واشنطن بوست: الضربات على إيران لن ترتبط بوقف الحرب، والحرب النفطيّة تكبّد الدول خسائر ضخمة

أفادت وكالة رويترز أن وزير خارجية كوريا الجنوبية يجري اتصالاً بوزير خارجية إيـران ويحثّ على إتاحة مرور آمن عبر مضيق هـرمز.
من ناحيتها، أشارت الدفاع الإماراتية الى تعاملها مع 7 صواريخ باليستية و16 مسيّرة قادمة من إيران
هذا وشدد وزير الخارجية المصري خلال اتصال هاتفي مع نظيره العراقي على ضرورة خفض التصعيد الإقليمي وتغليب المسار الدبلوماسي لتجنب اتساع رقعة الصراع
الى ذلك، نقلت صحيفة “واشنطن بوست” عن مسؤولين إسرائيليين أن الحاجة إلى شن ضربات لاحقة على إيران ستستمر حتى بعد أي نهاية معلنة للصراع الحالي، مشيرين إلى أن مثل هذه الإجراءات قد تُعد ضرورية إذا رصدت الولايات المتحدة أو إسرائيل محاولات إيرانية لإعادة بناء برنامجها للصواريخ الباليستية أو لاستعادة اليورانيوم المدفون.
وأضافت الصحيفة أن “إسرائيل لن تواجه قيودًا تُذكر على قدرتها على تنفيذ مثل هذه الضربات، إذا لم تعد إيران قادرة على استهداف السفن في مضيق هرمز أو قصف جيرانها في الخليج بالصواريخ”.
في المقابل، تتجه كبرى شركات النفط العالمية إلى تكبّد خسائر مالية ضخمة، بعد الضربات الصاروخية الإيرانية التي استهدفت منشآت حيوية في الخليج، ما أدى إلى تعطيل إنتاج رئيسي وتهديد استثمارات تُقدّر بمليارات الدولارات، وسط مخاوف من تداعيات طويلة الأمد على أسواق الطاقة العالمية.
واشنطن بوست: الضربات على إيران لن ترتبط بوقف الحرب، والحرب النفطيّة تكبّد الدول خسائر ضخمة

أفادت وكالة رويترز أن وزير خارجية كوريا الجنوبية يجري اتصالاً بوزير خارجية إيـران ويحثّ على إتاحة مرور آمن عبر مضيق هـرمز.
من ناحيتها، أشارت الدفاع الإماراتية الى تعاملها مع 7 صواريخ باليستية و16 مسيّرة قادمة من إيران
هذا وشدد وزير الخارجية المصري خلال اتصال هاتفي مع نظيره العراقي على ضرورة خفض التصعيد الإقليمي وتغليب المسار الدبلوماسي لتجنب اتساع رقعة الصراع
الى ذلك، نقلت صحيفة “واشنطن بوست” عن مسؤولين إسرائيليين أن الحاجة إلى شن ضربات لاحقة على إيران ستستمر حتى بعد أي نهاية معلنة للصراع الحالي، مشيرين إلى أن مثل هذه الإجراءات قد تُعد ضرورية إذا رصدت الولايات المتحدة أو إسرائيل محاولات إيرانية لإعادة بناء برنامجها للصواريخ الباليستية أو لاستعادة اليورانيوم المدفون.
وأضافت الصحيفة أن “إسرائيل لن تواجه قيودًا تُذكر على قدرتها على تنفيذ مثل هذه الضربات، إذا لم تعد إيران قادرة على استهداف السفن في مضيق هرمز أو قصف جيرانها في الخليج بالصواريخ”.
في المقابل، تتجه كبرى شركات النفط العالمية إلى تكبّد خسائر مالية ضخمة، بعد الضربات الصاروخية الإيرانية التي استهدفت منشآت حيوية في الخليج، ما أدى إلى تعطيل إنتاج رئيسي وتهديد استثمارات تُقدّر بمليارات الدولارات، وسط مخاوف من تداعيات طويلة الأمد على أسواق الطاقة العالمية.






