التفاوض إذا حصل من شروطه مستوى وزير لا سفير

مع تصاعد وتيرة الضربات الإسرائيلية يراوح مكانه مسار المفاوضات المباشرة التي أعلن رئيس الجمهورية مجددًا التمسك به وكذلك رئيس الحكومة الذي تلقى اتصالًا من الرئيس الفرنسي جدد خلاله دعم فرنسا للبنان على الصعيدين السياسي والإنساني. كما جرى التركيز على الجهود السياسية والدبلوماسية لوقف التصعيد.
وعلمت “نداء الوطن” أن الملاحظات الإسرائيلية حول التفاوض مع لبنان نقلت عبر الأميركيين والوسطاء الذين يعملون على الموضوع وأبرزهم الفرنسيون، لكن الإسرائيليين لا يزالون على رفضهم البحث في هذا الملف الذي إذا حان أوانه يريدون مع الأميركيين أن يكون الوفد المفاوض على مستوى وزير خارجية.
وعندما يحين موعد المفاوضات، قد يلعب مسعد بولس دورًا كإحدى قنوات الوساطة بين حكومتي لبنان وإسرائيل بمباركة أميركية.
وفي موازاة ذلك، أبلغت مصادر لبنانية بارزة “نداء الوطن” أن عنصر القوة المتعلق بالمفاوضات التي طرحها الرئيس جوزاف عون هو أن الدولة تملك ورقتين: الورقة السياسية التي صدرت عن الحكومة في 2 آذار الجاري بحل جناحي “حزب الله” العسكري والأمني وورقة الدبلوماسية لناحية القبول بالمفاوضات المباشرة.
عيسى للدبلوماسي الإيراني: هل السفير مجتبى أماني عضو في “حزب الله”؟
من جهة ثانية، علمت “نداء الوطن” أن جانبًا من الكلام الذي سمعه القائم بأعمال السفارة الإيرانية في بيروت توفيق صمدي أمس، من أمين عام وزارة الخارجية عبد الستار عيسى بناءً على توجيهات وزير الخارجية يوسف رجي هو سؤاله “هل السفير الإيراني السابق مجتبى أماني الذي كان بحوزته “بيجر” هو عضو في “حزب الله” حتى يحمل هذا الجهاز”؟ كذلك سأله عن سبب وجود عباس نيلفروشان، معاون قائد العمليات في “الحرس الثوري” وقائد “فيلق قدس” في لبنان إلى جانب السيد حسن نصرالله أثناء الغارة التي أودت بالاثنين. وشدد عيسى على أن الاستدعاء ليس للمناقشة بل للتبليغ والطلب من صمدي تقديم ردود خطية رسمية على هذه المسائل وغيرها؟
وذكرت معلومات أخرى أن عيسى، واجه صمدي بجملة من التساؤلات الجدية إزاء التصريحات الصادرة عن السفارة الإيرانية في لبنان ومندوب إيران لدى الأمم المتحدة، ولا سيما الادعاء أن الإيرانيين الأربعة الذين استُهدفوا في أحد فنادق منطقة الحازمية يحملون صفة دبلوماسية، وأن وجودهم على الأراضي اللبنانية كان بعلم وزارة الخارجية اللبنانية ومعرفتها، وهو ما تنفيه الوزارة نفيًا قاطعًا وتعتبره مخالفًا للحقيقة. وقدم الأمين العام للقائم بالأعمال الإيراني سلسلة أمثلة تثبت عدم احترام إيران قرارات الحكومة اللبنانية، وآخرها البيان الصادر عن الحرس الثوري الإيراني الذي تحدث عن عمليات مشتركة مع “حزب الله”.
ولكن طهران استمرت في وقاحتها الدبلوماسية فأعلنت أمس أن إطلاق عدد من الصواريخ والطائرات المسيّرة على إسرائيل، حصل بالتنسيق مع “حزب الله”.
مؤتمر إغاثة النازحين
من جهة ثانية، عُقد في السراي الكبير بعد ظهر أمس مؤتمر “إطلاق النداء الإنساني العاجل للبنان 2026″، والهادف إلى تأمين تمويل بقيمة 308 ملايين دولار أميركي لدعم لبنان، وهو إطارٌ متكامل لاستجابةٍ منسّقة، يعزز في الوقت نفسه الأنظمة الوطنية التي سنحتاج إليها خلال الأزمة وبعدها. وتقدم الحضور رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام، والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، وسفراء الدول المانحة، وممثلون عن المنظمات الدولية ووكالات الأمم المتحدة.
وأعلن الرئيس نواف سلام في كلمته أمام المؤتمر التأكيد على استعداد لبنان لاستئناف المفاوضات مع إسرائيل تحت رعاية دولية وبمشاركة مدنية.
وفي بعبدا، أعلن الرئيس عون خلال استقباله غوتيريش أن الحل الأفضل هو عبر المفاوضات ومن دون مساعدة لن يكون من الممكن الوصول إلى هذا الحل.
وشدد الأمين العام للأمم المتحدة على أنه “صديق للشعب اللبناني، وفي تضامن كامل معه”. ودعا “حزب الله وإسرائيل، إلى وقف إطلاق النار، ووقف الحرب”.
مناشير إسرائيلية فوق بيروت
ميدانيًا، استمرت وتيرة الغارات في البقاع والجنوب وبيروت وكان اللافت تفجير جسر الزرارية عند نهر الليطاني، ورمي مناشير فوق العاصمة، جاء فيها “من أجل مصلحة الجميع من الأفضل أن تمتلئ هذه الصفحات بكلمات. لذلك عليكم نزع سلاح “حزب الله”. لبنان هو قرارك مش قرار غيرك”.
قاسم: لا حل إلا بالمقاومة
من ناحيته أطل مساء أمس الأمين العام لعصابة “حزب الله” نعيم قاسم في كلمة متلفزة أكد فيها أن “المقاومة أعدّت نفسها لمواجهة طويلة”، وقال: “إن شاء الله سنفاجئهم في الميدان”، مشددًا على أنه “لا حل سوى بالمقاومة وإلا يتجه لبنان إلى الزوال”.
التفاوض إذا حصل من شروطه مستوى وزير لا سفير

مع تصاعد وتيرة الضربات الإسرائيلية يراوح مكانه مسار المفاوضات المباشرة التي أعلن رئيس الجمهورية مجددًا التمسك به وكذلك رئيس الحكومة الذي تلقى اتصالًا من الرئيس الفرنسي جدد خلاله دعم فرنسا للبنان على الصعيدين السياسي والإنساني. كما جرى التركيز على الجهود السياسية والدبلوماسية لوقف التصعيد.
وعلمت “نداء الوطن” أن الملاحظات الإسرائيلية حول التفاوض مع لبنان نقلت عبر الأميركيين والوسطاء الذين يعملون على الموضوع وأبرزهم الفرنسيون، لكن الإسرائيليين لا يزالون على رفضهم البحث في هذا الملف الذي إذا حان أوانه يريدون مع الأميركيين أن يكون الوفد المفاوض على مستوى وزير خارجية.
وعندما يحين موعد المفاوضات، قد يلعب مسعد بولس دورًا كإحدى قنوات الوساطة بين حكومتي لبنان وإسرائيل بمباركة أميركية.
وفي موازاة ذلك، أبلغت مصادر لبنانية بارزة “نداء الوطن” أن عنصر القوة المتعلق بالمفاوضات التي طرحها الرئيس جوزاف عون هو أن الدولة تملك ورقتين: الورقة السياسية التي صدرت عن الحكومة في 2 آذار الجاري بحل جناحي “حزب الله” العسكري والأمني وورقة الدبلوماسية لناحية القبول بالمفاوضات المباشرة.
عيسى للدبلوماسي الإيراني: هل السفير مجتبى أماني عضو في “حزب الله”؟
من جهة ثانية، علمت “نداء الوطن” أن جانبًا من الكلام الذي سمعه القائم بأعمال السفارة الإيرانية في بيروت توفيق صمدي أمس، من أمين عام وزارة الخارجية عبد الستار عيسى بناءً على توجيهات وزير الخارجية يوسف رجي هو سؤاله “هل السفير الإيراني السابق مجتبى أماني الذي كان بحوزته “بيجر” هو عضو في “حزب الله” حتى يحمل هذا الجهاز”؟ كذلك سأله عن سبب وجود عباس نيلفروشان، معاون قائد العمليات في “الحرس الثوري” وقائد “فيلق قدس” في لبنان إلى جانب السيد حسن نصرالله أثناء الغارة التي أودت بالاثنين. وشدد عيسى على أن الاستدعاء ليس للمناقشة بل للتبليغ والطلب من صمدي تقديم ردود خطية رسمية على هذه المسائل وغيرها؟
وذكرت معلومات أخرى أن عيسى، واجه صمدي بجملة من التساؤلات الجدية إزاء التصريحات الصادرة عن السفارة الإيرانية في لبنان ومندوب إيران لدى الأمم المتحدة، ولا سيما الادعاء أن الإيرانيين الأربعة الذين استُهدفوا في أحد فنادق منطقة الحازمية يحملون صفة دبلوماسية، وأن وجودهم على الأراضي اللبنانية كان بعلم وزارة الخارجية اللبنانية ومعرفتها، وهو ما تنفيه الوزارة نفيًا قاطعًا وتعتبره مخالفًا للحقيقة. وقدم الأمين العام للقائم بالأعمال الإيراني سلسلة أمثلة تثبت عدم احترام إيران قرارات الحكومة اللبنانية، وآخرها البيان الصادر عن الحرس الثوري الإيراني الذي تحدث عن عمليات مشتركة مع “حزب الله”.
ولكن طهران استمرت في وقاحتها الدبلوماسية فأعلنت أمس أن إطلاق عدد من الصواريخ والطائرات المسيّرة على إسرائيل، حصل بالتنسيق مع “حزب الله”.
مؤتمر إغاثة النازحين
من جهة ثانية، عُقد في السراي الكبير بعد ظهر أمس مؤتمر “إطلاق النداء الإنساني العاجل للبنان 2026″، والهادف إلى تأمين تمويل بقيمة 308 ملايين دولار أميركي لدعم لبنان، وهو إطارٌ متكامل لاستجابةٍ منسّقة، يعزز في الوقت نفسه الأنظمة الوطنية التي سنحتاج إليها خلال الأزمة وبعدها. وتقدم الحضور رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام، والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، وسفراء الدول المانحة، وممثلون عن المنظمات الدولية ووكالات الأمم المتحدة.
وأعلن الرئيس نواف سلام في كلمته أمام المؤتمر التأكيد على استعداد لبنان لاستئناف المفاوضات مع إسرائيل تحت رعاية دولية وبمشاركة مدنية.
وفي بعبدا، أعلن الرئيس عون خلال استقباله غوتيريش أن الحل الأفضل هو عبر المفاوضات ومن دون مساعدة لن يكون من الممكن الوصول إلى هذا الحل.
وشدد الأمين العام للأمم المتحدة على أنه “صديق للشعب اللبناني، وفي تضامن كامل معه”. ودعا “حزب الله وإسرائيل، إلى وقف إطلاق النار، ووقف الحرب”.
مناشير إسرائيلية فوق بيروت
ميدانيًا، استمرت وتيرة الغارات في البقاع والجنوب وبيروت وكان اللافت تفجير جسر الزرارية عند نهر الليطاني، ورمي مناشير فوق العاصمة، جاء فيها “من أجل مصلحة الجميع من الأفضل أن تمتلئ هذه الصفحات بكلمات. لذلك عليكم نزع سلاح “حزب الله”. لبنان هو قرارك مش قرار غيرك”.
قاسم: لا حل إلا بالمقاومة
من ناحيته أطل مساء أمس الأمين العام لعصابة “حزب الله” نعيم قاسم في كلمة متلفزة أكد فيها أن “المقاومة أعدّت نفسها لمواجهة طويلة”، وقال: “إن شاء الله سنفاجئهم في الميدان”، مشددًا على أنه “لا حل سوى بالمقاومة وإلا يتجه لبنان إلى الزوال”.










