إليكم أبرز ما جاء في البيان الختامي لمؤتمر معراب تحت عنوان “إنقاذاً للبنان”

– لبنان يُستهدف لأنه مخطوف القرار
-ايران وحزب الله مسؤولان عن الحرب الدائرة
– اعادة الاعمار ليست مسؤولية الدولة اللبنانية او دافعي الضرائب
– حزب الله يتابع مغامراته في خدمة أجندة إيران على حساب الدولة والشعب وقراره فرض بقوّة السلاح وهو انتهاك لسيادة الدولة ومن يفتح باب الحرب يتحمّل تداعياتها
-حزب الله زجّ لبنان في حرب إقليميّة تحت شعار الثأر للمرشد الأعلى وتحوّل لبنان إلى ساحة لحروب الآخرين والنظام الإيراني يتحمّل المسؤوليّة الكاملة و”الحزب” يتحمّل مسؤوليّة الخسائر في لبنان
– نطالب بإنشاء محكمة خاصة تتولى ملاحقة المسؤولين عن إدخال لبنان في الحرب واستخدام أراضيه خارج إرادة الدولة
-السلطات اللبنانيّة تتّخذ قرار الحرب والسلم لا النظام الإيراني وإعادة الإعمار ليست مسؤوليّة الدولة اللبنانيّة بل مسؤوليّة من قرّر الحرب وسنطالب الحكومة بمسار قانوني للحصول على تعويضات كاملة للبنان من إيران
-نطالب رئيس الحكومة بتوثيق كافّة تكاليف الدمار الحالي لمطالبة إيران بتسديدها وإلّا اللجوء إلى الشكوى وآن الأوان للإنتقال إلى ثقافة المسؤوليّة وسنطالب بإنشاء محكمة خاصّة لملاحقة المسؤولين عن إدخال لبنان في الحرب، كما سنطالب بمسار قانوني للحصول على تعويضات.
– دعم مبادرة رئيس الجمهورية للتفاوض المباشر وصولاً الى حلّ جذريّ ينقذ لبنان نهائي
-في ما يتعلّق بما يقولُه البعضُ خطأً من انّ الدولة لا تستطيعُ فرضَ سيادتِها بقواها الذاتية، فبإمكانها بقرارٍ من مجلس الوزراء الاستعانة بقواتٍ دولية انطلاقاً من البند 12 من القرار 1701 والفصلِ السابعِ من ميثاق الأمم المتحدة، حمايةً للبنانَ من أنْ يبقى فريسةً لمن يَستبيحُ أراضيه. وبالمناسبة، يُجدد المجتمعون تمسُّكَهم بالقرارات الدولية 1559 و1680 و1701
– التلويح بشبح الحرب الأهلية إبتزاز بطرح سياسي مرفوض واللبنانيّون لن يخضعوا لإرهاب معنوي واستعادة الدولة لقرارها ليست مدخلاً للحرب الأهليّة بل طريقة لمنعها
-لبنانُ اليومَ أمامَ خيارٍ من اثنين لانقاذ لبنان: إما دولة… أو لا دولة. ونحن اخترْنا الدولة، وسنخوضُ معَ المسؤولينَ في الدولة معركةَ استعادتِها… حتى النهاية
إليكم أبرز ما جاء في البيان الختامي لمؤتمر معراب تحت عنوان “إنقاذاً للبنان”

– لبنان يُستهدف لأنه مخطوف القرار
-ايران وحزب الله مسؤولان عن الحرب الدائرة
– اعادة الاعمار ليست مسؤولية الدولة اللبنانية او دافعي الضرائب
– حزب الله يتابع مغامراته في خدمة أجندة إيران على حساب الدولة والشعب وقراره فرض بقوّة السلاح وهو انتهاك لسيادة الدولة ومن يفتح باب الحرب يتحمّل تداعياتها
-حزب الله زجّ لبنان في حرب إقليميّة تحت شعار الثأر للمرشد الأعلى وتحوّل لبنان إلى ساحة لحروب الآخرين والنظام الإيراني يتحمّل المسؤوليّة الكاملة و”الحزب” يتحمّل مسؤوليّة الخسائر في لبنان
– نطالب بإنشاء محكمة خاصة تتولى ملاحقة المسؤولين عن إدخال لبنان في الحرب واستخدام أراضيه خارج إرادة الدولة
-السلطات اللبنانيّة تتّخذ قرار الحرب والسلم لا النظام الإيراني وإعادة الإعمار ليست مسؤوليّة الدولة اللبنانيّة بل مسؤوليّة من قرّر الحرب وسنطالب الحكومة بمسار قانوني للحصول على تعويضات كاملة للبنان من إيران
-نطالب رئيس الحكومة بتوثيق كافّة تكاليف الدمار الحالي لمطالبة إيران بتسديدها وإلّا اللجوء إلى الشكوى وآن الأوان للإنتقال إلى ثقافة المسؤوليّة وسنطالب بإنشاء محكمة خاصّة لملاحقة المسؤولين عن إدخال لبنان في الحرب، كما سنطالب بمسار قانوني للحصول على تعويضات.
– دعم مبادرة رئيس الجمهورية للتفاوض المباشر وصولاً الى حلّ جذريّ ينقذ لبنان نهائي
-في ما يتعلّق بما يقولُه البعضُ خطأً من انّ الدولة لا تستطيعُ فرضَ سيادتِها بقواها الذاتية، فبإمكانها بقرارٍ من مجلس الوزراء الاستعانة بقواتٍ دولية انطلاقاً من البند 12 من القرار 1701 والفصلِ السابعِ من ميثاق الأمم المتحدة، حمايةً للبنانَ من أنْ يبقى فريسةً لمن يَستبيحُ أراضيه. وبالمناسبة، يُجدد المجتمعون تمسُّكَهم بالقرارات الدولية 1559 و1680 و1701
– التلويح بشبح الحرب الأهلية إبتزاز بطرح سياسي مرفوض واللبنانيّون لن يخضعوا لإرهاب معنوي واستعادة الدولة لقرارها ليست مدخلاً للحرب الأهليّة بل طريقة لمنعها
-لبنانُ اليومَ أمامَ خيارٍ من اثنين لانقاذ لبنان: إما دولة… أو لا دولة. ونحن اخترْنا الدولة، وسنخوضُ معَ المسؤولينَ في الدولة معركةَ استعادتِها… حتى النهاية







