نازحون يكسرون جدار الصمت والقمع: دم المرشد ليس اغلى من دمائنا

المصدر: المركزيّة
4 آذار 2026

بعد إعلان حزب الله المحظور أمنيًا وعسكريًا إطلاق الصواريخ من جنوب لبنان باتجاه إسرائيل، مساندةً للنظام في إيران، شهد الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية لبيروت حركة نزوح كثيفة باتجاه المناطق الآمنة هربًا من القصف الإسرائيلي العنيف الذي لم يتوقف منذ فجر الإثنين.

وخلال جولة قامت بها “المركزية” على مراكز الإيواء للاطلاع على آراء النازحين والاستماع إلى معاناتهم، أقدم بعض الأشخاص، تحت مسمّى أنهم مسؤولون عن اللجان المعنية بأوضاع النازحين، على التعرّض لمراسل “المركزية” ومنعه من القيام بمهمته التي يكرّسها الدستور اللبناني وتكفلها شرعة حقوق الإنسان. وبعد التدقيق في الموضوع، تبيّن أن هؤلاء يتبعون لحزب الله وحركة أمل.

وعلى الرغم من ذلك، كسر بعض النازحين حاجز الخوف وتحدثوا لـ”المركزية” عن المعاناة التي ألمّت بهم، وحمّلوا الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم المسؤولية الكاملة عمّا جرى، قائلين: “عندما استُشهد السيد حسن نصرالله، لم يحرّك الشيخ قاسم ساكنًا للرد على عملية الاغتيال، فهل دم المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي والدفاع عن إيران أهمّ من دماء نصرالله وأولاد الجنوب والبقاع والضاحية؟”

وأضافوا: “هذا النزوح جاء نتيجة تهوّر حزب الله ومسؤوليه في حرب لا قدرة للبنان بأكمله على تحمّلها. وُعدنا بالتعويضات بعد الحرب الأخيرة، ولكن حتى هذه اللحظة لم نحصل عليها. فلماذا يجب أن ندفع الثمن في كل مرة؟”

وتابعوا: مسؤولو الحزب والحركة “آخر همّهم نحنا”، يتذكروننا فقط في الانتخابات. ولكن هذه المرة لن نرحمهم في صناديق الاقتراع، وسيكون درسًا قاسيًا لهم، لأن شرعيتهم نالوها منا.”

نازحون يكسرون جدار الصمت والقمع: دم المرشد ليس اغلى من دمائنا

المصدر: المركزيّة
4 آذار 2026

بعد إعلان حزب الله المحظور أمنيًا وعسكريًا إطلاق الصواريخ من جنوب لبنان باتجاه إسرائيل، مساندةً للنظام في إيران، شهد الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية لبيروت حركة نزوح كثيفة باتجاه المناطق الآمنة هربًا من القصف الإسرائيلي العنيف الذي لم يتوقف منذ فجر الإثنين.

وخلال جولة قامت بها “المركزية” على مراكز الإيواء للاطلاع على آراء النازحين والاستماع إلى معاناتهم، أقدم بعض الأشخاص، تحت مسمّى أنهم مسؤولون عن اللجان المعنية بأوضاع النازحين، على التعرّض لمراسل “المركزية” ومنعه من القيام بمهمته التي يكرّسها الدستور اللبناني وتكفلها شرعة حقوق الإنسان. وبعد التدقيق في الموضوع، تبيّن أن هؤلاء يتبعون لحزب الله وحركة أمل.

وعلى الرغم من ذلك، كسر بعض النازحين حاجز الخوف وتحدثوا لـ”المركزية” عن المعاناة التي ألمّت بهم، وحمّلوا الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم المسؤولية الكاملة عمّا جرى، قائلين: “عندما استُشهد السيد حسن نصرالله، لم يحرّك الشيخ قاسم ساكنًا للرد على عملية الاغتيال، فهل دم المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي والدفاع عن إيران أهمّ من دماء نصرالله وأولاد الجنوب والبقاع والضاحية؟”

وأضافوا: “هذا النزوح جاء نتيجة تهوّر حزب الله ومسؤوليه في حرب لا قدرة للبنان بأكمله على تحمّلها. وُعدنا بالتعويضات بعد الحرب الأخيرة، ولكن حتى هذه اللحظة لم نحصل عليها. فلماذا يجب أن ندفع الثمن في كل مرة؟”

وتابعوا: مسؤولو الحزب والحركة “آخر همّهم نحنا”، يتذكروننا فقط في الانتخابات. ولكن هذه المرة لن نرحمهم في صناديق الاقتراع، وسيكون درسًا قاسيًا لهم، لأن شرعيتهم نالوها منا.”

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار