إعتذار بزشكيان من دول المنطقة.. ما هي أبعاده؟

ذكر موقع “سكاي نيوز”، أنّ اعتذار الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان عن هجمات إيران على دول المنطقة، أثار تساؤلات بشأن مدى انسجام هذا الخطاب مع ما يجرى على الأرض، وكذلك الجهة التي تملك القرار الفعلي في السياسة العسكرية الإيرانية.
وفي هذا السياق، قال مدير وحدة الدراسات الإيرانية في مركز الإمارات للسياسات محمد الزغول، إنّ “الاعتذار الذي قدمه بزشكيان لدول الجوار بعد الاعتداءات الإيرانية في الأيام الماضية، يأتي فاقدا للمحتوى ومنقوصا ومتأخرا”.
وأضاف: “بزشكيان يعرف تمام المعرفة بأنه ليس الشخص الذي يقود الإرادة والقوة العسكرية الإيرانية، وبأن القوات المسلحة الإيرانية سواء الجيش أو الحرس الثوري تتصرف اليوم معزولة عن قيادتها السياسية”.
وأوضح أنّ “العقل العسكري في إيران لم يعدّ لديه عقلا سياسيا يقوده ويحدد له استراتيجياته”.
ورأى أنّ “بعد اعتذار بزشكيان علت الأصوات المنددة في إيران من نواب وضباط حرس ثوري، يرفضون الاعتذار بل ويعترضون عليه”.
ولفت إلى أنّ “بزشكيان لا يملك القرار للتعبير عن الموقف الرسمي الإيراني. القيادة الإيرانية عليها أن تستشعر مخاطر ما تقوم به قواتها المسلحة المنفلتة”.
وقال إنّ “دول المنطقة تفكر اليوم بالانتقال من مستوى الدفاع السلبي الذي نجح بالتصدي للهجمات الإيرانية بنسبة عالية، إلى مستوى الدفاع النشط، أي الذهاب إلى مصادر التهديد ومهاجمتها.
القيادة الإيرانية تعرف أن دول المنطقة تمتلك إمكانات الرد إن لزم الأمر”.
إعتذار بزشكيان من دول المنطقة.. ما هي أبعاده؟

ذكر موقع “سكاي نيوز”، أنّ اعتذار الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان عن هجمات إيران على دول المنطقة، أثار تساؤلات بشأن مدى انسجام هذا الخطاب مع ما يجرى على الأرض، وكذلك الجهة التي تملك القرار الفعلي في السياسة العسكرية الإيرانية.
وفي هذا السياق، قال مدير وحدة الدراسات الإيرانية في مركز الإمارات للسياسات محمد الزغول، إنّ “الاعتذار الذي قدمه بزشكيان لدول الجوار بعد الاعتداءات الإيرانية في الأيام الماضية، يأتي فاقدا للمحتوى ومنقوصا ومتأخرا”.
وأضاف: “بزشكيان يعرف تمام المعرفة بأنه ليس الشخص الذي يقود الإرادة والقوة العسكرية الإيرانية، وبأن القوات المسلحة الإيرانية سواء الجيش أو الحرس الثوري تتصرف اليوم معزولة عن قيادتها السياسية”.
وأوضح أنّ “العقل العسكري في إيران لم يعدّ لديه عقلا سياسيا يقوده ويحدد له استراتيجياته”.
ورأى أنّ “بعد اعتذار بزشكيان علت الأصوات المنددة في إيران من نواب وضباط حرس ثوري، يرفضون الاعتذار بل ويعترضون عليه”.
ولفت إلى أنّ “بزشكيان لا يملك القرار للتعبير عن الموقف الرسمي الإيراني. القيادة الإيرانية عليها أن تستشعر مخاطر ما تقوم به قواتها المسلحة المنفلتة”.
وقال إنّ “دول المنطقة تفكر اليوم بالانتقال من مستوى الدفاع السلبي الذي نجح بالتصدي للهجمات الإيرانية بنسبة عالية، إلى مستوى الدفاع النشط، أي الذهاب إلى مصادر التهديد ومهاجمتها.
القيادة الإيرانية تعرف أن دول المنطقة تمتلك إمكانات الرد إن لزم الأمر”.



