هل ستنفد “صواريخ إيران”؟ إقرأوا ما قاله تقريرٌ إسرائيليّ

نشر موقع “نتسيف” الإسرائيلي تقريراً جديداً تحدث فيه عن حجم ترسانة إيران الصاروخية في ظل الحرب الإسرائيلية – الأميركية المُستمرة على إيران.
ونقل التقرير عن مصادر قولها إنه “من المُتوقع تفاد المخزون المُتبقي من الصواريخ الإيرانية البالغ عددها 2000 صاروخ، وذلك في غضون 5 أيام تقريباً”.
وعزت المصادر تقديراتها بهذا الشأن إلى إعلان الحكومة الإسرائيليّة فتح المجال الجوي الإسرائيلي أمام الرحلات التجاريّة، بحلول يوم الجمعة من الأسبوع المُقبل.
ومع ذلك، يرى معدو التقرير، أنه نظراً لأن الهدف المعلن لقادة الحرس الثوري والمسؤولين الإيرانيين، هو إطالة أمد الحملة الإسرائيلية الأميركية، فمن المرجح أن يستمروا في تقليص عمليات إطلاقهم للصواريخ، بدلاً من محاولة الحفاظ على شدتها الحالية، أو شن وابل صاروخي واسع النطاق.
وأشار إلى أنه من بين قيود إطلاق الصواريخ الإيرانية بالكثافة اللازمة، أن مخزون منصات الإطلاق المتضرر بشدة بفعل الضربات الأميركية والإسرائيلية، يشكل عائقاً كبيراً أمام إنتاج الصواريخ.
وعلاوة على ذلك، فإن أي عملية إطلاق من موقع إطلاق تحت الأرض عبر فتحات الإطلاق أو الصوامع، قد تترك بصمة حرارية وكهرومغناطيسية، يمكن لأجهزة الاستخبارات والمراقبة السطحية رصدها بسرعة، ومن ثم سهولة استهدافها.
واستعرض الموقع الذي يدعي صلته بدوائر استخباراتية في تل أبيب كم الصواريخ التي لا زالت بحوزة الإيرانيين بعد 4 أيام من القتال، مستهلاً تقديراته بالإشارة إلى زيادة مخزون الإيرانيين من الصواريخ متوسطة المدى إلى حوالي 2500 صاروخ منذ حرب الـ12 يوماً في حزيران الماضي.
وقال إنه حتى آخر ساعة في اليوم الرابع من القتال، أطلقت إسرائيل ما بين 250 إلى 300 صاروخ، بينما هاجم سلاح الجو الإسرائيلي حوالي 500 هدف متعلق بالصواريخ في إيران.
وتحدث التقرير عن قدرات الصواريخ الإيرانية الحديثة التي تعمل بالوقود الصلب، وخاصة صواريخ “خيبر شيكان” والأنواع المماثلة، مشيراً إلى أنها أكثر إحكاماً، إذ يتراوح طولها ما بين 11 إلى 13 متراً، ولا يتجاوز قطرها متراً واحداً.
ووفقاً لتقييمات إسرائيلية، تستخدم إيران منصات إطلاق الصواريخ المحمولة (TELs) لجميع الصواريخ تقريباً.
وعادة ما تكون هذه المنصات في الأساس شاحنات تجارية ثقيلة معدلة بهياكل 6×6، أو 8×8، أو 10×10، مثل “مرسيدس” أو نسخ محلية، أو مقطورات مُمتدة مزودة بقاذفات صواريخ هيدروليكية.
ويعد صاروخ واحد لكل منصة إطلاق صواريخ معيارًا لمعظم الصواريخ الباليستية المتنقلة على الطرق (MRBMs)، نظراً لحجمها، وبخاصة الصواريخ الأكبر حجمًا التي تعمل بالوقود السائل.
وبالمثل، تحمل المركبات اللوجستية في الغالب صاروخاً واحداً في كل مرة.
وفيما عزف التقرير عن إيضاح نسبة إصابات الهجمات الإسرائيلية الـ500، التي استهدفت قدرات إيران الصاروخية، ألمح إلى أن “ترسانة الصواريخ الباليستية الإيرانية متوسطة المدى مخزنة في مدن صاروخية محصنة تحت سطح الأرض”.
وخلص إلى ترجيح استمرار الحرب مع إيران بوتيرة أبطأ، مُقدراً إطلاق الإيرانيين على إسرائيل خلال المرحلة المقبلة ما بين 10 إلى 20 صاروخاً يومياً، ما لم يتعرض بقاء الترسانة الصاروخية الإيرانية للخطر.
هل ستنفد “صواريخ إيران”؟ إقرأوا ما قاله تقريرٌ إسرائيليّ

نشر موقع “نتسيف” الإسرائيلي تقريراً جديداً تحدث فيه عن حجم ترسانة إيران الصاروخية في ظل الحرب الإسرائيلية – الأميركية المُستمرة على إيران.
ونقل التقرير عن مصادر قولها إنه “من المُتوقع تفاد المخزون المُتبقي من الصواريخ الإيرانية البالغ عددها 2000 صاروخ، وذلك في غضون 5 أيام تقريباً”.
وعزت المصادر تقديراتها بهذا الشأن إلى إعلان الحكومة الإسرائيليّة فتح المجال الجوي الإسرائيلي أمام الرحلات التجاريّة، بحلول يوم الجمعة من الأسبوع المُقبل.
ومع ذلك، يرى معدو التقرير، أنه نظراً لأن الهدف المعلن لقادة الحرس الثوري والمسؤولين الإيرانيين، هو إطالة أمد الحملة الإسرائيلية الأميركية، فمن المرجح أن يستمروا في تقليص عمليات إطلاقهم للصواريخ، بدلاً من محاولة الحفاظ على شدتها الحالية، أو شن وابل صاروخي واسع النطاق.
وأشار إلى أنه من بين قيود إطلاق الصواريخ الإيرانية بالكثافة اللازمة، أن مخزون منصات الإطلاق المتضرر بشدة بفعل الضربات الأميركية والإسرائيلية، يشكل عائقاً كبيراً أمام إنتاج الصواريخ.
وعلاوة على ذلك، فإن أي عملية إطلاق من موقع إطلاق تحت الأرض عبر فتحات الإطلاق أو الصوامع، قد تترك بصمة حرارية وكهرومغناطيسية، يمكن لأجهزة الاستخبارات والمراقبة السطحية رصدها بسرعة، ومن ثم سهولة استهدافها.
واستعرض الموقع الذي يدعي صلته بدوائر استخباراتية في تل أبيب كم الصواريخ التي لا زالت بحوزة الإيرانيين بعد 4 أيام من القتال، مستهلاً تقديراته بالإشارة إلى زيادة مخزون الإيرانيين من الصواريخ متوسطة المدى إلى حوالي 2500 صاروخ منذ حرب الـ12 يوماً في حزيران الماضي.
وقال إنه حتى آخر ساعة في اليوم الرابع من القتال، أطلقت إسرائيل ما بين 250 إلى 300 صاروخ، بينما هاجم سلاح الجو الإسرائيلي حوالي 500 هدف متعلق بالصواريخ في إيران.
وتحدث التقرير عن قدرات الصواريخ الإيرانية الحديثة التي تعمل بالوقود الصلب، وخاصة صواريخ “خيبر شيكان” والأنواع المماثلة، مشيراً إلى أنها أكثر إحكاماً، إذ يتراوح طولها ما بين 11 إلى 13 متراً، ولا يتجاوز قطرها متراً واحداً.
ووفقاً لتقييمات إسرائيلية، تستخدم إيران منصات إطلاق الصواريخ المحمولة (TELs) لجميع الصواريخ تقريباً.
وعادة ما تكون هذه المنصات في الأساس شاحنات تجارية ثقيلة معدلة بهياكل 6×6، أو 8×8، أو 10×10، مثل “مرسيدس” أو نسخ محلية، أو مقطورات مُمتدة مزودة بقاذفات صواريخ هيدروليكية.
ويعد صاروخ واحد لكل منصة إطلاق صواريخ معيارًا لمعظم الصواريخ الباليستية المتنقلة على الطرق (MRBMs)، نظراً لحجمها، وبخاصة الصواريخ الأكبر حجمًا التي تعمل بالوقود السائل.
وبالمثل، تحمل المركبات اللوجستية في الغالب صاروخاً واحداً في كل مرة.
وفيما عزف التقرير عن إيضاح نسبة إصابات الهجمات الإسرائيلية الـ500، التي استهدفت قدرات إيران الصاروخية، ألمح إلى أن “ترسانة الصواريخ الباليستية الإيرانية متوسطة المدى مخزنة في مدن صاروخية محصنة تحت سطح الأرض”.
وخلص إلى ترجيح استمرار الحرب مع إيران بوتيرة أبطأ، مُقدراً إطلاق الإيرانيين على إسرائيل خلال المرحلة المقبلة ما بين 10 إلى 20 صاروخاً يومياً، ما لم يتعرض بقاء الترسانة الصاروخية الإيرانية للخطر.




