عاجل- تطوّر مقلق في البقاع، وهذا جديد الأحداث الأمنيّة

-الغارة الإسرائيلية على جسر الخردلي قطعت الطريق قرب حاجز للجيش اللبناني وهناك محاولات من الجيش لإعادة فتحها
-وسائل إعلام إسرائيلية: صفارات الإنذار لا تزال تسمع في الشمال نتيجة لإطلاق صواريخ من لبنان
-وزير الخارجية المصري خلال اتصال هاتفي مع رئيس الحكومة نواف سلام: إدانة مصر الكاملة للاعتداءات الإسرائيلية ورفض أي مساس بسيادة لبنان ووحدته
-كشف تقرير إسرائيلي عن تطورات عسكرية لافتة على الحدود اللبنانية – السورية، قد تنذر بمرحلة جديدة من التوتر في المنطقة، وسط مخاوف من احتمال دخول قوات تابعة للجيش السوري إلى الأراضي اللبنانية، وما قد يترتب على ذلك من مواجهة مباشرة مع حزب الله.
وبحسب تقرير بثته “القناة 12 الإسرائيلية”، بدأ عناصر تابعون للرئيس السوري أحمد الشرع، المعروف أيضاً باسم أبو محمد الجولاني، خلال اليومين الماضيين بإزالة ألغام زرعتها القوات السورية نفسها قبل أشهر على عدد من النقاط الحدودية بين سوريا ولبنان، ولا سيما في منطقة وادي خالد والبقاع الشمالي.
ويشير التقرير إلى أن عملية إزالة الألغام تجري بصورة هادئة، ويُعتقد أنها تأتي في إطار استعدادات محتملة لدخول قوات سورية إلى داخل الأراضي اللبنانية. ووفق المعلومات الواردة، فإن القوات التي قد تنتشر في تلك المناطق تضم وحدات من مقاتلين أجانب منضوين ضمن تشكيلات الجيش السوري.
عاجل- تطوّر مقلق في البقاع، وهذا جديد الأحداث الأمنيّة

-الغارة الإسرائيلية على جسر الخردلي قطعت الطريق قرب حاجز للجيش اللبناني وهناك محاولات من الجيش لإعادة فتحها
-وسائل إعلام إسرائيلية: صفارات الإنذار لا تزال تسمع في الشمال نتيجة لإطلاق صواريخ من لبنان
-وزير الخارجية المصري خلال اتصال هاتفي مع رئيس الحكومة نواف سلام: إدانة مصر الكاملة للاعتداءات الإسرائيلية ورفض أي مساس بسيادة لبنان ووحدته
-كشف تقرير إسرائيلي عن تطورات عسكرية لافتة على الحدود اللبنانية – السورية، قد تنذر بمرحلة جديدة من التوتر في المنطقة، وسط مخاوف من احتمال دخول قوات تابعة للجيش السوري إلى الأراضي اللبنانية، وما قد يترتب على ذلك من مواجهة مباشرة مع حزب الله.
وبحسب تقرير بثته “القناة 12 الإسرائيلية”، بدأ عناصر تابعون للرئيس السوري أحمد الشرع، المعروف أيضاً باسم أبو محمد الجولاني، خلال اليومين الماضيين بإزالة ألغام زرعتها القوات السورية نفسها قبل أشهر على عدد من النقاط الحدودية بين سوريا ولبنان، ولا سيما في منطقة وادي خالد والبقاع الشمالي.
ويشير التقرير إلى أن عملية إزالة الألغام تجري بصورة هادئة، ويُعتقد أنها تأتي في إطار استعدادات محتملة لدخول قوات سورية إلى داخل الأراضي اللبنانية. ووفق المعلومات الواردة، فإن القوات التي قد تنتشر في تلك المناطق تضم وحدات من مقاتلين أجانب منضوين ضمن تشكيلات الجيش السوري.



