اطردوا السفير الإيراني واعلنوا إيران دولة عدوّة!

الكاتب: رامي نعيم | المصدر: نداء الوطن
23 آذار 2026

بوقاحة موصوفة تعتبر بيئة “حزب الله” أن المشروع الدينيّ الإيراني يعلو لبنان، بما فيه من دستور وقانون وتاريخ وعيش واحد وتعددية. وبين أن ينجو لبنان وتسقط إيران أو أن تنجو إيران ويسقط لبنان يختار فريق “حزب الله” نجاة إيران عن قناعة وإيمان معتبرين أن لبنان إما أن يكون وطنًًا خاضعًا لمشروع ولاية الفقيه أو لا يكون.

من يقاتلون في لبنان اليوم هم إيرانيون حتى ولو حمل بعضهم هويّات لبنانية، لكن توجّههم إيرانيّ صرف، ومن يأمرونهم يلبسون الثياب الإيرانية وينطقون باللغة الفارسية ويُقتلون في لبنان. من قال إن الأطفال الثلاثة الذين قيل إن الطائرة الروسية أقلّت جثامينهم من مطار بيروت ليسوا إيرانيين اغتالتهم إسرائيل في أوتيل “كومفورت” في منطقة الحازمية؟ السؤال برسم المعنيين لأن بحسب معلومات “نداء الوطن”، الجيش اللبناني لم يفتح توابيت الجثامين واعتبر أن من مسؤولية الجمارك تفتيشها في حين أن الجمارك وبحسب المعلومات أيضًا لم تفعل؟ هذه المعلومة ليست فضيحة أمنية فقط بل هي مؤشر إلى تأثير إيران في الدولة العميقة حيث لا تزال قادرة رغم كل الضغوط الدولية على إخفاء الكثير من مخططاتها تجاه لبنان.

حادثة “كومفورت” لم تكن الوحيدة، حيث كرّت سُبحة الاغتيالات الإسرائيلية لقادة إيرانيين معظمهم في فنادق لبنانية وبأسماء وهمية. كم جنرالًا إيرانيًّا قُتل في اغتيالات الضاحية والجنوب والبقاع وصيدا كانوا برفقة عدد من عصابة “حزب الله” يدرّبونهم ويشجّعونهم على نحر لبنان؟ حتى إعلان الحرب من لبنان على إسرائيل بعد هدنة الـ 17 شهرًا كانت بأمر إيرانيّ وثأراً لدماء إيرانية وإشغالاً لإسرائيل عن جبهة إيران وعلى حساب لبنان واللبنانيين.

لا مكان عند فريق “حزب الله” للبنان فهو جزء من مشروع وليس كيانًا بحدّ ذاته. في السياق وإذا كان غير صحيح أن رئيس مجلس النواب نبيه برّي يتقاضى مبلغ نصف مليون دولار شهريًا من إيران، فإن عدم وقوفه العلنيّ ضد الحرب الحالية وعدم إدانته جنون “حزب الله” يعود إلى رهبة من إيران التي سيطرت على القرار الشيعي منذ أكثر من 40 عامًا وكان برّي وغيره من شيعة لبنان والمنطقة خواتم في أصابع خامنئي.

كل هذا لنقول للدولة اللبنانية من رئيس جمهورية مُتعَب ورئيس حكومة مُرهق ووزراء خائفين ومسؤولين أمنيين مُلامين، أقفلوا السفارة الإيرانية في لبنان، اطردوا السفير اقطعوا العلاقات مع ايران وأعلنوها عدوّة. في هذه الحالة يصبح كل لبنانيّ يتعامل أو يجاهر بعلاقته بإيران متهم بالعمالة. هكذا يصبح الجيش مجبرًا على سحب السلاح وعلى توقيف من يقاتلون في سبيل المشروع الإيراني وتسقط مشروعية ما يسمى بالمقاومة ويصبحون رسميًا خارجين عن القانون.

إيران يا أصحاب الفخامة والدولة والمعالي تجاهر بأنها تأمر “حزب الله” وهي ما زالت حتى اليوم تعلن عن ذلك وتبنت أكثر من مرة مسؤليتها وطلبها قصف إسرائيل من لبنان فماذا تنتظرون بعد؟ لماذا أنتم خائفون من دولة تقتلنا وتستغل أهلنا وأرضنا في سبيل رفع منسوب الشر على مستوى المنطقة؟ اتخذوا القرار لنحمي لبنان واللبنانيين.

