الخوف ليس من اقتتال داخلي بل من تغيير جغرافي وديموغرافي

قال نائب بيروت رئيس نادي الأنصار (حامل الرقم القياسي في الفوز ببطولة لبنان لكرة القدم) نبيل بدر في حديث إلى «الأنباء»: «في وقت اعتقدنا ان الجميع في لبنان يعي خطورة المرحلة التي يمر بها لبنان وتمر بها المنطقة، فاجأنا حزب الله بتصرف غير مسؤول لا يمت إلى الوعي والحكمة والرشد والبصيرة بصلة عبر إطلاقه صواريخ باتجاه إسرائيل وإدخال لبنان عنوة ومن جديد في أتون النار الإقليمية، متخذا من الخروقات الإسرائيلية غطاء لمساندة النظام الايراني».
وأضاف «صحيح ان إسرائيل لم تطبق من جهتها القرار الدولي 1701 وملحقاته في اتفاق وقف النار، ولم تنفك عن مهاجمة لبنان وانتهاك سيادته، الا ان صواريخ حزب الله لم تكن في المقابل الخيار الرشيد لردعها، خصوصا انها غير قادرة سواء بالكمية أو بالنوعية أو بالفاعلية على تغيير قيد أنملة لا في مسار الحرب، ولا في الواقع الإقليمي، ولا في الاستراتيجيات الدولية المعنية بإحلال السلام في المنطقة. وهذا يعني ان لبنان رغم تمسكه بالحياد الإيجابي وبمقررات الشرعيتين العربية والدولية، واقع، وللأسف الشديد بين مطرقة التعنت الإسرائيلي وسندان ولاء الحزب ايديولوجيا للنظام الايراني».
وتابع «أكثر ما يدعو للأسف هو ان ايران تستهدف في حربها ضد إسرائيل والولايات المتحدة دول مجلس التعاون الخليجي التي تعاملت مع ايران خلال السنتين الماضيتين بإيجابية مطلقة».
وردا على سؤال، قال بدر «الجيش قادر على تنفيذ قرار الحكومة والضرب بيد من حديد وفرض الأمن على الأراضي اللبنانية، وإلا فلنلغ ما خصص له من أموال في الموازنة العامة. اما كلام البعض عن انزلاق تنفيذ القرار إلى مواجهات داخلية، فباطل ومردود إلى مطلقيه».
وختم بدر بالقول «الخوف ليس من اقتتال داخلي، بل من تغيير جغرافي وديموغرافي قد يصيب لبنان نتيجة الحرب التي اطلقها الحزب، اي ان الخشية الحقيقية من اجتياح إسرائيلي بذريعة إقامة حزام امني، وبالتالي الدفع بمزيد من النازحين باتجاه الداخل، الأمر الذي سيؤدي حكما إلى اندلاع ازمة اجتماعية لا أحد يعلم كيف وأين تنتهي».
الخوف ليس من اقتتال داخلي بل من تغيير جغرافي وديموغرافي

قال نائب بيروت رئيس نادي الأنصار (حامل الرقم القياسي في الفوز ببطولة لبنان لكرة القدم) نبيل بدر في حديث إلى «الأنباء»: «في وقت اعتقدنا ان الجميع في لبنان يعي خطورة المرحلة التي يمر بها لبنان وتمر بها المنطقة، فاجأنا حزب الله بتصرف غير مسؤول لا يمت إلى الوعي والحكمة والرشد والبصيرة بصلة عبر إطلاقه صواريخ باتجاه إسرائيل وإدخال لبنان عنوة ومن جديد في أتون النار الإقليمية، متخذا من الخروقات الإسرائيلية غطاء لمساندة النظام الايراني».
وأضاف «صحيح ان إسرائيل لم تطبق من جهتها القرار الدولي 1701 وملحقاته في اتفاق وقف النار، ولم تنفك عن مهاجمة لبنان وانتهاك سيادته، الا ان صواريخ حزب الله لم تكن في المقابل الخيار الرشيد لردعها، خصوصا انها غير قادرة سواء بالكمية أو بالنوعية أو بالفاعلية على تغيير قيد أنملة لا في مسار الحرب، ولا في الواقع الإقليمي، ولا في الاستراتيجيات الدولية المعنية بإحلال السلام في المنطقة. وهذا يعني ان لبنان رغم تمسكه بالحياد الإيجابي وبمقررات الشرعيتين العربية والدولية، واقع، وللأسف الشديد بين مطرقة التعنت الإسرائيلي وسندان ولاء الحزب ايديولوجيا للنظام الايراني».
وتابع «أكثر ما يدعو للأسف هو ان ايران تستهدف في حربها ضد إسرائيل والولايات المتحدة دول مجلس التعاون الخليجي التي تعاملت مع ايران خلال السنتين الماضيتين بإيجابية مطلقة».
وردا على سؤال، قال بدر «الجيش قادر على تنفيذ قرار الحكومة والضرب بيد من حديد وفرض الأمن على الأراضي اللبنانية، وإلا فلنلغ ما خصص له من أموال في الموازنة العامة. اما كلام البعض عن انزلاق تنفيذ القرار إلى مواجهات داخلية، فباطل ومردود إلى مطلقيه».
وختم بدر بالقول «الخوف ليس من اقتتال داخلي، بل من تغيير جغرافي وديموغرافي قد يصيب لبنان نتيجة الحرب التي اطلقها الحزب، اي ان الخشية الحقيقية من اجتياح إسرائيلي بذريعة إقامة حزام امني، وبالتالي الدفع بمزيد من النازحين باتجاه الداخل، الأمر الذي سيؤدي حكما إلى اندلاع ازمة اجتماعية لا أحد يعلم كيف وأين تنتهي».




