إمكانية إرسال قوات أميركية إلى إيران تتزايد.. ولا وقف للحرب

المصدر: العربية
22 آذار 2026

على وقع استمرار التهديدات الأميركية لإيران مع دخول الحرب أسبوعها الرابع، أفادت مصادر إسرائيلية بتزايد المؤشرات على انخراط قوات برية أميركية في فتح مضيق هرمز.

كما أشارت إلى ارتفاع احتمالات تنفيذ هجوم بري أميركي داخل إيران، وفق ما نقلت صحيفة “يسرائيل هيوم”، اليوم الأحد.

هجوم بري أميركي

ولفتت إلى أن إسرائيل تقدر بأن احتمالات تنفيذ هجوم بري أميركي داخل الأراضي الإيرانية في ارتفاع.

كذلك أضافت المصادر أن إسرائيل تقدّر أن الولايات المتحدة تدرس توسيع نطاق القتال من أجل فتح مضيق هرمز أمام مرور ناقلات النفط والسفن التجارية.

إلى ذلك، توقعت المصادر الإسرائيلية بألا يُتخذ قريباً قرار من قبل الإدارة الأميركية بإنهاء الحرب قبل التأكد بشكل كامل من تحقيق الأهداف.

تهديدات ترامب

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب هدد في وقت سابق اليوم بضرب منشآت الطاقة الإيرانية إذا لم يفتح مضيق هرمز. فقد لوح ترامب بأن الولايات المتحدة سوف “تمحو” محطات الطاقة الإيرانية إذا لم تقم طهران بإعادة فتح المضيق بالكامل في غضون 48 ساعة. وقال إنه يمنح إيران 48 ساعة بالضبط لفتح الممر المائي الحيوي أو مواجهة جولة جديدة من الهجمات.

كما أكد أن أميركا ستدمر “محطات طاقة مختلفة، بدءاً بأكبرها أولاً!”.

أتى ذلك، بعدما كشفت مصادر مطلعة أن واشنطن وضعت 6 شروط أو التزامات من أجل وقف الحرب تتضمن إعادة فتح مضيق هرمز، وضبط مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، إلى جانب التوصل إلى تفاهمات طويلة الأمد بشأن البرنامج النووي الإيراني، والصواريخ الباليستية، ووقف طهران دعم الفصائل المسلحة في المنطقة.

يذكر أن تصريحات الرئيس الأميركي كانت حملت مؤخراً بعض التناقضات، إذ ألمحت تارة إلى إمكانية وقف التصعيد، وطوراً إلى “محو إيران عن الخارطة”، فقد قال ترامب، يوم الجمعة الماضي، إنه يدرس إنهاء الحرب.

لكن في نفس الوقت أكدت إدارته أنها ترسل المزيد من القوات إلى الشرق الأوسط. وفي محاولة لتقليل التأثير الاقتصادي على أسواق الطاقة العالمية، رفعت الولايات المتحدة العقوبات عن بعض النفط الإيراني لأول مرة منذ عقود، مما خفف بعض الضغوط التي تستخدمها واشنطن تقليدياً كأداة ضغط.

رد إيراني

ثم بعد مرور 24 ساعة فقط، أصدر ترامب بياناً متناقضاً، مساء السبت، هدد فيه بتصعيد الصراع من خلال استهداف محطات الطاقة الإيرانية ما لم تسمح البلاد بمرور شحنات النفط.

من جهتها، كررت إيران التأكيد أنه “يمكن لجميع السفن عبور مضيق هرمز عدا سفن الأعداء”، وفق تعبيرها. وقال ممثلها للمنظمة البحرية الدولية إن “الوضع الراهن في هرمز سببه هجمات أميركا وإسرائيل”.

كما أكد أن طهران مستعدة للتعاون مع المنظمة والدول لتحسين السلامة البحرية وحماية البحارة في هذا الممر.

في حين هدد الجيش الإيراني باستهداف “منشآت الطاقة والمياه التابعة للولايات المتحدة في المنطقة” إذا استهدفت البنى التحتية للطاقة في البلاد.

ووسط تلك التهديدات المتبادلة تقبع الحرب التي دخلت أسبوعها الرابع، في مسار غير متوقع، كما أن النهاية الموثوقة لها غير واضحة حتى مع اضطراب الاقتصاد العالمي.

إمكانية إرسال قوات أميركية إلى إيران تتزايد.. ولا وقف للحرب

المصدر: العربية
22 آذار 2026

على وقع استمرار التهديدات الأميركية لإيران مع دخول الحرب أسبوعها الرابع، أفادت مصادر إسرائيلية بتزايد المؤشرات على انخراط قوات برية أميركية في فتح مضيق هرمز.

كما أشارت إلى ارتفاع احتمالات تنفيذ هجوم بري أميركي داخل إيران، وفق ما نقلت صحيفة “يسرائيل هيوم”، اليوم الأحد.

هجوم بري أميركي

ولفتت إلى أن إسرائيل تقدر بأن احتمالات تنفيذ هجوم بري أميركي داخل الأراضي الإيرانية في ارتفاع.

كذلك أضافت المصادر أن إسرائيل تقدّر أن الولايات المتحدة تدرس توسيع نطاق القتال من أجل فتح مضيق هرمز أمام مرور ناقلات النفط والسفن التجارية.

إلى ذلك، توقعت المصادر الإسرائيلية بألا يُتخذ قريباً قرار من قبل الإدارة الأميركية بإنهاء الحرب قبل التأكد بشكل كامل من تحقيق الأهداف.

تهديدات ترامب

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب هدد في وقت سابق اليوم بضرب منشآت الطاقة الإيرانية إذا لم يفتح مضيق هرمز. فقد لوح ترامب بأن الولايات المتحدة سوف “تمحو” محطات الطاقة الإيرانية إذا لم تقم طهران بإعادة فتح المضيق بالكامل في غضون 48 ساعة. وقال إنه يمنح إيران 48 ساعة بالضبط لفتح الممر المائي الحيوي أو مواجهة جولة جديدة من الهجمات.

كما أكد أن أميركا ستدمر “محطات طاقة مختلفة، بدءاً بأكبرها أولاً!”.

أتى ذلك، بعدما كشفت مصادر مطلعة أن واشنطن وضعت 6 شروط أو التزامات من أجل وقف الحرب تتضمن إعادة فتح مضيق هرمز، وضبط مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، إلى جانب التوصل إلى تفاهمات طويلة الأمد بشأن البرنامج النووي الإيراني، والصواريخ الباليستية، ووقف طهران دعم الفصائل المسلحة في المنطقة.

يذكر أن تصريحات الرئيس الأميركي كانت حملت مؤخراً بعض التناقضات، إذ ألمحت تارة إلى إمكانية وقف التصعيد، وطوراً إلى “محو إيران عن الخارطة”، فقد قال ترامب، يوم الجمعة الماضي، إنه يدرس إنهاء الحرب.

لكن في نفس الوقت أكدت إدارته أنها ترسل المزيد من القوات إلى الشرق الأوسط. وفي محاولة لتقليل التأثير الاقتصادي على أسواق الطاقة العالمية، رفعت الولايات المتحدة العقوبات عن بعض النفط الإيراني لأول مرة منذ عقود، مما خفف بعض الضغوط التي تستخدمها واشنطن تقليدياً كأداة ضغط.

رد إيراني

ثم بعد مرور 24 ساعة فقط، أصدر ترامب بياناً متناقضاً، مساء السبت، هدد فيه بتصعيد الصراع من خلال استهداف محطات الطاقة الإيرانية ما لم تسمح البلاد بمرور شحنات النفط.

من جهتها، كررت إيران التأكيد أنه “يمكن لجميع السفن عبور مضيق هرمز عدا سفن الأعداء”، وفق تعبيرها. وقال ممثلها للمنظمة البحرية الدولية إن “الوضع الراهن في هرمز سببه هجمات أميركا وإسرائيل”.

كما أكد أن طهران مستعدة للتعاون مع المنظمة والدول لتحسين السلامة البحرية وحماية البحارة في هذا الممر.

في حين هدد الجيش الإيراني باستهداف “منشآت الطاقة والمياه التابعة للولايات المتحدة في المنطقة” إذا استهدفت البنى التحتية للطاقة في البلاد.

ووسط تلك التهديدات المتبادلة تقبع الحرب التي دخلت أسبوعها الرابع، في مسار غير متوقع، كما أن النهاية الموثوقة لها غير واضحة حتى مع اضطراب الاقتصاد العالمي.

مزيد من الأخبار