سيطرة كتالونية ووداع مشرّف… وأتلتيكو إلى النهائي

الكاتب: إيلي عساف
4 آذار 2026

فاز برشلونة على أتلتيكو مدريد بنتيجة 3-0 في إياب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا على ملعب كامب نو، إلا أن نتيجة الذهاب (4-0) كانت كافية لتمنح بطاقة التأهل لأتلتيكو بمجموع 4-3.

منذ صافرة البداية، فرض برشلونة إيقاعه الكامل على اللقاء، ضغط عالٍ، استحواذ متواصل، وسيل من الفرص أمام مرمى الضيوف. افتتح مارك بيرنال التسجيل في الدقيقة 29، ليشعل المدرجات ويعيد الروح إلى الفريق.

وقبل نهاية الشوط الأول، حصل برشلونة على ركلة جزاء ترجمها رافينيا بنجاح في الوقت بدل الضائع، لينتهي الشوط بتقدم 2-0، نتيجة تمثل “نصف الريمونتادا” مع نهاية نصف المباراة، وتمنح الجماهير آمالًا حقيقية بقلب الطاولة في الشوط الثاني.

في الشوط الثاني واصل برشلونة اندفاعه الهجومي، وأضاف بيرنال الهدف الثالث في الدقيقة 72، لتشتعل الأجواء أكثر، لكن الهدف الرابع الذي كان سيُكمل العودة التاريخية لم يأتِ رغم المحاولات المتواصلة حتى الدقائق الأخيرة.

وتألق في المباراة حارس أتلتيكو خوان موسو بشكل لافت، وتصدى لعدة فرص خطيرة أبقت فريقه في المواجهة ومنعت برشلونة من التسجيل في لحظات حاسمة.

المباراة شهدت أيضًا ضربتين موجعتين لبرشلونة على مستوى الإصابات، إذ خرج جول كوندي في الدقيقة 13 متأثرًا بإصابة ليحلّ أليخاندرو بالدي بديلًا عنه، قبل أن يُصاب بالدي هو الآخر ويغادر في الدقيقة 71 ليشارك رونالد أراوخو بدلًا منه.

نتيجة ممتازة في الإياب، لكن مباراة الذهاب كانت الحاسمة. كتيبة فليك قدّمت عرضًا قويًا وخرجت مرفوعة الرأس بعد أداء يعكس شخصية فريق لا يستسلم، إلا أن فارق الأربعة أهداف كان أكبر من أن يُمحى بالكامل، ليتوقف المشوار عند نصف النهائي رغم ليلة كبيرة في كامب نو.

سيطرة كتالونية ووداع مشرّف… وأتلتيكو إلى النهائي

الكاتب: إيلي عساف
4 آذار 2026

فاز برشلونة على أتلتيكو مدريد بنتيجة 3-0 في إياب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا على ملعب كامب نو، إلا أن نتيجة الذهاب (4-0) كانت كافية لتمنح بطاقة التأهل لأتلتيكو بمجموع 4-3.

منذ صافرة البداية، فرض برشلونة إيقاعه الكامل على اللقاء، ضغط عالٍ، استحواذ متواصل، وسيل من الفرص أمام مرمى الضيوف. افتتح مارك بيرنال التسجيل في الدقيقة 29، ليشعل المدرجات ويعيد الروح إلى الفريق.

وقبل نهاية الشوط الأول، حصل برشلونة على ركلة جزاء ترجمها رافينيا بنجاح في الوقت بدل الضائع، لينتهي الشوط بتقدم 2-0، نتيجة تمثل “نصف الريمونتادا” مع نهاية نصف المباراة، وتمنح الجماهير آمالًا حقيقية بقلب الطاولة في الشوط الثاني.

في الشوط الثاني واصل برشلونة اندفاعه الهجومي، وأضاف بيرنال الهدف الثالث في الدقيقة 72، لتشتعل الأجواء أكثر، لكن الهدف الرابع الذي كان سيُكمل العودة التاريخية لم يأتِ رغم المحاولات المتواصلة حتى الدقائق الأخيرة.

وتألق في المباراة حارس أتلتيكو خوان موسو بشكل لافت، وتصدى لعدة فرص خطيرة أبقت فريقه في المواجهة ومنعت برشلونة من التسجيل في لحظات حاسمة.

المباراة شهدت أيضًا ضربتين موجعتين لبرشلونة على مستوى الإصابات، إذ خرج جول كوندي في الدقيقة 13 متأثرًا بإصابة ليحلّ أليخاندرو بالدي بديلًا عنه، قبل أن يُصاب بالدي هو الآخر ويغادر في الدقيقة 71 ليشارك رونالد أراوخو بدلًا منه.

نتيجة ممتازة في الإياب، لكن مباراة الذهاب كانت الحاسمة. كتيبة فليك قدّمت عرضًا قويًا وخرجت مرفوعة الرأس بعد أداء يعكس شخصية فريق لا يستسلم، إلا أن فارق الأربعة أهداف كان أكبر من أن يُمحى بالكامل، ليتوقف المشوار عند نصف النهائي رغم ليلة كبيرة في كامب نو.

مزيد من الأخبار