الحسيني: المنطقة نحو اتّساع المواجهة، والخسائر ستطال الجميع

حذّر الشيخ محمد علي الحسيني من أن الحرب الجارية مرشّحة للتمدد والتدويل، معتبراً أن الاعتقاد بأنها ستتوقف عند حدودها الحالية “وهم”، وأن تجاهل انخراط القوى الإقليمية والدولية في مسارها يعكس “جهلاً بقواعد الصراع”.
وقال الحسيني، في منشور عبر منصة “إكس”، إن المنطقة تقف أمام حرب قد تنخرط فيها أطراف عدة بشكل مباشر وغير مباشر، مشيراً إلى أن المؤشرات الحالية تدل على اتساع رقعة المواجهة لا انحسارها.
وأضاف أن دعوة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى الحلول السلمية والدبلوماسية شكّلت “محاولة جادة لاحتواء الانفجار”، وإنقاذ المنطقة والعالم من تداعيات كارثية تشمل الدمار والفوضى وعدم الاستقرار.
وأشار إلى أن مسار الأحداث يظهر اندفاعاً متزايداً نحو المواجهة، معتبراً أن محاولات الخروج منها تؤدي إلى مزيد من التورّط، محذّراً من أن دائرة الخسائر مرشّحة للاتساع لتشمل الجميع دون استثناء.
الحسيني: المنطقة نحو اتّساع المواجهة، والخسائر ستطال الجميع

حذّر الشيخ محمد علي الحسيني من أن الحرب الجارية مرشّحة للتمدد والتدويل، معتبراً أن الاعتقاد بأنها ستتوقف عند حدودها الحالية “وهم”، وأن تجاهل انخراط القوى الإقليمية والدولية في مسارها يعكس “جهلاً بقواعد الصراع”.
وقال الحسيني، في منشور عبر منصة “إكس”، إن المنطقة تقف أمام حرب قد تنخرط فيها أطراف عدة بشكل مباشر وغير مباشر، مشيراً إلى أن المؤشرات الحالية تدل على اتساع رقعة المواجهة لا انحسارها.
وأضاف أن دعوة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى الحلول السلمية والدبلوماسية شكّلت “محاولة جادة لاحتواء الانفجار”، وإنقاذ المنطقة والعالم من تداعيات كارثية تشمل الدمار والفوضى وعدم الاستقرار.
وأشار إلى أن مسار الأحداث يظهر اندفاعاً متزايداً نحو المواجهة، معتبراً أن محاولات الخروج منها تؤدي إلى مزيد من التورّط، محذّراً من أن دائرة الخسائر مرشّحة للاتساع لتشمل الجميع دون استثناء.





