رعد: نزع سلاح المقاومة “حلم إسرائيلي” والحكومة أخطأت

9 آذار 2026

اعتبر رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد أن لبنان “ليس مخيّراً بين الحرب والسلم كما يردّد البعض، بل بين الحرب والاستسلام للشروط المذلّة التي يريد العدو فرضها”، مؤكداً أن المقاومة مصمّمة على الدفاع عن لبنان وشعبه وسيادته.

وقال رعد في كلمة له إن المقاومة التزمت طوال عام وخمسة أشهر بوقف إطلاق النار الذي جرى التوصل إليه عام 2024 برعاية أميركية، لكن إسرائيل “لم تلتزم يوماً واحداً به”، متهماً إياها بمواصلة خروقاتها واعتداءاتها على القرى والبلدات الجنوبية.

وأضاف أن الحكومة اللبنانية لم تتمكن من مواجهة هذه الاعتداءات أو الضغط على إسرائيل لوقفها، معتبراً أنها حاولت تبرير عجزها عبر الاستجابة لما وصفه بـ”الحلم الإسرائيلي القديم بنزع سلاح المقاومة”.

وأشار إلى أن المقاومة، رغم رفضها الشديد لقرار الحكومة الصادر في 5 آب 2025 بشأن حصرية السلاح بيد الدولة، تعاملت بمرونة في منطقة جنوب نهر الليطاني التزاماً بالاتفاق الذي نصّ على إخلاء تلك المنطقة من السلاح.

ورأى رعد أن الاستجابة الحكومية لمطلب نزع سلاح المقاومة شجعت إسرائيل على طرح مطالب إضافية، بينها تعيين دبلوماسي مدني في آلية “الميكانيزم” وفتح حوار سياسي مباشر مع الإسرائيليين.

ولفت إلى أن إسرائيل استدعت نحو 100 ألف جندي على الحدود اللبنانية مطلع آذار، معتبراً أن ذلك يأتي في إطار التحضير لهجوم واسع على لبنان بهدف القضاء على المقاومة وفرض شروط على الدولة اللبنانية.

وأكد أن إطلاق المقاومة صلية صاروخية باتجاه إسرائيل كان “تحذيراً من العدوان الذي يُحضَّر للبنان”، مشدداً على أن المقاومة لن تتردد في مواجهة أي هجوم إسرائيلي.

وختم رعد بالتأكيد على الحرص على الوحدة الوطنية والسلم الأهلي، قائلاً إن المقاومة ستواصل الدفاع عن “كل حبة تراب من لبنان”، داعياً اللبنانيين إلى الصمود في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية.

رعد: نزع سلاح المقاومة “حلم إسرائيلي” والحكومة أخطأت

9 آذار 2026

اعتبر رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد أن لبنان “ليس مخيّراً بين الحرب والسلم كما يردّد البعض، بل بين الحرب والاستسلام للشروط المذلّة التي يريد العدو فرضها”، مؤكداً أن المقاومة مصمّمة على الدفاع عن لبنان وشعبه وسيادته.

وقال رعد في كلمة له إن المقاومة التزمت طوال عام وخمسة أشهر بوقف إطلاق النار الذي جرى التوصل إليه عام 2024 برعاية أميركية، لكن إسرائيل “لم تلتزم يوماً واحداً به”، متهماً إياها بمواصلة خروقاتها واعتداءاتها على القرى والبلدات الجنوبية.

وأضاف أن الحكومة اللبنانية لم تتمكن من مواجهة هذه الاعتداءات أو الضغط على إسرائيل لوقفها، معتبراً أنها حاولت تبرير عجزها عبر الاستجابة لما وصفه بـ”الحلم الإسرائيلي القديم بنزع سلاح المقاومة”.

وأشار إلى أن المقاومة، رغم رفضها الشديد لقرار الحكومة الصادر في 5 آب 2025 بشأن حصرية السلاح بيد الدولة، تعاملت بمرونة في منطقة جنوب نهر الليطاني التزاماً بالاتفاق الذي نصّ على إخلاء تلك المنطقة من السلاح.

ورأى رعد أن الاستجابة الحكومية لمطلب نزع سلاح المقاومة شجعت إسرائيل على طرح مطالب إضافية، بينها تعيين دبلوماسي مدني في آلية “الميكانيزم” وفتح حوار سياسي مباشر مع الإسرائيليين.

ولفت إلى أن إسرائيل استدعت نحو 100 ألف جندي على الحدود اللبنانية مطلع آذار، معتبراً أن ذلك يأتي في إطار التحضير لهجوم واسع على لبنان بهدف القضاء على المقاومة وفرض شروط على الدولة اللبنانية.

وأكد أن إطلاق المقاومة صلية صاروخية باتجاه إسرائيل كان “تحذيراً من العدوان الذي يُحضَّر للبنان”، مشدداً على أن المقاومة لن تتردد في مواجهة أي هجوم إسرائيلي.

وختم رعد بالتأكيد على الحرص على الوحدة الوطنية والسلم الأهلي، قائلاً إن المقاومة ستواصل الدفاع عن “كل حبة تراب من لبنان”، داعياً اللبنانيين إلى الصمود في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية.

مزيد من الأخبار