مفاجأة عسكرية عن “قصف لبنان”.. وهذا ما قيل عن “قوة الحزب”

قال مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى، اليوم الأربعاء، إنّ الجيش الإسرائيلي لم يكن يتوقع انضمام “حزب الله” إلى المعركة المندلعة في لبنان بهذه الشدة.
وقال تقرير نشرته القناة الـ”13″ الإسرائيلية: “لقد أخطأنا في تقديرنا لحزب الله، لم نكن نعتقد أنهم يطلقون النار من هذه المسافات. إن تقييم إسرائيل يفيد بأن الحرب ستكون أطول من حرب الأيام الإثني عشر التي اندلعت في حزيران عام 2025 بين إسرائيل وإيران”.
وأكمل: “بعد يومين من انضمام حزب الله إلى الحملة، وبعد يوم من دخول قوات الجيش الإسرائيلي جنوب لبنان، تعرض سكان إسرائيل اليوم الأربعاء لقصف متزامن مشترك من إيران ولبنان. ومن بين القضايا التي ستُثار الليلة الأربعاء في نقاش مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، التغيير الحاصل في تنظيم حزب الله”.
ولم يجتمع المجلس الوزراء السياسي الأمني إلا مرة واحدة منذ اندلاع الحرب، فيما لن يحضر الوزراء اجتماع الليلة الذي سيقتصر على حضور وزير الدفاع يسرائيل كاتس، وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير ووزير الخارجية جدعون ساعر ورؤساء المؤسسة الدفاعية.
في غضون ذلك، كشف تقرير لصحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، أن طائرات القوات الجوية التي تُهاجم إيران، تقوم أيضاً بإسقاط ذخائر في لبنان قبل هبوطها في إسرائيل.
وفي تقرير لها، نقلت الصحيفة عن مصادر أمنية إسرائيلية رفيعة المستوى قولها إن “الطيارين يهاجمون منطقتين برحلة جوية واحدة، أي أنهم يقصفون إيران ولبنان”.
وبحسب المصادر، تتجه الطائرات المقاتلة الإسرائيلية نحو أهداف في إيران، وفي طريق عودتها لا تترك الذخائر التي كانت بحوزتها، بل تُسقطها على أهداف معروفة مسبقاً في لبنان.
ويُزوّد فرع الاستخبارات القوات الجوية بالأهداف في غضون دقائق، بينما يكون الطيارون في رحلة العودة، وهذا يعني، بحسب الصحيفة، أن الطيار الذي نفّذ مهمة في إيران يتلقى هدفاً جديداً في لبنان عند عودته، ثم يهبط في إسرائيل.
مفاجأة عسكرية عن “قصف لبنان”.. وهذا ما قيل عن “قوة الحزب”

قال مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى، اليوم الأربعاء، إنّ الجيش الإسرائيلي لم يكن يتوقع انضمام “حزب الله” إلى المعركة المندلعة في لبنان بهذه الشدة.
وقال تقرير نشرته القناة الـ”13″ الإسرائيلية: “لقد أخطأنا في تقديرنا لحزب الله، لم نكن نعتقد أنهم يطلقون النار من هذه المسافات. إن تقييم إسرائيل يفيد بأن الحرب ستكون أطول من حرب الأيام الإثني عشر التي اندلعت في حزيران عام 2025 بين إسرائيل وإيران”.
وأكمل: “بعد يومين من انضمام حزب الله إلى الحملة، وبعد يوم من دخول قوات الجيش الإسرائيلي جنوب لبنان، تعرض سكان إسرائيل اليوم الأربعاء لقصف متزامن مشترك من إيران ولبنان. ومن بين القضايا التي ستُثار الليلة الأربعاء في نقاش مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، التغيير الحاصل في تنظيم حزب الله”.
ولم يجتمع المجلس الوزراء السياسي الأمني إلا مرة واحدة منذ اندلاع الحرب، فيما لن يحضر الوزراء اجتماع الليلة الذي سيقتصر على حضور وزير الدفاع يسرائيل كاتس، وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير ووزير الخارجية جدعون ساعر ورؤساء المؤسسة الدفاعية.
في غضون ذلك، كشف تقرير لصحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، أن طائرات القوات الجوية التي تُهاجم إيران، تقوم أيضاً بإسقاط ذخائر في لبنان قبل هبوطها في إسرائيل.
وفي تقرير لها، نقلت الصحيفة عن مصادر أمنية إسرائيلية رفيعة المستوى قولها إن “الطيارين يهاجمون منطقتين برحلة جوية واحدة، أي أنهم يقصفون إيران ولبنان”.
وبحسب المصادر، تتجه الطائرات المقاتلة الإسرائيلية نحو أهداف في إيران، وفي طريق عودتها لا تترك الذخائر التي كانت بحوزتها، بل تُسقطها على أهداف معروفة مسبقاً في لبنان.
ويُزوّد فرع الاستخبارات القوات الجوية بالأهداف في غضون دقائق، بينما يكون الطيارون في رحلة العودة، وهذا يعني، بحسب الصحيفة، أن الطيار الذي نفّذ مهمة في إيران يتلقى هدفاً جديداً في لبنان عند عودته، ثم يهبط في إسرائيل.






