بالفيديو- بعد تهجم صاحبه على قيادة الحزب… اعتداء بالرصاص على محل حلوايات!
اعتداء بالرصاص طال حلويات الشرق في الضاحية والمعلومات تشير ان السبب بسبب منشور على فيسبوك!

وبعدها النشر بحوالي الساعتين اوضح جابر عبر فيسبوك:
“ما كتبته جاء في لحظة قلق وتساؤل، خصوصاً مع تأخر صدور أي موقف أو تبنٍ واضح لما جرى، وهذا ما أثار لديّ علامات استفهام في البداية كما عند كثير من اللبنانيين. وحتى بعد صدور التبني بقي عندي شعور بأن الصورة لم تكن مكتملة، وأن ما حصل قد لا يكون جاء ضمن السياق الواضح والمدروس الذي تعودنا عليه في محطات كثيرة سابقة.
أنا ابن هذه البيئة التي أكنّ لها كل الاحترام، وهي البيئة التي أنتمي إليها أنا وأهلي وكل عشيرتي. ولطالما كنا جزءاً منها وقدمنا معها التضحيات، ودفعنا أثماناً من مصالحنا ومن عمرنا ومن وقتنا في سبيلها، لأنها بيئة نفتخر أننا خدمناها كما خدمتنا.
من هذا الموقع بالذات جاء كلامي، انطلاقاً من إحساس كمواطن وابن هذه الحالة يخاف على بلده وعلى الناس فيه. شعرت في تلك اللحظة أن الخطوة بدت وكأن فيها “دعسة ناقصة”، أو أنها لم تأتِ ضمن توقيت أو سياق استراتيجي واضح، وهذا ما دفعني للتعبير عن رأيي وتساؤلي، لا انتقاصاً من المقاومة ولا من التضحيات الكبيرة التي قدمتها هذه البيئة في مواجهة الاحتلال.
قد نختلف أحياناً في قراءة بعض اللحظات أو في تقييم بعض الخطوات، لكن يبقى الثابت بالنسبة لي احترام كل تضحيات من واجه الاحتلال، والحرص على أن تبقى أي خطوة في هذا المسار مدروسة وتحفظ مصلحة لبنان”.
بالفيديو- بعد تهجم صاحبه على قيادة الحزب… اعتداء بالرصاص على محل حلوايات!
اعتداء بالرصاص طال حلويات الشرق في الضاحية والمعلومات تشير ان السبب بسبب منشور على فيسبوك!

وبعدها النشر بحوالي الساعتين اوضح جابر عبر فيسبوك:
“ما كتبته جاء في لحظة قلق وتساؤل، خصوصاً مع تأخر صدور أي موقف أو تبنٍ واضح لما جرى، وهذا ما أثار لديّ علامات استفهام في البداية كما عند كثير من اللبنانيين. وحتى بعد صدور التبني بقي عندي شعور بأن الصورة لم تكن مكتملة، وأن ما حصل قد لا يكون جاء ضمن السياق الواضح والمدروس الذي تعودنا عليه في محطات كثيرة سابقة.
أنا ابن هذه البيئة التي أكنّ لها كل الاحترام، وهي البيئة التي أنتمي إليها أنا وأهلي وكل عشيرتي. ولطالما كنا جزءاً منها وقدمنا معها التضحيات، ودفعنا أثماناً من مصالحنا ومن عمرنا ومن وقتنا في سبيلها، لأنها بيئة نفتخر أننا خدمناها كما خدمتنا.
من هذا الموقع بالذات جاء كلامي، انطلاقاً من إحساس كمواطن وابن هذه الحالة يخاف على بلده وعلى الناس فيه. شعرت في تلك اللحظة أن الخطوة بدت وكأن فيها “دعسة ناقصة”، أو أنها لم تأتِ ضمن توقيت أو سياق استراتيجي واضح، وهذا ما دفعني للتعبير عن رأيي وتساؤلي، لا انتقاصاً من المقاومة ولا من التضحيات الكبيرة التي قدمتها هذه البيئة في مواجهة الاحتلال.
قد نختلف أحياناً في قراءة بعض اللحظات أو في تقييم بعض الخطوات، لكن يبقى الثابت بالنسبة لي احترام كل تضحيات من واجه الاحتلال، والحرص على أن تبقى أي خطوة في هذا المسار مدروسة وتحفظ مصلحة لبنان”.


