مفاجآت مثيرة عن “حزب الله”.. هكذا أعاد بناء نفسه!

المصدر: Middleeasteye
20 آذار 2026
نشر موقع “middleeasteye” تقريراً جديداً قال فيه إن “حزب الله أعاد بناء نفسه في وقتٍ تحدث فيه أعداؤه عن زواله”.
التقرير يقول إنه “لأكثر من عام، تتحدث إسرائيل وواشنطن وحتى الحكومة اللبنانية كما لو أن حزب الله قد تم القضاء عليه نهائياً”، وأضاف: “لكن الحركة المسلحة اللبنانية تخوض حرباً جديدة مع إسرائيل، وتضرب عدوها رداً على الحرب الاميركية الإسرائيلية على إيران”.
وتابع: “إن أداء حزب الله في ساحة المعركة وقدرته على ضرب أهداف عميقة في الأراضي الإسرائيلية يُظهر أن حزب الله تعامل مع فترة وقف إطلاق النار التي استمرت 15 شهراً مع إسرائيل ليس كنهاية للحرب، بل كنافذة ضيقة وعاجلة لإعادة البناء وإعادة التنظيم والاستعداد لما اعتقد أنه سيحدث حتماً بعد ذلك. عندما دخل وقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل حيز التنفيذ في 27 تشرين الثاني 2024، بعد أكثر من عام من الصراع الذي أشعلته حرب غزة، كانت الرواية العامة صريحة”.
وفي وقت سابق، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الحملة “أعادت حزب الله إلى الوراء عقوداً، ودمرت معظم صواريخه، وقضت على قيادته العليا”.
يلفت التقرير إلى أنه في بيروت، تغير الخطاب السياسي، إذ قال رئيس الجمهورية جوزاف عون إنّ الدولة يجب أن تحتفظ بـ”الحق الحصري في حمل السلاح”، فيما قال رئيس الوزراء نواف سلام إن الوجود العسكري لحزب الله جنوب نهر الليطاني قد شارف على الانتهاء.
وتابع: “كان من الشائع سماع المعلقين يقولون إن الهجمات الإسرائيلية دمرت 80% من القوة العسكرية لحزب الله، وكانت الرواية السائدة آنذاك أن حزب الله قد انهار وأن نزع سلاحه مسألة وقت لا أكثر. لكن يبدو الآن أن تلك الرواية أخطأت في اعتبار الخسائر الكبيرة انهياراً استراتيجياً”.

مفاجآت مثيرة عن “حزب الله”.. هكذا أعاد بناء نفسه!

المصدر: Middleeasteye
20 آذار 2026
نشر موقع “middleeasteye” تقريراً جديداً قال فيه إن “حزب الله أعاد بناء نفسه في وقتٍ تحدث فيه أعداؤه عن زواله”.
التقرير يقول إنه “لأكثر من عام، تتحدث إسرائيل وواشنطن وحتى الحكومة اللبنانية كما لو أن حزب الله قد تم القضاء عليه نهائياً”، وأضاف: “لكن الحركة المسلحة اللبنانية تخوض حرباً جديدة مع إسرائيل، وتضرب عدوها رداً على الحرب الاميركية الإسرائيلية على إيران”.
وتابع: “إن أداء حزب الله في ساحة المعركة وقدرته على ضرب أهداف عميقة في الأراضي الإسرائيلية يُظهر أن حزب الله تعامل مع فترة وقف إطلاق النار التي استمرت 15 شهراً مع إسرائيل ليس كنهاية للحرب، بل كنافذة ضيقة وعاجلة لإعادة البناء وإعادة التنظيم والاستعداد لما اعتقد أنه سيحدث حتماً بعد ذلك. عندما دخل وقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل حيز التنفيذ في 27 تشرين الثاني 2024، بعد أكثر من عام من الصراع الذي أشعلته حرب غزة، كانت الرواية العامة صريحة”.
وفي وقت سابق، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الحملة “أعادت حزب الله إلى الوراء عقوداً، ودمرت معظم صواريخه، وقضت على قيادته العليا”.
يلفت التقرير إلى أنه في بيروت، تغير الخطاب السياسي، إذ قال رئيس الجمهورية جوزاف عون إنّ الدولة يجب أن تحتفظ بـ”الحق الحصري في حمل السلاح”، فيما قال رئيس الوزراء نواف سلام إن الوجود العسكري لحزب الله جنوب نهر الليطاني قد شارف على الانتهاء.
وتابع: “كان من الشائع سماع المعلقين يقولون إن الهجمات الإسرائيلية دمرت 80% من القوة العسكرية لحزب الله، وكانت الرواية السائدة آنذاك أن حزب الله قد انهار وأن نزع سلاحه مسألة وقت لا أكثر. لكن يبدو الآن أن تلك الرواية أخطأت في اعتبار الخسائر الكبيرة انهياراً استراتيجياً”.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار