“الأستاذ” جرّ الجميع إلى ملعبه بضربة معلّم! حكاية التمديد: من ألفها إلى يائها

أُنجز “Deal” التمديد لمجلس النواب سنتين! هذا ما اتفق عليه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة نواف سلام. و “نداء الوطن” تكشف القصة الكاملة للتمديد من ألفها إلى يائها!
القصة بدأت منذ أشهر في الكواليس السياسية وكان بري من الداعين إلى تأجيل الانتخابات النيابية سنتين سرًا لتعود وتطفو الأسرار إلى السطح مع مطالبة أكثر من سفير في لقاءاته مع المسؤولين اللبنانيين بالتأجيل.
هنا، دخل على خط المفاوضات وإيجاد مخرج حل، نائب رئيس مجلس النواب الياس بو صعب الذي توسط بين بري وسلام عملًا على المخرج وقد جرى الحديث بالتمديد بينهما في الإفطار الذي دعا إليه المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في 27 شباط الماضي، أي قبل اشتعال الحرب بيوم واحد.
تحدث بري وسلام بالتمديد سريعًا، بمعية “بو صعب” واتفق الرجلان على متابعة البحث بالملف.
وفي وسْط وساطة بو صعب، أقحم “حزب الله” لبنان بالحرب مجددًا واهتز الوضع الأمني في البلد فجاءت الحرب “شحمة ع فطيرة طالبي التمديد” بذريعة “قوة قاهرة”. “وبهذا العنوان” طلب رئيس الحكومة موعدًا من رئيس مجلس النواب، كان حضر أرضيّته بو صعب، فحضر سلام إلى عين التينة الثلثاء وفاتح بري بالتمديد قائلًا: “دولة الرئيس لازم نعمل جلسة تمديد للمجلس لأن الوضع الأمني ما عاد يسمح بإجرائها!”.
أما بري الذي يريد التمديد أكثر من سلام فأجابه بحنكة سياسية راميًا الكرة في ملعب رئيس الجمهورية: “أنا عاطي التزام للرئيس عون بإجراء الانتخابات بموعدها من يوم ما زارني مستشاره العميد أندريه رحال حاملًا من الرئيس رسالة وطلب مني إجراء الاستحقاق بموعده!”.
هنا، عمد سلام إلى الاتصال برئيس الجمهورية الذي أجابه: “عندي السفير البابوي بخلّص وبحكيك”.
وهكذا حصل، اتصل الرئيس عون مجددًا بسلام وقال له سلام: “بري قال إنه ملتزم معك إجراء الانتخابات بموعدها يا ريت يا فخامة الرئيس بتتصل ببري وبتحرره من هالالتزام” فوعده عون خيرًا: “هلّأ بتصل بالرئيس بري”.
وهكذا حصل، اتصل رئيس الجمهورية ببري بعد الظهر وقال له: “دولة الرئيس حكاني الرئيس سلام وحطني بجو لقائه معك، صحيح أنا طلبت منك إجراء الانتخابات بموعدها، لكن اليوم اختلفت الظروف ونحنا بحالة حرب موسعة والوضع الأمني ما بيسمح ومش ممكن بقا نعملها بموعدها”.
وأضاف عون سائلاً بري: “شو بدك نعمل دولة الرئيس؟” ليجيبه بري معيدًا الكرة إلى ملعبه: “أنا؟ إنت شو بدك؟”.
ليجيبه عون: “أنا ما بمانع التمديد” ليرد بري راميًا الكرة في ملعب عون وسلام قائلاً: “إذا إنتو هيك بدكن منأجل”.
وبذلك يكون بري، جر الجميع إلى ملعبه وجعلهم يطالبونه بما يريده هو في الأصل، إنها حقًا “ضربة معلّم” من “الأستاذ” الذي استخدم حنكته ليجلب الجميع من موالين ومعارضين له إلى ميدانه.
هذا وعلمت “نداء الوطن” أن عون رفض التمديد للبرلمان 4 سنوات لأن ذلك يكبّل عهده أما سلام وبري فطرحا التمديد سنتين، من هنا اتفق على السنتين، علمًا أن هذا الخيار ينال تأييد المجتمع الدولي وعلى رأسه الولايات المتحدة الأميركية. فواشنطن أبلغت المسؤولين أن المطلوب التمديد سنتين:
في السنة الأولى يعمل على حصر السلاح نهائيًا في كل المناطق اللبنانية وترتيب البيت الداخلي سياسيًا.
وفي السنة الثانية يعمل على إقرار قانون انتخاب جديد.
وثمة من يقول إن كل ذلك سيكون على أساس تطبيق اتفاق الطائف كاملًا وإنشاء مجلس شيوخ وتعديل النظام السياسي في البلاد!
إذًا هذا هو السيناريو ثلاثي الأبعاد المرسوم للبلد: سحب السلاح، التمديد ثم تعديل في النظام!
“الأستاذ” جرّ الجميع إلى ملعبه بضربة معلّم! حكاية التمديد: من ألفها إلى يائها

أُنجز “Deal” التمديد لمجلس النواب سنتين! هذا ما اتفق عليه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة نواف سلام. و “نداء الوطن” تكشف القصة الكاملة للتمديد من ألفها إلى يائها!
القصة بدأت منذ أشهر في الكواليس السياسية وكان بري من الداعين إلى تأجيل الانتخابات النيابية سنتين سرًا لتعود وتطفو الأسرار إلى السطح مع مطالبة أكثر من سفير في لقاءاته مع المسؤولين اللبنانيين بالتأجيل.
هنا، دخل على خط المفاوضات وإيجاد مخرج حل، نائب رئيس مجلس النواب الياس بو صعب الذي توسط بين بري وسلام عملًا على المخرج وقد جرى الحديث بالتمديد بينهما في الإفطار الذي دعا إليه المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في 27 شباط الماضي، أي قبل اشتعال الحرب بيوم واحد.
تحدث بري وسلام بالتمديد سريعًا، بمعية “بو صعب” واتفق الرجلان على متابعة البحث بالملف.
وفي وسْط وساطة بو صعب، أقحم “حزب الله” لبنان بالحرب مجددًا واهتز الوضع الأمني في البلد فجاءت الحرب “شحمة ع فطيرة طالبي التمديد” بذريعة “قوة قاهرة”. “وبهذا العنوان” طلب رئيس الحكومة موعدًا من رئيس مجلس النواب، كان حضر أرضيّته بو صعب، فحضر سلام إلى عين التينة الثلثاء وفاتح بري بالتمديد قائلًا: “دولة الرئيس لازم نعمل جلسة تمديد للمجلس لأن الوضع الأمني ما عاد يسمح بإجرائها!”.
أما بري الذي يريد التمديد أكثر من سلام فأجابه بحنكة سياسية راميًا الكرة في ملعب رئيس الجمهورية: “أنا عاطي التزام للرئيس عون بإجراء الانتخابات بموعدها من يوم ما زارني مستشاره العميد أندريه رحال حاملًا من الرئيس رسالة وطلب مني إجراء الاستحقاق بموعده!”.
هنا، عمد سلام إلى الاتصال برئيس الجمهورية الذي أجابه: “عندي السفير البابوي بخلّص وبحكيك”.
وهكذا حصل، اتصل الرئيس عون مجددًا بسلام وقال له سلام: “بري قال إنه ملتزم معك إجراء الانتخابات بموعدها يا ريت يا فخامة الرئيس بتتصل ببري وبتحرره من هالالتزام” فوعده عون خيرًا: “هلّأ بتصل بالرئيس بري”.
وهكذا حصل، اتصل رئيس الجمهورية ببري بعد الظهر وقال له: “دولة الرئيس حكاني الرئيس سلام وحطني بجو لقائه معك، صحيح أنا طلبت منك إجراء الانتخابات بموعدها، لكن اليوم اختلفت الظروف ونحنا بحالة حرب موسعة والوضع الأمني ما بيسمح ومش ممكن بقا نعملها بموعدها”.
وأضاف عون سائلاً بري: “شو بدك نعمل دولة الرئيس؟” ليجيبه بري معيدًا الكرة إلى ملعبه: “أنا؟ إنت شو بدك؟”.
ليجيبه عون: “أنا ما بمانع التمديد” ليرد بري راميًا الكرة في ملعب عون وسلام قائلاً: “إذا إنتو هيك بدكن منأجل”.
وبذلك يكون بري، جر الجميع إلى ملعبه وجعلهم يطالبونه بما يريده هو في الأصل، إنها حقًا “ضربة معلّم” من “الأستاذ” الذي استخدم حنكته ليجلب الجميع من موالين ومعارضين له إلى ميدانه.
هذا وعلمت “نداء الوطن” أن عون رفض التمديد للبرلمان 4 سنوات لأن ذلك يكبّل عهده أما سلام وبري فطرحا التمديد سنتين، من هنا اتفق على السنتين، علمًا أن هذا الخيار ينال تأييد المجتمع الدولي وعلى رأسه الولايات المتحدة الأميركية. فواشنطن أبلغت المسؤولين أن المطلوب التمديد سنتين:
في السنة الأولى يعمل على حصر السلاح نهائيًا في كل المناطق اللبنانية وترتيب البيت الداخلي سياسيًا.
وفي السنة الثانية يعمل على إقرار قانون انتخاب جديد.
وثمة من يقول إن كل ذلك سيكون على أساس تطبيق اتفاق الطائف كاملًا وإنشاء مجلس شيوخ وتعديل النظام السياسي في البلاد!
إذًا هذا هو السيناريو ثلاثي الأبعاد المرسوم للبلد: سحب السلاح، التمديد ثم تعديل في النظام!



