رغم الظروف الأمنيّة الحسّاسة، تحرّك مرتقب لصرخة المودعين أمام مصرف لبنان

تشير معلومات إلى أنّ مصرف لبنان لن يُقدم في المرحلة الحالية على رفع المبالغ المسدّدة وفق التعاميم المعمول بها، خلافًا لما كان متوقّعًا، وذلك نتيجة الظروف الراهنة، والضغوط المتزايدة على الليرة، إضافة إلى الشحّ المرتقب في الأسواق المالية.
وفي هذا السياق، أشار رئيس جمعية “صرخة المودعين” علاء خورشيد، في حديث صحافي، إلى أنّ الحرب، على ما يبدو، لن تنتهي قريبًا، ما يعني أنّ الاستمرار في تبرير عدم اتخاذ إجراءات لصالح المودعين بهذا العامل لم يعد مقنعًا.
وشدّد على ضرورة التحرّك بشكل أقوى للضغط في اتجاه حماية مصلحة لبنان والمودعين، لافتًا إلى أنّ المرحلة تتطلّب خطوات جدّية وفعّالة، وليس الاكتفاء بالانتظار أو المراوحة.
وختم خورشيد بالتأكيد على أنّ الجمعية تدرس خياراتها للتحرّك في المرحلة المقبلة، أمام مصرف لبنان وبشكل قوي، رغم حساسية الوضع الأمني، مشيرًا إلى أنّ حقوق المودعين لا يمكن أن تبقى رهينة الظروف، مهما بلغت تعقيداتها.
رغم الظروف الأمنيّة الحسّاسة، تحرّك مرتقب لصرخة المودعين أمام مصرف لبنان

تشير معلومات إلى أنّ مصرف لبنان لن يُقدم في المرحلة الحالية على رفع المبالغ المسدّدة وفق التعاميم المعمول بها، خلافًا لما كان متوقّعًا، وذلك نتيجة الظروف الراهنة، والضغوط المتزايدة على الليرة، إضافة إلى الشحّ المرتقب في الأسواق المالية.
وفي هذا السياق، أشار رئيس جمعية “صرخة المودعين” علاء خورشيد، في حديث صحافي، إلى أنّ الحرب، على ما يبدو، لن تنتهي قريبًا، ما يعني أنّ الاستمرار في تبرير عدم اتخاذ إجراءات لصالح المودعين بهذا العامل لم يعد مقنعًا.
وشدّد على ضرورة التحرّك بشكل أقوى للضغط في اتجاه حماية مصلحة لبنان والمودعين، لافتًا إلى أنّ المرحلة تتطلّب خطوات جدّية وفعّالة، وليس الاكتفاء بالانتظار أو المراوحة.
وختم خورشيد بالتأكيد على أنّ الجمعية تدرس خياراتها للتحرّك في المرحلة المقبلة، أمام مصرف لبنان وبشكل قوي، رغم حساسية الوضع الأمني، مشيرًا إلى أنّ حقوق المودعين لا يمكن أن تبقى رهينة الظروف، مهما بلغت تعقيداتها.




