التوغّل الإسرائيلي في الخيام يتوسّع

المصدر: معاريف
16 آذار 2026

ذكرت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية في تقرير أعدّه الكاتب آفي أشكنازي أن الجيش الإسرائيلي بدأ خلال الليل توسيع عملياته العسكرية في جنوب لبنان، في خطوة تهدف إلى إبعاد قوات حزب الله عن الحدود الشمالية مع إسرائيل وتعزيز ما وصفه الجيش بـ”خط الدفاع الأمامي” لحماية بلدات الجليل.

وبحسب التقرير، تعمل حالياً الفرقتان 91 و36 في عدة محاور جنوب لبنان، ولا سيما في منطقة الخيام والقطاع الغربي، بدعم مكثف من سلاح الجو والمدفعية. ويقول الجيش الإسرائيلي إن الهدف المباشر للعملية هو ضرب البنية التحتية العسكرية التابعة لحزب الله التي تُستخدم لإطلاق الصواريخ باتجاه بلدات مثل المطلة وكريات شمونة ومستعمرات إصبع الجليل.

وأوضح المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن قوات الفرقة 91 بدأت خلال الأيام الأخيرة “عمليات برية مركزة” ضد أهداف رئيسية في جنوب لبنان بهدف توسيع نطاق المنطقة الأمنية الأمامية. وأضاف أن العمليات تشمل تدمير مواقع عسكرية ومخازن سلاح وقتل عناصر مسلحة، بهدف إزالة التهديدات وخلق طبقة إضافية من الحماية لسكان شمال إسرائيل.

ووفق التقرير، شاركت في العملية وحدات قتالية من لواء “جفعاتي” ضمن تشكيل الفرقة 91، حيث تقدمت القوات باتجاه منطقة الخيام بعد تمهيد ناري مكثف نفذته الطائرات الحربية والمدفعية. وأشار الجيش الإسرائيلي إلى وقوع اشتباكات مع عناصر من حزب الله خلال التقدم، من دون تسجيل إصابات في صفوف القوات الإسرائيلية.

وتشير المعطيات التي أوردها التقرير إلى أن العمليات البرية تتم بشكل تدريجي وعلى عدة جبهات في جنوب لبنان، فيما يعتزم الجيش الإسرائيلي الدفع لاحقاً بقوات إضافية من الفرقتين 98 و162 خلال الأيام المقبلة لتوسيع نطاق الهجوم، خصوصاً في القطاع الغربي.

وتعمل الفرقة 36 بدورها في الميدان بمشاركة قوات من لواء الكوماندوس ولواء “غولاني”، حيث تسعى هذه القوات إلى السيطرة على مواقع مرتفعة وإنشاء نقاط انتشار متقدمة تسمح بتوسيع نطاق العمليات العسكرية.

وبحسب تقديرات الجيش الإسرائيلي التي نقلها التقرير، تمكنت القوات منذ بداية المواجهة مع حزب الله من قتل أكثر من 230 مقاتلاً واستهداف ما يزيد على 200 موقع عسكري وبنية تحتية تابعة للتنظيم.

وفي موازاة العمليات البرية، قال مصدر عسكري إسرائيلي إن نحو 800 ألف من سكان جنوب لبنان نزحوا باتجاه مناطق تقع شمال نهر الزهراني، مع استمرار الضربات الجوية والمدفعية على مواقع الحزب.

كما أشار التقرير إلى أن إسرائيل تتابع عن كثب مستوى الانخراط الإيراني في الساحة اللبنانية، لافتاً إلى أن بعض العناصر المرتبطة بالأجهزة الإيرانية غادرت لبنان في الفترة الأخيرة، فيما قُتل أو أصيب آخرون خلال الضربات الإسرائيلية.

وفي سياق متصل، نقل التقرير عن تقديرات إسرائيلية أن حزب الله يواجه أيضاً ضغوطاً داخلية متزايدة في لبنان، إذ تشير استطلاعات رأي إلى أن نحو 40% من الشيعة في البلاد يعارضون استمرار المواجهة العسكرية، كما يراقب الحزب بقلق احتمال تحرك قوات مرتبطة بأبو محمد الجولاني من سوريا باتجاه منطقة البقاع.

التوغّل الإسرائيلي في الخيام يتوسّع

المصدر: معاريف
16 آذار 2026

ذكرت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية في تقرير أعدّه الكاتب آفي أشكنازي أن الجيش الإسرائيلي بدأ خلال الليل توسيع عملياته العسكرية في جنوب لبنان، في خطوة تهدف إلى إبعاد قوات حزب الله عن الحدود الشمالية مع إسرائيل وتعزيز ما وصفه الجيش بـ”خط الدفاع الأمامي” لحماية بلدات الجليل.

وبحسب التقرير، تعمل حالياً الفرقتان 91 و36 في عدة محاور جنوب لبنان، ولا سيما في منطقة الخيام والقطاع الغربي، بدعم مكثف من سلاح الجو والمدفعية. ويقول الجيش الإسرائيلي إن الهدف المباشر للعملية هو ضرب البنية التحتية العسكرية التابعة لحزب الله التي تُستخدم لإطلاق الصواريخ باتجاه بلدات مثل المطلة وكريات شمونة ومستعمرات إصبع الجليل.

وأوضح المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن قوات الفرقة 91 بدأت خلال الأيام الأخيرة “عمليات برية مركزة” ضد أهداف رئيسية في جنوب لبنان بهدف توسيع نطاق المنطقة الأمنية الأمامية. وأضاف أن العمليات تشمل تدمير مواقع عسكرية ومخازن سلاح وقتل عناصر مسلحة، بهدف إزالة التهديدات وخلق طبقة إضافية من الحماية لسكان شمال إسرائيل.

ووفق التقرير، شاركت في العملية وحدات قتالية من لواء “جفعاتي” ضمن تشكيل الفرقة 91، حيث تقدمت القوات باتجاه منطقة الخيام بعد تمهيد ناري مكثف نفذته الطائرات الحربية والمدفعية. وأشار الجيش الإسرائيلي إلى وقوع اشتباكات مع عناصر من حزب الله خلال التقدم، من دون تسجيل إصابات في صفوف القوات الإسرائيلية.

وتشير المعطيات التي أوردها التقرير إلى أن العمليات البرية تتم بشكل تدريجي وعلى عدة جبهات في جنوب لبنان، فيما يعتزم الجيش الإسرائيلي الدفع لاحقاً بقوات إضافية من الفرقتين 98 و162 خلال الأيام المقبلة لتوسيع نطاق الهجوم، خصوصاً في القطاع الغربي.

وتعمل الفرقة 36 بدورها في الميدان بمشاركة قوات من لواء الكوماندوس ولواء “غولاني”، حيث تسعى هذه القوات إلى السيطرة على مواقع مرتفعة وإنشاء نقاط انتشار متقدمة تسمح بتوسيع نطاق العمليات العسكرية.

وبحسب تقديرات الجيش الإسرائيلي التي نقلها التقرير، تمكنت القوات منذ بداية المواجهة مع حزب الله من قتل أكثر من 230 مقاتلاً واستهداف ما يزيد على 200 موقع عسكري وبنية تحتية تابعة للتنظيم.

وفي موازاة العمليات البرية، قال مصدر عسكري إسرائيلي إن نحو 800 ألف من سكان جنوب لبنان نزحوا باتجاه مناطق تقع شمال نهر الزهراني، مع استمرار الضربات الجوية والمدفعية على مواقع الحزب.

كما أشار التقرير إلى أن إسرائيل تتابع عن كثب مستوى الانخراط الإيراني في الساحة اللبنانية، لافتاً إلى أن بعض العناصر المرتبطة بالأجهزة الإيرانية غادرت لبنان في الفترة الأخيرة، فيما قُتل أو أصيب آخرون خلال الضربات الإسرائيلية.

وفي سياق متصل، نقل التقرير عن تقديرات إسرائيلية أن حزب الله يواجه أيضاً ضغوطاً داخلية متزايدة في لبنان، إذ تشير استطلاعات رأي إلى أن نحو 40% من الشيعة في البلاد يعارضون استمرار المواجهة العسكرية، كما يراقب الحزب بقلق احتمال تحرك قوات مرتبطة بأبو محمد الجولاني من سوريا باتجاه منطقة البقاع.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار