباشر مع قيادات في “حزب الله” و “حماس” واغتيال الجنرال الإيراني رضا خزاعي في الضاحية مؤشر إلى تورّط طهران المباشر في فتح الجبهة.
-يسود عين التينة استياء بالغ من أداء ناشطين على مواقع التواصل من خلال استهداف الرئيس بري الذي تعتبر أوساطه أن “حزب الله” يقف وراءها وتسأل الأوساط: أين إشادة “حزب الله” بالرئيس بري ووصفه بالأخ الأكبر؟
اللواء
-سجّل الوسطاء العقاريون والسماسرة قفزات عالية من التشليح والتلاعب لدى تأمين منازل او امكنة ايواء للهاربين من لظى الحرب الاسرائيلية الجارية ضد مدنهم وقراهم!
-يلمس مقربون ان الاستياء من النكوث بوعد عدم التدخل، يترك ذيولاً على القواعد الحزبية لدى «الثنائي».
-يهتم ملحقون عسكريون اجانب بالمكان الذي انطلقت منه دفعة الصواريخ الاولى ضد اسرائيل فجر السبت الماضي..
الجمهورية
-اعتبر أكثر من نائب ومسؤول حزبي من الفريقَين “السيادي والتغييري”، أنّه من السابق لأوانه اعتبار استياء مسؤول كبير من حليف له والتصويت بعكسه على قرار هام ومفصلي، بمثابة طلاق سياسي بينهما، وأنّه يجب انتظار تبلور الصورة عند نهاية التغيُّرات في المنطقة لتحديد تموضع هذا المسؤول.
-أكّد وزير أنّه لم يتفاجأ بتوقيف أحد الحواجز لعناصر حزبية تطبيقاً لقرار مهمّ اتُخذ على خلفية الحرب الإقليمية المستجدة على لبنان، وأنّ الأيام المقبلة ستشهد إجراءات أكثر، لكن من دون محاولة إثارتها علناً.
-خلافاً لما رُوِّج له، نفت مصادر قريبة من مرجع سياسي التوافق على كيفية التعامل مع استحقاق بارز، لأنّه ليس في الأولوية في هذه المرحلة.