اطردوا السفير الإيراني واعلنوا إيران دولة عدوّة!

الكاتب: رامي نعيم | المصدر: نداء الوطن
23 آذار 2026

بوقاحة موصوفة تعتبر بيئة “حزب الله” أن المشروع الدينيّ الإيراني يعلو لبنان، بما فيه من دستور وقانون وتاريخ وعيش واحد وتعددية. وبين أن ينجو لبنان وتسقط إيران أو أن تنجو إيران ويسقط لبنان يختار فريق “حزب الله” نجاة إيران عن قناعة وإيمان معتبرين أن لبنان إما أن يكون وطنًًا خاضعًا لمشروع ولاية الفقيه أو لا يكون.

من يقاتلون في لبنان اليوم هم إيرانيون حتى ولو حمل بعضهم هويّات لبنانية، لكن توجّههم إيرانيّ صرف، ومن يأمرونهم يلبسون الثياب الإيرانية وينطقون باللغة الفارسية ويُقتلون في لبنان. من قال إن الأطفال الثلاثة الذين قيل إن الطائرة الروسية أقلّت جثامينهم من مطار بيروت ليسوا إيرانيين اغتالتهم إسرائيل في أوتيل “كومفورت” في منطقة الحازمية؟ السؤال برسم المعنيين لأن بحسب معلومات “نداء الوطن”، الجيش اللبناني لم يفتح توابيت الجثامين واعتبر أن من مسؤولية الجمارك تفتيشها في حين أن الجمارك وبحسب المعلومات أيضًا لم تفعل؟ هذه المعلومة ليست فضيحة أمنية فقط بل هي مؤشر إلى تأثير إيران في الدولة العميقة حيث لا تزال قادرة رغم كل الضغوط الدولية على إخفاء الكثير من مخططاتها تجاه لبنان.

حادثة “كومفورت” لم تكن الوحيدة، حيث كرّت سُبحة الاغتيالات الإسرائيلية لقادة إيرانيين معظمهم في فنادق لبنانية وبأسماء وهمية. كم جنرالًا إيرانيًّا قُتل في اغتيالات الضاحية والجنوب والبقاع وصيدا كانوا برفقة عدد من عصابة “حزب الله” يدرّبونهم ويشجّعونهم على نحر لبنان؟ حتى إعلان الحرب من لبنان على إسرائيل بعد هدنة الـ 17 شهرًا كانت بأمر إيرانيّ وثأراً لدماء إيرانية وإشغالاً لإسرائيل عن جبهة إيران وعلى حساب لبنان واللبنانيين.

لا مكان عند فريق “حزب الله” للبنان فهو جزء من مشروع وليس كيانًا بحدّ ذاته. في السياق وإذا كان غير صحيح أن رئيس مجلس النواب نبيه برّي يتقاضى مبلغ نصف مليون دولار شهريًا من إيران، فإن عدم وقوفه العلنيّ ضد الحرب الحالية وعدم إدانته جنون “حزب الله” يعود إلى رهبة من إيران التي سيطرت على القرار الشيعي منذ أكثر من 40 عامًا وكان برّي وغيره من شيعة لبنان والمنطقة خواتم في أصابع خامنئي.

كل هذا لنقول للدولة اللبنانية من رئيس جمهورية مُتعَب ورئيس حكومة مُرهق ووزراء خائفين ومسؤولين أمنيين مُلامين، أقفلوا السفارة الإيرانية في لبنان، اطردوا السفير اقطعوا العلاقات مع ايران وأعلنوها عدوّة. في هذه الحالة يصبح كل لبنانيّ يتعامل أو يجاهر بعلاقته بإيران متهم بالعمالة. هكذا يصبح الجيش مجبرًا على سحب السلاح وعلى توقيف من يقاتلون في سبيل المشروع الإيراني وتسقط مشروعية ما يسمى بالمقاومة ويصبحون رسميًا خارجين عن القانون.

إيران يا أصحاب الفخامة والدولة والمعالي تجاهر بأنها تأمر “حزب الله” وهي ما زالت حتى اليوم تعلن عن ذلك وتبنت أكثر من مرة مسؤليتها وطلبها قصف إسرائيل من لبنان فماذا تنتظرون بعد؟ لماذا أنتم خائفون من دولة تقتلنا وتستغل أهلنا وأرضنا في سبيل رفع منسوب الشر على مستوى المنطقة؟ اتخذوا القرار لنحمي لبنان واللبنانيين.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار