“حزب الله” يسيطر على طريق المطار هذا ما حدث مع رامي نعيم

المصدر: نداء الوطن
23 آذار 2026

قبل أكثر من 24 ساعة وصل نائب رئيس تحرير “نداء الوطن” رامي نعيم إلى مطار بيروت بعدما غادر لأسبوع على وقع تهديدات تجاوزته ووصلت إلى حدّ التهديد بقتل عائلته والتنكيل بها واغتصابها. هذا كلّه ورغم آلاف الرسائل لم تحرك الدولة ساكنًا واكتفت بدور المتفرج على نعيم وغيره من الزملاء في “نداء الوطن”، وعلى مجموعة كبيرة من الصحافيين والناشطين الذين يتلقون تهديدات حقيقية بالقتل واتهامات تمسّ شرفهم، وحملات تشهير تضرب سمعتهم لمجرد أنهم يقفون خلف قرار الدولة ويدعمونها. فلا البلاغات ولا حملات المناشدة وطلب الحماية من هواة القتل وكواتم الصوت حرّكت الأجهزة القضائية، ولا إجراءات فعلية اتُخذت لحمايتهم، وكأن الدولة تركتهم يواجهون لوحدهم جماعة القتلة الذين سبق واغتالوا كوكبة من الصحافيين آخرهم لقمان سليم. والأنكى أن جماعة الحزب وناشطين في صفوفه تقدموا بدعاوى وإخبارات ضد نعيم و “نداء الوطن” و mtv والعاملين فيهما بحجج واهية.

المهم، أن رامي نعيم عاد إلى لبنان عبر مطار بيروت، المطار الذي قيل إنه عاد إلى كنف الدولة، وبمجرد خروجه لاحقته سيارة وتعمد راكبوها تصوير سيارته ومسارها كما ظهر ذلك على وسائل التواصل، كذلك وبما يشبه الكمين حاصرته أكثر من 50 دراجة نارية وظلت تلاحقه حتى وصل إلى ما قبل منطقة الصيفي بقليل حيث انتهت رحلة رعاع الدراجات وعادوا إلى أوكارهم. أسئلة كثيرة تُطرح عن الجهة التي سرّبت موعد وصول رامي نعيم وموعد خروجه والباب الذي سيخرج منه والسيارة التي يستقلّها. من الواضح أن محاولة ترهيب نعيم هي أيضًا رسالة تهديد لكل الزملاء في “نداء الوطن” ولكل الصحافيين الأحرار الذين يخاصمون بالرأي الحر هذه الجماعة المصنفة بأنها خارجة عن القانون. المؤسف أن الدولة المغيّبة لم تفق بعد من غيبوبتها، ولم يتحرك أي جهاز أمني أو قضائي لكشف كيف سُرّب الخبر وعلى من تقع مسؤولية هذا الخرق أو “الاختراق” في جهاز ما؟

“حزب الله” يسيطر على طريق المطار هذا ما حدث مع رامي نعيم

المصدر: نداء الوطن
23 آذار 2026

قبل أكثر من 24 ساعة وصل نائب رئيس تحرير “نداء الوطن” رامي نعيم إلى مطار بيروت بعدما غادر لأسبوع على وقع تهديدات تجاوزته ووصلت إلى حدّ التهديد بقتل عائلته والتنكيل بها واغتصابها. هذا كلّه ورغم آلاف الرسائل لم تحرك الدولة ساكنًا واكتفت بدور المتفرج على نعيم وغيره من الزملاء في “نداء الوطن”، وعلى مجموعة كبيرة من الصحافيين والناشطين الذين يتلقون تهديدات حقيقية بالقتل واتهامات تمسّ شرفهم، وحملات تشهير تضرب سمعتهم لمجرد أنهم يقفون خلف قرار الدولة ويدعمونها. فلا البلاغات ولا حملات المناشدة وطلب الحماية من هواة القتل وكواتم الصوت حرّكت الأجهزة القضائية، ولا إجراءات فعلية اتُخذت لحمايتهم، وكأن الدولة تركتهم يواجهون لوحدهم جماعة القتلة الذين سبق واغتالوا كوكبة من الصحافيين آخرهم لقمان سليم. والأنكى أن جماعة الحزب وناشطين في صفوفه تقدموا بدعاوى وإخبارات ضد نعيم و “نداء الوطن” و mtv والعاملين فيهما بحجج واهية.

المهم، أن رامي نعيم عاد إلى لبنان عبر مطار بيروت، المطار الذي قيل إنه عاد إلى كنف الدولة، وبمجرد خروجه لاحقته سيارة وتعمد راكبوها تصوير سيارته ومسارها كما ظهر ذلك على وسائل التواصل، كذلك وبما يشبه الكمين حاصرته أكثر من 50 دراجة نارية وظلت تلاحقه حتى وصل إلى ما قبل منطقة الصيفي بقليل حيث انتهت رحلة رعاع الدراجات وعادوا إلى أوكارهم. أسئلة كثيرة تُطرح عن الجهة التي سرّبت موعد وصول رامي نعيم وموعد خروجه والباب الذي سيخرج منه والسيارة التي يستقلّها. من الواضح أن محاولة ترهيب نعيم هي أيضًا رسالة تهديد لكل الزملاء في “نداء الوطن” ولكل الصحافيين الأحرار الذين يخاصمون بالرأي الحر هذه الجماعة المصنفة بأنها خارجة عن القانون. المؤسف أن الدولة المغيّبة لم تفق بعد من غيبوبتها، ولم يتحرك أي جهاز أمني أو قضائي لكشف كيف سُرّب الخبر وعلى من تقع مسؤولية هذا الخرق أو “الاختراق” في جهاز ما؟

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار