بو عاصي: لم يعد المسيحيون يشعرون بأنهم جزء من هذه الدولة

22 آذار 2026

أكد عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب بيار بو عاصي “أننا لن نخرج من دوامة الحروب التي نعيشها منذ الستينات ومسار “الحرب والموت والدمار وإعادة الاعمار” المتكرّر إلّا حين لا يعود هناك لبناني مستعداً ان يرمي لبنان بالنار كرمى للاخرين”، مضيفاً: “دائماً كان هناك عميل او متواطئ  في الداخل يذبح بلده من اجل الخارج واليوم “حزب الله” من يلعب هذا الدور خدمة لإيران”.

وفي مقابلة عبر الـmtv، أشار بو عاصي الى أن “الحزب” سلخ مكوناً في لبنان عن لبنانيته واسماه بيئته، مشدّداً على انه “في الأساس لا يريد لبنان ويقول علناً ان لبنان ليس دولة بل مساحة جغرافية وتتبع للولي الفقيه. لذلك كل إنسان مع “حزب الله” ويؤمن بمشروعه هو ضد لبنان”.

وقال: “حذار ان يربّحنا “الحزب” جميلة بشعاراته التي دمر البلد متحججاً بها خدمة لمشروع الجمهورية الإسلامية في إيران التي حين ترى مصلحتها بالتخلي عن “الحزب” لن تتردد في ذلك. “الحزب” لم يسعَ إلى تطبيق 1701 ولم يسمح بأن تكون هناك دولة ولا يمكن لـ”الحزب” أن يُورّط الدولة بحروب ثمّ يضع لها شروطًا بالمُقابل”.

تابع: “حين حذّر وزير الخارجية يوسف رجي من ضرب البنى التحتية خوّنوه مستندين الى مصدر إسرائيلي لتكذيبه. اليوم ظهر من هو المحق وماذا فعلوا بلبنان وشعبه. لا يستطيع “الحزب” الإستمرار بخطف قرار الدولة وتوريطنا بحروب وبضرب الميثاق وتهميش كل المكونات الأخرى”.

وشدّد بو عاصي على أن الدولة اليوم قائمة مع وقف التنفيذ، مضيفاً: “نحن كمسيحيين الأحرص على الدولة، ولكن يجب تفهّم البيئة المسيحية. فالمسيحيون يشعرون اليوم انهم مهدّدون وهم فعلاً مهدّدون بدورهم ووجودهم. هم مهمّشون منذ العام ١٩٩٠ ولا يشاركون فعلياً بالقرار الاستراتيجي. لذا اقول للمسيحي انتبه لنفسك، إتكل على نفسك ولا تتكل فقط على الدولة. كلهم زائلون وانت راسخ في هذه الأرض منذ الفي عام”.

وفي ملف النزوح، لفت: “في بعض مراكز الايواء لا وجود للعناصر الامنية الرسمية بل شباب “حزب الله” هم الذين يسيطرون عند مداخلها كما هو الحال في المدرسة الرسمية في التحويطة . في وقت، إذا كان هناك ١٠ شباب من الاهالي في البلدة المضيفة يدققون بالوضع نُتّهمهم بضرب هيبة الدولة. اما ان يفتح “الحزب” حرباً في الجنوب ويطلق الصواريخ ويدمر البلد فهيبة الدولة مصانة”.

وعن إشكال عين الرمانة، أوضح بو عاصي تفاصيله قائلاً: “هناك خلية محترفة ل”الحزب” كانت تتحرك عند الساعة ٣ فجراً حين اشتبه بها شباب عين الرمانة وما ان سألوا أفرادها من انتم حتى سارع هؤلاء الى اطلاق النار ما ادى الى اصابة شابين. فرّ مطلقو النار واستطاع الشباب الامساك بأحد افراد الخلية ومعه أوراق عن الخطط وأرقام pagers وسلّموه الى الأجهزة الأمنية”.

تابع: “هل يعقل أن التحقيق اليوم ليس لمعرفة من اطلق النار واصاب الشابين او عن السيارة التي أطلقت النار منها أو عن الخلية الامنية التي يتواصلون معها في عين الرمانة، بل يتمّ استدعاء الشباب لمعرفة من قبض على الموقوف التابع للخلية والذي عثر معه على خرائط وخطط وأرقام pagers وعناوين الشقق ونقاط التجمّع”.

