جعجع- الحزب فصيل من الحرس الثوري الإيراني، وبقاؤه لم يعد مقبولاً على الإطلاق

رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع لـ”الحدث”:
-حزب الله لم يف بتعهداته بوقف نشاطه العسكري باتفاق 2024
– حزب الله هو فصيل من الحرس الثوري الإيراني، ولا أستغرب أبداً ما قام به ونحن منذ اللحظة الأولى كنا نقول إن قرار حزب الله في إيران وليس في لبنان.
– يبدو أن هناك تصميماً دولياً وعربياً وإسرائيلياً على إنهاء ظاهرة حزب الله ولكن قبل كل ذلك، فإن الشعب اللبناني تعب من ظاهرة حزب الله ولم يعد يريده ونحن اليوم لدينا رئيس شرعي وحكومة شرعية، وبالتالي لا داعي لوجود حزب الله
– تأخر لبنان في ترتيب وضعه وفرض سلطة الدولة وحصر قرار الحرب والسلم بيدها، وهذا الأمر أدى إلى رفض المجتمع الدولي مبادرة الرئيس عون بالتفاوض مع إسرائيل. وفي ظل موازين القوى الحالية، لا أعتقد أن هناك أملاً لمبادرة الرئيس عون
– بقاء السلاح مع حزب الله لم يعد مقبولاً على الإطلاق، لم يعد مقبولاً بعد اليوم أن يأتي حزب ويشن حرباً دفاعاً عن إيران لا عن لبنان
-على الدولة اليوم أن تنجح في حصر السلاح بيدها، لأنه إن لم تنجح الدولة في حصر السلاح، فسيأتي الحزب ليحصر الدولة
-لا أؤمن بالنظرية التي سوّقها حزب الله بشأن انقسام الجيش اللبناني، وقد لجأ الحزب إلى هذه النظرية لأنه وصل إلى حدّ كبير من الإفلاس، والجيش اللبناني يقف خلف الحكومة اللبنانية وقراراتها
-نحن أمام فصيل يتبع مباشرة لإيران، وعلى الدولة اللبنانية أن تتصرف على هذا الأساس، وبالتالي من غير المنطقي التفاوض مع حزب الله، ومن غير المنطقي التعامل مع الأمور وكأننا في عام 2006
– أعتقد أن النظام الإيراني لن ينجو من هذه الحرب بمعنى انه سيتقيّد بالقوانين التي تضعها المجموعة الدولية أما في لبنان أعتقد أن الحرب ستنتهي بحلّ الأجنحة العسكرية لـ”الحزب” على الرغم من أنني أعتقد أنها ستطول قليلاً ولكنها لن تنتهي في ظل وجود أجنحة عسكرية وأمنية لـ”الحزب”
جعجع- الحزب فصيل من الحرس الثوري الإيراني، وبقاؤه لم يعد مقبولاً على الإطلاق

رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع لـ”الحدث”:
-حزب الله لم يف بتعهداته بوقف نشاطه العسكري باتفاق 2024
– حزب الله هو فصيل من الحرس الثوري الإيراني، ولا أستغرب أبداً ما قام به ونحن منذ اللحظة الأولى كنا نقول إن قرار حزب الله في إيران وليس في لبنان.
– يبدو أن هناك تصميماً دولياً وعربياً وإسرائيلياً على إنهاء ظاهرة حزب الله ولكن قبل كل ذلك، فإن الشعب اللبناني تعب من ظاهرة حزب الله ولم يعد يريده ونحن اليوم لدينا رئيس شرعي وحكومة شرعية، وبالتالي لا داعي لوجود حزب الله
– تأخر لبنان في ترتيب وضعه وفرض سلطة الدولة وحصر قرار الحرب والسلم بيدها، وهذا الأمر أدى إلى رفض المجتمع الدولي مبادرة الرئيس عون بالتفاوض مع إسرائيل. وفي ظل موازين القوى الحالية، لا أعتقد أن هناك أملاً لمبادرة الرئيس عون
– بقاء السلاح مع حزب الله لم يعد مقبولاً على الإطلاق، لم يعد مقبولاً بعد اليوم أن يأتي حزب ويشن حرباً دفاعاً عن إيران لا عن لبنان
-على الدولة اليوم أن تنجح في حصر السلاح بيدها، لأنه إن لم تنجح الدولة في حصر السلاح، فسيأتي الحزب ليحصر الدولة
-لا أؤمن بالنظرية التي سوّقها حزب الله بشأن انقسام الجيش اللبناني، وقد لجأ الحزب إلى هذه النظرية لأنه وصل إلى حدّ كبير من الإفلاس، والجيش اللبناني يقف خلف الحكومة اللبنانية وقراراتها
-نحن أمام فصيل يتبع مباشرة لإيران، وعلى الدولة اللبنانية أن تتصرف على هذا الأساس، وبالتالي من غير المنطقي التفاوض مع حزب الله، ومن غير المنطقي التعامل مع الأمور وكأننا في عام 2006
– أعتقد أن النظام الإيراني لن ينجو من هذه الحرب بمعنى انه سيتقيّد بالقوانين التي تضعها المجموعة الدولية أما في لبنان أعتقد أن الحرب ستنتهي بحلّ الأجنحة العسكرية لـ”الحزب” على الرغم من أنني أعتقد أنها ستطول قليلاً ولكنها لن تنتهي في ظل وجود أجنحة عسكرية وأمنية لـ”الحزب”



