اتساع جبهة المواجهة لـ”الانكشاف الإرهابي” للحزب… ملامح مرحلة تصعيدية إسرائيلية في الأيام المقبلة

فيما تكشفت التطورات الميدانية والديبلوماسية في اليوم الأول من عطلة عيد الفطر عن انسداد كامل في الجهود الديبلوماسية القليلة للجم الحرب في لبنان التي لا تزال فرنسا تبذلها بإمعان لافت وبداية معالم مرحلة تصعيدية واسعة في العمليات الإسرائيلية، كان من اللافت أيضاً انكشاف التورط الواسع ل”حزب الله ” في نشاطات وخلايا إرهابية في دول الخليج العربي الأمر الذي يفاقم المناخات الخليجية والعربية والدولية المناهضة لهذا الحزب ويزيد الضغوط على لبنان لمواجهته ونزع سلاحه.
وإذ كانت دولة الإمارات العربية المتحدة آخر الدول الخليجية بعد الكويت والبحرين التي كشفت القناع عن تورط جديد ل”حزب الله” في خلايا إرهابية أعلنت الإمارات عن تفكيكها، سارعت وزارة الخارجية والمغتربين إلى إعلان موقف رسمي حازم ضد التورطات الإرهابية للحزب فأعلنت “استنكارها الشديد للمخطط الإرهابي الذي استهدف دولة الإمارات العربية المتحدة، ودانت ضلوع حزب الله اللبناني بالمخطط، مذكّرةً بقرار الحكومة اللبنانية الصادر في ٢ آذار ٢٠٢٦ بحظر الأنشطة العسكرية والأمنية لحزب الله”.
وأضافت في بيان: “إذ يعبر لبنان عن تضامنه الكامل مع دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة التي طالما وقفت معه في المحن والصعاب، كما تهنئ وزارة الخارجية والمغتربين الأجهزة الأمنية الإماراتية على يقظتها، وتعرب لها عن استعداد السلطات اللبنانية التام للتعاون في التحقيقات وصولاً لمعاقبة المرتكبين”.
كما أفيد ان رئيس الجمهورية العماد جوزف عون أبلغ أمير الكويت خلال اتصال معه “تضامن اللبنانيين مع الشعب الكويتي، مديناً تورط جهات حزبية في مخطط تخريبي كانت أعلنت القيادة الكويتية عن تفكيك خلاياها قبل أيام، لافتاً إلى أن الشعب اللبناني يقف إلى جانب دولة الكويت كما كان دائماً في كل الظروف”.
ثم أجرى الرئيس عون اتصالاً هاتفياً برئيس دولة الإمارات العربية المتحدة محمد بن زايد آل نهيان، هنّأه خلاله بحلول عيد الفطر. وخلال الاتصال، استنكر عون الاعتداءات التي تعرّضت لها الإمارات، مؤكداً تضامن الشعب اللبناني مع الشعب الإماراتي، ومديناً تورّط جهات حزبية في مخطط تخريبي أعلنت الإمارات عن إحباطه.
ولم يتأخر الأمر حتى أعلنت أعلنت وزارة الخزانة الأميركية فرض عقوبات على شبكة عالمية تحول الأموال لمصلحة “حزب الله”، وفق ما جاء في البيان الذي ذكر أن “الشبكة مكوّنة من 16 شخصاً وشركة يقودها علاء حسن حمية وتدعم وتموّل أنشطة الحزب”. وقالت الخزانة إن الشبكة تعمل في لبنان وسوريا ودول أخرى، وتقدّر المبالغ المحوّلة باكثر من 100 مليون دولار منذ 2020.
وأشار وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت إلى أن “إيران تقود الإرهاب العالمي، وحزب الله ينفذ مهمتها في نشر الفوضى والدمار خارج حدودها”، مؤكداً أن الشبكة تمكّن الحزب من تحويل أموال كان يجب أن تذهب للشعب اللبناني لتمويل عملياته.
ومن جانبها، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تتخذ إجراءات حاسمة لتعطيل قدرة “حزب الله” على تهديد أمن الولايات المتحدة ومنطقة الشرق الأوسط.
أما في الجانب الميداني من الحرب المتدحرجة بين إسرائيل و”حزب الله” فلم يكن الوضع أفضل إذ تدور الأمور في دوامة تصعيدية مفتوحة تتراجع معها تماما أي إمكانات للخيار الديبلوماسي حتى اللحظة. وغداة زيارته لبيروت حط وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو في إسرائيل حيث أبلغ نظيره الإسرائيلي جدعون ساعر بتحفّظات بلاده على العملية البرية الجارية في لبنان، مشيراً إلى أنه لا يرى نهاية واضحة للأزمة في المدى القريب. وأكد بارو استعداد باريس لتسهيل المحادثات بين لبنان وإسرائيل، بالتنسيق مع الولايات المتحدة، في محاولة لاحتواء التصعيد.
