لماذا استهدف جسر القاسمية مجدداً…

عاد الاستهداف ليطال جسر القاسمية بعد أن كان قد استُهدف سابقاً اليوم، وذلك بعد تداول فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي يُظهر أن الجسر لا يزال في الخدمة وفي الإمكان مرور سيارة عليه، رغم القصف الذي تعرّض له. وبحسب ما أظهرته مقاطع فيديو متداولة، فإن الجسر الذي استُهدف هو الجسر الداخلي في منطقة القاسمية، بينما الجسر الرئيسي كان قد أُقفل سابقاً، ما يعني أن بعض الطرق بقيت سالكة جزئياً رغم الضربات.
إعادة استهداف الجسر بعد انتشار فيديو مرور سيارة عليه تحمل دلالة واضحة: أن الهدف ليس توجيه ضربة رمزية، بل تعطيل الجسر بالكامل ومنع أي مرور عليه نهائياً، لأن بقاءه صالحاً لمرور سيارة واحدة يعني أن الطريق لم يُقطع فعلياً.
عسكرياً، ضرب الجسور يُعتبر من الخطوات الكلاسيكية في أي حرب، ويهدف إلى عزل منطقة معينة ومنع وصول الإمدادات أو التعزيزات إليها، سواء كانت عسكرية أو لوجستية. أي أن الهدف ليس الجسر بحد ذاته، بل ما يمثّله من خط إمداد وحركة.
في العادة، عندما يتم استهداف الجسور والطرق الرئيسية، يكون الهدف:
• منع نقل السلاح أو العتاد
• منع تحرك المقاتلين
• تعطيل الإمدادات
• عرقلة حركة النزوح
• عزل منطقة العمليات عن باقي البلاد
لذلك، قصف جسر القاسمية قد لا يكون حدثاً منفصلاً، بل جزءاً من خطة أوسع عنوانها: عزل الجنوب عن بيروت وصيدا وقطع الطريق الساحلي، وهو تطور خطير لأنه يغيّر شكل المعركة من قصف متفرق إلى خطوات عسكرية تهدف إلى السيطرة على الحركة والجغرافيا.
السؤال الذي يُطرح الآن:
هل نحن أمام مرحلة عزل الجنوب فقط، أم أن هذه الخطوة تسبق مرحلة أكبر؟ الأيام المقبلة ستكشف الاتجاه”.
لماذا استهدف جسر القاسمية مجدداً…

عاد الاستهداف ليطال جسر القاسمية بعد أن كان قد استُهدف سابقاً اليوم، وذلك بعد تداول فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي يُظهر أن الجسر لا يزال في الخدمة وفي الإمكان مرور سيارة عليه، رغم القصف الذي تعرّض له. وبحسب ما أظهرته مقاطع فيديو متداولة، فإن الجسر الذي استُهدف هو الجسر الداخلي في منطقة القاسمية، بينما الجسر الرئيسي كان قد أُقفل سابقاً، ما يعني أن بعض الطرق بقيت سالكة جزئياً رغم الضربات.
إعادة استهداف الجسر بعد انتشار فيديو مرور سيارة عليه تحمل دلالة واضحة: أن الهدف ليس توجيه ضربة رمزية، بل تعطيل الجسر بالكامل ومنع أي مرور عليه نهائياً، لأن بقاءه صالحاً لمرور سيارة واحدة يعني أن الطريق لم يُقطع فعلياً.
عسكرياً، ضرب الجسور يُعتبر من الخطوات الكلاسيكية في أي حرب، ويهدف إلى عزل منطقة معينة ومنع وصول الإمدادات أو التعزيزات إليها، سواء كانت عسكرية أو لوجستية. أي أن الهدف ليس الجسر بحد ذاته، بل ما يمثّله من خط إمداد وحركة.
في العادة، عندما يتم استهداف الجسور والطرق الرئيسية، يكون الهدف:
• منع نقل السلاح أو العتاد
• منع تحرك المقاتلين
• تعطيل الإمدادات
• عرقلة حركة النزوح
• عزل منطقة العمليات عن باقي البلاد
لذلك، قصف جسر القاسمية قد لا يكون حدثاً منفصلاً، بل جزءاً من خطة أوسع عنوانها: عزل الجنوب عن بيروت وصيدا وقطع الطريق الساحلي، وهو تطور خطير لأنه يغيّر شكل المعركة من قصف متفرق إلى خطوات عسكرية تهدف إلى السيطرة على الحركة والجغرافيا.
السؤال الذي يُطرح الآن:
هل نحن أمام مرحلة عزل الجنوب فقط، أم أن هذه الخطوة تسبق مرحلة أكبر؟ الأيام المقبلة ستكشف الاتجاه”.







