لماذا استهدف جسر القاسمية مجدداً…

المصدر: لبنان ٢٤
22 آذار 2026

عاد الاستهداف ليطال جسر القاسمية بعد أن كان قد استُهدف سابقاً اليوم، وذلك بعد تداول فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي يُظهر أن الجسر لا يزال في الخدمة وفي الإمكان مرور سيارة عليه، رغم القصف الذي تعرّض له. وبحسب ما أظهرته مقاطع فيديو متداولة، فإن الجسر الذي استُهدف هو الجسر الداخلي في منطقة القاسمية، بينما الجسر الرئيسي كان قد أُقفل سابقاً، ما يعني أن بعض الطرق بقيت سالكة جزئياً رغم الضربات.

إعادة استهداف الجسر بعد انتشار فيديو مرور سيارة عليه تحمل دلالة واضحة: أن الهدف ليس توجيه ضربة رمزية، بل تعطيل الجسر بالكامل ومنع أي مرور عليه نهائياً، لأن بقاءه صالحاً لمرور سيارة واحدة يعني أن الطريق لم يُقطع فعلياً.

ما يحصل يشير إلى أن هناك قراراً واضحاً بقطع الطرق والجسور التي تربط الجنوب ببعضه وبالطريق الساحلي، وليس مجرد قصف عشوائي. فعندما يتم استهداف الجسر مرة ثانية بعد ساعات من استهدافه، فهذا يعني أن الجهة التي تقصف تراقب، وعندما تبيّن أن الجسر ما زال يُستخدم، تم استهدافه مجدداً لإخراجه نهائياً من الخدمة.
وكان قد ذكر الموقع في وقت سابق من اليوم الى انّ:
“قصف جسر القاسمية من قبل العدو الاسرائيلي  ليس حدثاً عابراً، بل خطوة عسكرية تحمل أكثر من رسالة، خصوصاً أن هذا الجسر يُعتبر الشريان الأساسي الذي يربط الجنوب ببيروت مروراً بصيدا. واستهدافه يعني عملياً فصل مدينة صور ومعظم قرى الجنوب عن صيدا وبيروت، أو على الأقل قطع الطريق الساحلي الرئيسي وإجبار الناس على سلوك طرق فرعية أطول وأخطر.

عسكرياً، ضرب الجسور يُعتبر من الخطوات الكلاسيكية في أي حرب، ويهدف إلى عزل منطقة معينة ومنع وصول الإمدادات أو التعزيزات إليها، سواء كانت عسكرية أو لوجستية. أي أن الهدف ليس الجسر بحد ذاته، بل ما يمثّله من خط إمداد وحركة.

ما يحصل يمكن فهمه ضمن إطار أوسع، وهو محاولة عزل منطقة جنوب الليطاني بالكامل عن باقي لبنان، بحيث تصبح الحركة بين الجنوب وبيروت محدودة جداً، وهذا يضغط عسكرياً ولوجستياً وحتى نفسياً على المنطقة.

في العادة، عندما يتم استهداف الجسور والطرق الرئيسية، يكون الهدف:
• منع نقل السلاح أو العتاد
• منع تحرك المقاتلين
• تعطيل الإمدادات
• عرقلة حركة النزوح
• عزل منطقة العمليات عن باقي البلاد

لذلك، قصف جسر القاسمية قد لا يكون حدثاً منفصلاً، بل جزءاً من خطة أوسع عنوانها: عزل الجنوب عن بيروت وصيدا وقطع الطريق الساحلي، وهو تطور خطير لأنه يغيّر شكل المعركة من قصف متفرق إلى خطوات عسكرية تهدف إلى السيطرة على الحركة والجغرافيا.

السؤال الذي يُطرح الآن:
هل نحن أمام مرحلة عزل الجنوب فقط، أم أن هذه الخطوة تسبق مرحلة أكبر؟ الأيام المقبلة ستكشف الاتجاه”.

لماذا استهدف جسر القاسمية مجدداً…

المصدر: لبنان ٢٤
22 آذار 2026

عاد الاستهداف ليطال جسر القاسمية بعد أن كان قد استُهدف سابقاً اليوم، وذلك بعد تداول فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي يُظهر أن الجسر لا يزال في الخدمة وفي الإمكان مرور سيارة عليه، رغم القصف الذي تعرّض له. وبحسب ما أظهرته مقاطع فيديو متداولة، فإن الجسر الذي استُهدف هو الجسر الداخلي في منطقة القاسمية، بينما الجسر الرئيسي كان قد أُقفل سابقاً، ما يعني أن بعض الطرق بقيت سالكة جزئياً رغم الضربات.

إعادة استهداف الجسر بعد انتشار فيديو مرور سيارة عليه تحمل دلالة واضحة: أن الهدف ليس توجيه ضربة رمزية، بل تعطيل الجسر بالكامل ومنع أي مرور عليه نهائياً، لأن بقاءه صالحاً لمرور سيارة واحدة يعني أن الطريق لم يُقطع فعلياً.

ما يحصل يشير إلى أن هناك قراراً واضحاً بقطع الطرق والجسور التي تربط الجنوب ببعضه وبالطريق الساحلي، وليس مجرد قصف عشوائي. فعندما يتم استهداف الجسر مرة ثانية بعد ساعات من استهدافه، فهذا يعني أن الجهة التي تقصف تراقب، وعندما تبيّن أن الجسر ما زال يُستخدم، تم استهدافه مجدداً لإخراجه نهائياً من الخدمة.
وكان قد ذكر الموقع في وقت سابق من اليوم الى انّ:
“قصف جسر القاسمية من قبل العدو الاسرائيلي  ليس حدثاً عابراً، بل خطوة عسكرية تحمل أكثر من رسالة، خصوصاً أن هذا الجسر يُعتبر الشريان الأساسي الذي يربط الجنوب ببيروت مروراً بصيدا. واستهدافه يعني عملياً فصل مدينة صور ومعظم قرى الجنوب عن صيدا وبيروت، أو على الأقل قطع الطريق الساحلي الرئيسي وإجبار الناس على سلوك طرق فرعية أطول وأخطر.

عسكرياً، ضرب الجسور يُعتبر من الخطوات الكلاسيكية في أي حرب، ويهدف إلى عزل منطقة معينة ومنع وصول الإمدادات أو التعزيزات إليها، سواء كانت عسكرية أو لوجستية. أي أن الهدف ليس الجسر بحد ذاته، بل ما يمثّله من خط إمداد وحركة.

ما يحصل يمكن فهمه ضمن إطار أوسع، وهو محاولة عزل منطقة جنوب الليطاني بالكامل عن باقي لبنان، بحيث تصبح الحركة بين الجنوب وبيروت محدودة جداً، وهذا يضغط عسكرياً ولوجستياً وحتى نفسياً على المنطقة.

في العادة، عندما يتم استهداف الجسور والطرق الرئيسية، يكون الهدف:
• منع نقل السلاح أو العتاد
• منع تحرك المقاتلين
• تعطيل الإمدادات
• عرقلة حركة النزوح
• عزل منطقة العمليات عن باقي البلاد

لذلك، قصف جسر القاسمية قد لا يكون حدثاً منفصلاً، بل جزءاً من خطة أوسع عنوانها: عزل الجنوب عن بيروت وصيدا وقطع الطريق الساحلي، وهو تطور خطير لأنه يغيّر شكل المعركة من قصف متفرق إلى خطوات عسكرية تهدف إلى السيطرة على الحركة والجغرافيا.

السؤال الذي يُطرح الآن:
هل نحن أمام مرحلة عزل الجنوب فقط، أم أن هذه الخطوة تسبق مرحلة أكبر؟ الأيام المقبلة ستكشف الاتجاه”.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار