السفير البابوي في لبنان يزور صور… وتأكيد على رسالة الرجاء والتضامن

22 آذار 2026

زار القاصد الرسولي في لبنان السفير البابوي،المونسنيور باولو بورجيا، مدينة صور، حيث شارك في القداس الإلهي الذي ترأسه المطران جورج إسكندر في كاتدرائية مار توما الرسول للروم الملكيين الكاثوليك.

ثم كانت كلمة للسفير البابوي، أكّد فيها أنه، بحضوره اليوم، أراد أن يحمل المحبة لتبقى مع الجميع في بيوتهم، شاكراً المشاركة في هذا القداس، ومستذكرًا كلام البابا لاوون الرابع عشر خلال زيارته إلى لبنان، داعياً إلى النظر إلى الله بأمل وشجاعة، والمضي في طريق السلام، وأن نكون جميعًا بنّائين وشهوداً للسلام.

وأضاف السفير البابوي: “لبنان بلد مميّز لأننا نجتمع معًا من كل الطوائف ونعيش بمحبة، وهذه هي خصوصيته وجماله. علينا أن ننظر دائمًا إلى ما يوحّدنا، كمسيحيين ومسلمين، وهو إنسانيتنا وإيماننا بالله الرحيم”.

وتابع: “علينا اليوم أن نرفع إلى الرب صرخة سلام، وألا نسير في طريق الحرب التي تأتي بالموت، بل نفتح قلوبنا للسلام. هذه هي الرسالة التي نحملها باسم البابا، ولبنان في قلبه، وهو يتابع ما يحصل فيه بدقة ويتألم لهذا الواقع”.

وختم السفير البابوي قائلاً: “البابا قريب من كل واحد منكم، وسيبقى إلى جانبكم حتى يعود السلام”.

وعقب القداس، قام السفير البابوي بجولة تضامنية شملت دير الفرنسيسكان، حيث استقبله الأب توفيق بو مرعي، والتقى عددًا من النازحين المقيمين فيه، مطّلعًا على أوضاعهم، ومؤكدًا وقوف الكنيسة إلى جانبهم ومواكبتها لمعاناتهم.

كما شملت الزيارة جولة إلى مسجد صور القديم، حيث قدّم التهاني بمناسبة عيد الفطر، في خطوة تعبّر عن عمق العيش المشترك وروح الأخوّة بين اللبنانيين.

واستُكملت الزيارة بمحطة في دير مار مارون ومدرسة قدموس، وأُلقيت كلمات شدّدت على أهمية التضامن والثبات في هذه المرحلة الدقيقة.

واختُتمت الزيارة بمأدبة غداء جمعت السفير البابوي والوفد المرافق مع عدد من النازحين في مدرسة قدموس، في لفتة إنسانية تعبّر عن القرب والمشاركة.

وتندرج هذه الزيارة في إطار دعم صمود أبناء الجنوب وتعزيز رسالة الرجاء، وسط الظروف الصعبة التي يمرّ بها لبنان.

السفير البابوي في لبنان يزور صور… وتأكيد على رسالة الرجاء والتضامن

22 آذار 2026

زار القاصد الرسولي في لبنان السفير البابوي،المونسنيور باولو بورجيا، مدينة صور، حيث شارك في القداس الإلهي الذي ترأسه المطران جورج إسكندر في كاتدرائية مار توما الرسول للروم الملكيين الكاثوليك.

ثم كانت كلمة للسفير البابوي، أكّد فيها أنه، بحضوره اليوم، أراد أن يحمل المحبة لتبقى مع الجميع في بيوتهم، شاكراً المشاركة في هذا القداس، ومستذكرًا كلام البابا لاوون الرابع عشر خلال زيارته إلى لبنان، داعياً إلى النظر إلى الله بأمل وشجاعة، والمضي في طريق السلام، وأن نكون جميعًا بنّائين وشهوداً للسلام.

وأضاف السفير البابوي: “لبنان بلد مميّز لأننا نجتمع معًا من كل الطوائف ونعيش بمحبة، وهذه هي خصوصيته وجماله. علينا أن ننظر دائمًا إلى ما يوحّدنا، كمسيحيين ومسلمين، وهو إنسانيتنا وإيماننا بالله الرحيم”.

وتابع: “علينا اليوم أن نرفع إلى الرب صرخة سلام، وألا نسير في طريق الحرب التي تأتي بالموت، بل نفتح قلوبنا للسلام. هذه هي الرسالة التي نحملها باسم البابا، ولبنان في قلبه، وهو يتابع ما يحصل فيه بدقة ويتألم لهذا الواقع”.

وختم السفير البابوي قائلاً: “البابا قريب من كل واحد منكم، وسيبقى إلى جانبكم حتى يعود السلام”.

وعقب القداس، قام السفير البابوي بجولة تضامنية شملت دير الفرنسيسكان، حيث استقبله الأب توفيق بو مرعي، والتقى عددًا من النازحين المقيمين فيه، مطّلعًا على أوضاعهم، ومؤكدًا وقوف الكنيسة إلى جانبهم ومواكبتها لمعاناتهم.

كما شملت الزيارة جولة إلى مسجد صور القديم، حيث قدّم التهاني بمناسبة عيد الفطر، في خطوة تعبّر عن عمق العيش المشترك وروح الأخوّة بين اللبنانيين.

واستُكملت الزيارة بمحطة في دير مار مارون ومدرسة قدموس، وأُلقيت كلمات شدّدت على أهمية التضامن والثبات في هذه المرحلة الدقيقة.

واختُتمت الزيارة بمأدبة غداء جمعت السفير البابوي والوفد المرافق مع عدد من النازحين في مدرسة قدموس، في لفتة إنسانية تعبّر عن القرب والمشاركة.

وتندرج هذه الزيارة في إطار دعم صمود أبناء الجنوب وتعزيز رسالة الرجاء، وسط الظروف الصعبة التي يمرّ بها لبنان.

مزيد من الأخبار