في المقابل، قال ساعر لبارو إن الحكومة اللبنانية والجيش اللبناني لا يتخذان خطوات فعلية أو مهمة ضد “حزب الله”، داعياً فرنسا والاتحاد الأوروبي إلى تصنيف الحزب على لائحة الإرهاب.
وفي سياق ديبلوماسي آخر برز موقف لا يوحي باي إيجابيات جديدة للسفير الأميركي ميشال عيسى من بكركي حيث التقى البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي امس. وقال السفير عيسى بعد اللقاء “إن البطريرك الراعي يولي أهمية قصوى لسلامة لبنان بعيداً عن أي نزاع أو حرب”، مشدداً على “أن الولايات المتحدة الأميركية، تهتم بأن يبقى لبنان دولة مستقلة”. وأضاف: “لقد وعدت البطريرك بالقيام بكل ما يلزم لإيقاف الحرب”.
وتطرق السفير عيسى إلى الأزمة الإقليمية، مشيراً إلى “تقديره لتجاوب الرئيس اللبناني جوزف عون بشأن إمكانية الجلوس مع إسرائيل لإيجاد حل للأزمة”. لكنه أوضح “أن القرار النهائي يجب أن يكون للبنان”، قائلاً: “على لبنان أن يقرر ما إذا كان قادراً على الاجتماع مع إسرائيل في ظل استمرار الضربات ولا يمكن الوصول الى السلام من دون التفاوض مع إسرائيل”. كما شدد على دور الجيش اللبناني في هذه المرحلة، موضحاً ان “على الجيش أن يقوم بما هو مطلوب منه، وهذا ما ننتظره”.
أما على الصعيد الميداني فتتجه التطورات إلى مرحلة جديدة من التصعيد وسط تكثيف العمليات البرية المتصلة بالاستطلاع بالنار عند الحدود وداخل نقاط التوغل الإسرائيلي. وأمس أعلن عسكري إسرائيلي عن توقعات بتوسيع العمليات العسكرية في لبنان الأسبوع المقبل وتزامن ذلك مع محاولات توغل إسرائيلية على محور جديد في الأراضي اللبنانية من محور اللبونة بالقرب من الناقورة .
واقترن ذلك بإعلان الجيش الإسرائيلي أنّه “في إطار جهد الدفاع الأمامي تواصل الفرق العسكرية 91، 146، 36 تنفيذ عمليات مداهمة ونشاطات برية مركزة في جنوب لبنان ضد حزب الله”. وأضاف: “حتى الآن تم استهداف أكثر من 2,000 هدف إرهابي ومن بينها: تدمير نحو 120 مقر قيادة لحزب الله، تدمير أكثر من 100 مستودع أسلحة، تدمير أكثر من 130 منصة إطلاق قذائف صاروخية، القضاء على أكثر من 570 إرهابياً من حزب الله من بينهم نحو 220 من عناصر قوة الرضوان ونحو 150 من عناصر القذائف الصاروخية وقائدين تعادل رتبتهما رتبة لواء، و4 برتبة مقابلة لعميد، و8 برتبة عقيد، و22 في مستوى قائد كتيبة”.
وخرق جدار صوت عنيف على دفعات عدة بيروت وضواحيها وسبّب الدوي القوي حالة من الهلع وخرق الهدوء الحذر الذي كان يخيّم على الضاحية الجنوبية وبيروت. كما خرق طيران حربي جدار الصوت على دفعتين في أجواء مدينة بعلبك ومنطقتها. وشن الطيران الإسرائيلي منذ الصباح سلسلة غارات عنيفة على العديد من البلدات والقرى الجنوبية ووجه المتحدث باسم الجيش الاسرائيل أفيخاي أدرعي انذاراً عاجلاً جديداً إلى سكان جنوب لبنان الموجودين جنوب نهر الزهراني، وكتب عبر حسابه على “إكس”: “إن نشاطات حزب الله الإرهابية تُجبر جيش الدفاع على العمل ضده بقوة في تلك المنطقة وهو لا ينوي المساس بكم. الغارات مستمرة حيث يعمل جيش الدفاع بقوة كبيرة في المنطقة. ولذلك وحرصاً على سلامتكم نعود ونناشدكم اخلاء منازلكم فورًا والتوجه فورًا إلى شمال نهر الزهراني. كل من يتواجد بالقرب من عناصر حزب الله أو منشآته أو وسائله القتالية يعرّض حياته للخطر. لضمان سلامتكم ندعوكم إلى الانتقال فورًا إلى منطقة شمال نهر الزهراني”.
اتساع جبهة المواجهة لـ”الانكشاف الإرهابي” للحزب… ملامح مرحلة تصعيدية إسرائيلية في الأيام المقبلة

فيما تكشفت التطورات الميدانية والديبلوماسية في اليوم الأول من عطلة عيد الفطر عن انسداد كامل في الجهود الديبلوماسية القليلة للجم الحرب في لبنان التي لا تزال فرنسا تبذلها بإمعان لافت وبداية معالم مرحلة تصعيدية واسعة في العمليات الإسرائيلية، كان من اللافت أيضاً انكشاف التورط الواسع ل”حزب الله ” في نشاطات وخلايا إرهابية في دول الخليج العربي الأمر الذي يفاقم المناخات الخليجية والعربية والدولية المناهضة لهذا الحزب ويزيد الضغوط على لبنان لمواجهته ونزع سلاحه.
وإذ كانت دولة الإمارات العربية المتحدة آخر الدول الخليجية بعد الكويت والبحرين التي كشفت القناع عن تورط جديد ل”حزب الله” في خلايا إرهابية أعلنت الإمارات عن تفكيكها، سارعت وزارة الخارجية والمغتربين إلى إعلان موقف رسمي حازم ضد التورطات الإرهابية للحزب فأعلنت “استنكارها الشديد للمخطط الإرهابي الذي استهدف دولة الإمارات العربية المتحدة، ودانت ضلوع حزب الله اللبناني بالمخطط، مذكّرةً بقرار الحكومة اللبنانية الصادر في ٢ آذار ٢٠٢٦ بحظر الأنشطة العسكرية والأمنية لحزب الله”.
وأضافت في بيان: “إذ يعبر لبنان عن تضامنه الكامل مع دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة التي طالما وقفت معه في المحن والصعاب، كما تهنئ وزارة الخارجية والمغتربين الأجهزة الأمنية الإماراتية على يقظتها، وتعرب لها عن استعداد السلطات اللبنانية التام للتعاون في التحقيقات وصولاً لمعاقبة المرتكبين”.
كما أفيد ان رئيس الجمهورية العماد جوزف عون أبلغ أمير الكويت خلال اتصال معه “تضامن اللبنانيين مع الشعب الكويتي، مديناً تورط جهات حزبية في مخطط تخريبي كانت أعلنت القيادة الكويتية عن تفكيك خلاياها قبل أيام، لافتاً إلى أن الشعب اللبناني يقف إلى جانب دولة الكويت كما كان دائماً في كل الظروف”.
ثم أجرى الرئيس عون اتصالاً هاتفياً برئيس دولة الإمارات العربية المتحدة محمد بن زايد آل نهيان، هنّأه خلاله بحلول عيد الفطر. وخلال الاتصال، استنكر عون الاعتداءات التي تعرّضت لها الإمارات، مؤكداً تضامن الشعب اللبناني مع الشعب الإماراتي، ومديناً تورّط جهات حزبية في مخطط تخريبي أعلنت الإمارات عن إحباطه.
ولم يتأخر الأمر حتى أعلنت أعلنت وزارة الخزانة الأميركية فرض عقوبات على شبكة عالمية تحول الأموال لمصلحة “حزب الله”، وفق ما جاء في البيان الذي ذكر أن “الشبكة مكوّنة من 16 شخصاً وشركة يقودها علاء حسن حمية وتدعم وتموّل أنشطة الحزب”. وقالت الخزانة إن الشبكة تعمل في لبنان وسوريا ودول أخرى، وتقدّر المبالغ المحوّلة باكثر من 100 مليون دولار منذ 2020.
وأشار وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت إلى أن “إيران تقود الإرهاب العالمي، وحزب الله ينفذ مهمتها في نشر الفوضى والدمار خارج حدودها”، مؤكداً أن الشبكة تمكّن الحزب من تحويل أموال كان يجب أن تذهب للشعب اللبناني لتمويل عملياته.
ومن جانبها، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تتخذ إجراءات حاسمة لتعطيل قدرة “حزب الله” على تهديد أمن الولايات المتحدة ومنطقة الشرق الأوسط.
أما في الجانب الميداني من الحرب المتدحرجة بين إسرائيل و”حزب الله” فلم يكن الوضع أفضل إذ تدور الأمور في دوامة تصعيدية مفتوحة تتراجع معها تماما أي إمكانات للخيار الديبلوماسي حتى اللحظة. وغداة زيارته لبيروت حط وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو في إسرائيل حيث أبلغ نظيره الإسرائيلي جدعون ساعر بتحفّظات بلاده على العملية البرية الجارية في لبنان، مشيراً إلى أنه لا يرى نهاية واضحة للأزمة في المدى القريب. وأكد بارو استعداد باريس لتسهيل المحادثات بين لبنان وإسرائيل، بالتنسيق مع الولايات المتحدة، في محاولة لاحتواء التصعيد.
في المقابل، قال ساعر لبارو إن الحكومة اللبنانية والجيش اللبناني لا يتخذان خطوات فعلية أو مهمة ضد “حزب الله”، داعياً فرنسا والاتحاد الأوروبي إلى تصنيف الحزب على لائحة الإرهاب.
وفي سياق ديبلوماسي آخر برز موقف لا يوحي باي إيجابيات جديدة للسفير الأميركي ميشال عيسى من بكركي حيث التقى البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي امس. وقال السفير عيسى بعد اللقاء “إن البطريرك الراعي يولي أهمية قصوى لسلامة لبنان بعيداً عن أي نزاع أو حرب”، مشدداً على “أن الولايات المتحدة الأميركية، تهتم بأن يبقى لبنان دولة مستقلة”. وأضاف: “لقد وعدت البطريرك بالقيام بكل ما يلزم لإيقاف الحرب”.
وتطرق السفير عيسى إلى الأزمة الإقليمية، مشيراً إلى “تقديره لتجاوب الرئيس اللبناني جوزف عون بشأن إمكانية الجلوس مع إسرائيل لإيجاد حل للأزمة”. لكنه أوضح “أن القرار النهائي يجب أن يكون للبنان”، قائلاً: “على لبنان أن يقرر ما إذا كان قادراً على الاجتماع مع إسرائيل في ظل استمرار الضربات ولا يمكن الوصول الى السلام من دون التفاوض مع إسرائيل”. كما شدد على دور الجيش اللبناني في هذه المرحلة، موضحاً ان “على الجيش أن يقوم بما هو مطلوب منه، وهذا ما ننتظره”.
أما على الصعيد الميداني فتتجه التطورات إلى مرحلة جديدة من التصعيد وسط تكثيف العمليات البرية المتصلة بالاستطلاع بالنار عند الحدود وداخل نقاط التوغل الإسرائيلي. وأمس أعلن عسكري إسرائيلي عن توقعات بتوسيع العمليات العسكرية في لبنان الأسبوع المقبل وتزامن ذلك مع محاولات توغل إسرائيلية على محور جديد في الأراضي اللبنانية من محور اللبونة بالقرب من الناقورة .
واقترن ذلك بإعلان الجيش الإسرائيلي أنّه “في إطار جهد الدفاع الأمامي تواصل الفرق العسكرية 91، 146، 36 تنفيذ عمليات مداهمة ونشاطات برية مركزة في جنوب لبنان ضد حزب الله”. وأضاف: “حتى الآن تم استهداف أكثر من 2,000 هدف إرهابي ومن بينها: تدمير نحو 120 مقر قيادة لحزب الله، تدمير أكثر من 100 مستودع أسلحة، تدمير أكثر من 130 منصة إطلاق قذائف صاروخية، القضاء على أكثر من 570 إرهابياً من حزب الله من بينهم نحو 220 من عناصر قوة الرضوان ونحو 150 من عناصر القذائف الصاروخية وقائدين تعادل رتبتهما رتبة لواء، و4 برتبة مقابلة لعميد، و8 برتبة عقيد، و22 في مستوى قائد كتيبة”.
وخرق جدار صوت عنيف على دفعات عدة بيروت وضواحيها وسبّب الدوي القوي حالة من الهلع وخرق الهدوء الحذر الذي كان يخيّم على الضاحية الجنوبية وبيروت. كما خرق طيران حربي جدار الصوت على دفعتين في أجواء مدينة بعلبك ومنطقتها. وشن الطيران الإسرائيلي منذ الصباح سلسلة غارات عنيفة على العديد من البلدات والقرى الجنوبية ووجه المتحدث باسم الجيش الاسرائيل أفيخاي أدرعي انذاراً عاجلاً جديداً إلى سكان جنوب لبنان الموجودين جنوب نهر الزهراني، وكتب عبر حسابه على “إكس”: “إن نشاطات حزب الله الإرهابية تُجبر جيش الدفاع على العمل ضده بقوة في تلك المنطقة وهو لا ينوي المساس بكم. الغارات مستمرة حيث يعمل جيش الدفاع بقوة كبيرة في المنطقة. ولذلك وحرصاً على سلامتكم نعود ونناشدكم اخلاء منازلكم فورًا والتوجه فورًا إلى شمال نهر الزهراني. كل من يتواجد بالقرب من عناصر حزب الله أو منشآته أو وسائله القتالية يعرّض حياته للخطر. لضمان سلامتكم ندعوكم إلى الانتقال فورًا إلى منطقة شمال نهر الزهراني”.











