لمشتركي “ألفا”.. خطة طوارئ وهذه تفاصيلها

ويتمثّل التحدي الأبرز في الظروف الراهنة بتأثير الأوضاع الأمنية على استمرارية عمل الشبكة، لا سيما في المناطق المصنّفة خطرة، حيث تواجه عمليات تزويد المحطات بالمحروقات صعوبات لوجستية كبيرة، إضافة إلى تعقيدات تنفيذ أعمال الصيانة الدورية والطارئة. وفعلياً، فإن هذه العوامل مجتمعة تضع ضغطاً مباشراً على نسبة توفّر الشبكة واستقرارها.
وتقول المصادر إن “ألفا أعطت أولوية قصوى لتأمين مصادر طاقة احتياطية تضمن استمرار تشغيل محطاتها، من خلال مجموعة إجراءات طارئة، منها على سبيل المثال لا الحصر تأمين مخزون إضافي من المحروقات، إلى جانب تعزيز المحطات العاملة على مصادر الطاقة البديلة، كذلك استخدام حلول بديلة حيث أمكن، بما يخفّف من تأثير انقطاع التغذية الكهربائية ويضمن بقاء الشبكة عاملة لأطول فترة ممكنة، خصوصًا في المناطق الحساسة”.
كذلك، اعتمدت ألفا، وفق مصادرها، مجموعة من الإجراءات التقنية والحلول الموقتة، شملت إعادة توزيع الموارد وتعزيز التغطية في المناطق المتضررة، بما يضمن استمرار الخدمة. كما عملت على زيادة السعات التشغيلية في المحطات الواقعة ضمن المناطق التي تشهد حركة نزوح كثيفة، بهدف استيعاب الطلب المتزايد على خدمات الاتصالات وتفادي الاكتظاظ الشبكي.
وفي سياق تعزيز استمرارية التواصل، جرى توسيع وتفعيل خدمة التجوال المحلي للتخابر الصوتي والانترنت National Roaming ، مما أتاح للمشتركين الاستفادة من الشبكة الخليوية الأخرى متى تعذّر الاتصال بشبكة ألفا في بعض المناطق، بما يضمن بقاء خطوط التواصل مفتوحة في مختلف الظروف.
وعمدت الشركة، بحسب المعلومات، إلى اعتماد مقاربة استباقية في إدارة الطلب على الخطوط والخدمات، من خلال تأمين كميات كافية من الخطوط والبطاقات المسبقة الدفع بما يتلاءم مع أنماط الاستهلاك المتغيرة وارتفاع الحاجة إلى الاتصال في الظروف الراهنة، لضمان استمرارية التزويد في السوق ومنع أي انقطاع قد يعيق وصول المشتركين إلى الخدمة في اللحظات الحرجة.
أيضاً، أولت الشركة اهتماماً خاصاً باستمرار العملية التعليمية، من خلال إطلاق مبادرة داعمة للتعليم عن بُعد عبارة عن باقة الـ 20GB، تأكيداً على دورها الاجتماعي في هذه المرحلة الدقيقة، وحرصها على تمكين الطلاب والأساتذة من متابعة مسارهم التعليمي رغم التحديات.
يُشار إلى أن فريق عمل ألفا وُضع منذ اللحظة الأولى للحرب في أعلى درجات الجهوزية للتدخل متى سمحت الظروف الميدانية، بما يعكس المسؤولية الوطنية للشركة في الحفاظ على شريان تواصل أساسي في زمن الأزمات.
لمشتركي “ألفا”.. خطة طوارئ وهذه تفاصيلها

ويتمثّل التحدي الأبرز في الظروف الراهنة بتأثير الأوضاع الأمنية على استمرارية عمل الشبكة، لا سيما في المناطق المصنّفة خطرة، حيث تواجه عمليات تزويد المحطات بالمحروقات صعوبات لوجستية كبيرة، إضافة إلى تعقيدات تنفيذ أعمال الصيانة الدورية والطارئة. وفعلياً، فإن هذه العوامل مجتمعة تضع ضغطاً مباشراً على نسبة توفّر الشبكة واستقرارها.
وتقول المصادر إن “ألفا أعطت أولوية قصوى لتأمين مصادر طاقة احتياطية تضمن استمرار تشغيل محطاتها، من خلال مجموعة إجراءات طارئة، منها على سبيل المثال لا الحصر تأمين مخزون إضافي من المحروقات، إلى جانب تعزيز المحطات العاملة على مصادر الطاقة البديلة، كذلك استخدام حلول بديلة حيث أمكن، بما يخفّف من تأثير انقطاع التغذية الكهربائية ويضمن بقاء الشبكة عاملة لأطول فترة ممكنة، خصوصًا في المناطق الحساسة”.
كذلك، اعتمدت ألفا، وفق مصادرها، مجموعة من الإجراءات التقنية والحلول الموقتة، شملت إعادة توزيع الموارد وتعزيز التغطية في المناطق المتضررة، بما يضمن استمرار الخدمة. كما عملت على زيادة السعات التشغيلية في المحطات الواقعة ضمن المناطق التي تشهد حركة نزوح كثيفة، بهدف استيعاب الطلب المتزايد على خدمات الاتصالات وتفادي الاكتظاظ الشبكي.
وفي سياق تعزيز استمرارية التواصل، جرى توسيع وتفعيل خدمة التجوال المحلي للتخابر الصوتي والانترنت National Roaming ، مما أتاح للمشتركين الاستفادة من الشبكة الخليوية الأخرى متى تعذّر الاتصال بشبكة ألفا في بعض المناطق، بما يضمن بقاء خطوط التواصل مفتوحة في مختلف الظروف.
وعمدت الشركة، بحسب المعلومات، إلى اعتماد مقاربة استباقية في إدارة الطلب على الخطوط والخدمات، من خلال تأمين كميات كافية من الخطوط والبطاقات المسبقة الدفع بما يتلاءم مع أنماط الاستهلاك المتغيرة وارتفاع الحاجة إلى الاتصال في الظروف الراهنة، لضمان استمرارية التزويد في السوق ومنع أي انقطاع قد يعيق وصول المشتركين إلى الخدمة في اللحظات الحرجة.
أيضاً، أولت الشركة اهتماماً خاصاً باستمرار العملية التعليمية، من خلال إطلاق مبادرة داعمة للتعليم عن بُعد عبارة عن باقة الـ 20GB، تأكيداً على دورها الاجتماعي في هذه المرحلة الدقيقة، وحرصها على تمكين الطلاب والأساتذة من متابعة مسارهم التعليمي رغم التحديات.
يُشار إلى أن فريق عمل ألفا وُضع منذ اللحظة الأولى للحرب في أعلى درجات الجهوزية للتدخل متى سمحت الظروف الميدانية، بما يعكس المسؤولية الوطنية للشركة في الحفاظ على شريان تواصل أساسي في زمن الأزمات.