بو عاصي: لم يعد المسيحيون يشعرون بأنهم جزء من هذه الدولة

22 آذار 2026

أكد عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب بيار بو عاصي “أننا لن نخرج من دوامة الحروب التي نعيشها منذ الستينات ومسار “الحرب والموت والدمار وإعادة الاعمار” المتكرّر إلّا حين لا يعود هناك لبناني مستعداً ان يرمي لبنان بالنار كرمى للاخرين”، مضيفاً: “دائماً كان هناك عميل او متواطئ  في الداخل يذبح بلده من اجل الخارج واليوم “حزب الله” من يلعب هذا الدور خدمة لإيران”.

وفي مقابلة عبر الـmtv، أشار بو عاصي الى أن “الحزب” سلخ مكوناً في لبنان عن لبنانيته واسماه بيئته، مشدّداً على انه “في الأساس لا يريد لبنان ويقول علناً ان لبنان ليس دولة بل مساحة جغرافية وتتبع للولي الفقيه. لذلك كل إنسان مع “حزب الله” ويؤمن بمشروعه هو ضد لبنان”.

وقال: “حذار ان يربّحنا “الحزب” جميلة بشعاراته التي دمر البلد متحججاً بها خدمة لمشروع الجمهورية الإسلامية في إيران التي حين ترى مصلحتها بالتخلي عن “الحزب” لن تتردد في ذلك. “الحزب” لم يسعَ إلى تطبيق 1701 ولم يسمح بأن تكون هناك دولة ولا يمكن لـ”الحزب” أن يُورّط الدولة بحروب ثمّ يضع لها شروطًا بالمُقابل”.

تابع: “حين حذّر وزير الخارجية يوسف رجي من ضرب البنى التحتية خوّنوه مستندين الى مصدر إسرائيلي لتكذيبه. اليوم ظهر من هو المحق وماذا فعلوا بلبنان وشعبه. لا يستطيع “الحزب” الإستمرار بخطف قرار الدولة وتوريطنا بحروب وبضرب الميثاق وتهميش كل المكونات الأخرى”.

وشدّد بو عاصي على أن الدولة اليوم قائمة مع وقف التنفيذ، مضيفاً: “نحن كمسيحيين الأحرص على الدولة، ولكن يجب تفهّم البيئة المسيحية. فالمسيحيون يشعرون اليوم انهم مهدّدون وهم فعلاً مهدّدون بدورهم ووجودهم. هم مهمّشون منذ العام ١٩٩٠ ولا يشاركون فعلياً بالقرار الاستراتيجي. لذا اقول للمسيحي انتبه لنفسك، إتكل على نفسك ولا تتكل فقط على الدولة. كلهم زائلون وانت راسخ في هذه الأرض منذ الفي عام”.

وفي ملف النزوح، لفت: “في بعض مراكز الايواء لا وجود للعناصر الامنية الرسمية بل شباب “حزب الله” هم الذين يسيطرون عند مداخلها كما هو الحال في المدرسة الرسمية في التحويطة . في وقت، إذا كان هناك ١٠ شباب من الاهالي في البلدة المضيفة يدققون بالوضع نُتّهمهم بضرب هيبة الدولة. اما ان يفتح “الحزب” حرباً في الجنوب ويطلق الصواريخ ويدمر البلد فهيبة الدولة مصانة”.

وعن إشكال عين الرمانة، أوضح بو عاصي تفاصيله قائلاً: “هناك خلية محترفة ل”الحزب” كانت تتحرك عند الساعة ٣ فجراً حين اشتبه بها شباب عين الرمانة وما ان سألوا أفرادها من انتم حتى سارع هؤلاء الى اطلاق النار ما ادى الى اصابة شابين. فرّ مطلقو النار واستطاع الشباب الامساك بأحد افراد الخلية ومعه أوراق عن الخطط وأرقام pagers وسلّموه الى الأجهزة الأمنية”.

تابع: “هل يعقل أن التحقيق اليوم ليس لمعرفة من اطلق النار واصاب الشابين او عن السيارة التي أطلقت النار منها أو عن الخلية الامنية التي يتواصلون معها في عين الرمانة، بل يتمّ استدعاء الشباب لمعرفة من قبض على الموقوف التابع للخلية والذي عثر معه على خرائط وخطط وأرقام pagers وعناوين الشقق ونقاط التجمّع”.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار