غارات إسرائيلية تطال عشرات الأهداف في الجنوب، والمبادرات الجدية لتبريد جبهة لبنان معطّلة

28 آذار 2026

-الجيش الاسرائيلي: هاجمنا جواً وبحراً عشرات الاهداف في مناطق مختلفة جنوب لبنان، واستهدفنا عشرات البنى التحتية لحزب الله خلال الليل وقضينا على عنصرين بارزين في وحدة الاتصالات التابعة له

-تجدُّد الغارات على قرى شمع وطيرحرفا والحنية وكفرا وياطر والطيري ومدينة بنت جبيل تزامناً مع قصف مدفعي

-الغارة على محطة وقود في دير الزهراني صباح اليوم أدت إلى سقوط ضحايا، وطريق دير الزهراني النبطية مقطوعة بسبب الغارات

-غارة إسرائيلية تستهدف بلدة بيوت السياد – قضاء صور

-الجديد: مقتل 4 مسعفين إثر استهداف سيارة اسعاف لكشافة الرسالة الإسلامية على طريق زوطر الشرقية قضاء النبطية

-وسائل إعلام : وحدة مشتركة من المظليين وقوات الهندسة القتالية “يهلوم” وقعت في كمين كبير لحزب الله

-تحليق للطيران الحربي الإسرائيلي في أجواء الضاحية الجنوبية والعاصمة بيروت وجبل لبنان وكسروان

الى ذلك، أكّد مصدر سياسي مسؤول لـ صحيفة “الجمهورية”، أنّ “لا وجود حتى الآن لأي مبادرات جدّية لتبريد جبهة لبنان ووقف الاعتداءات الإسرائيلية من أي جهة خارجية، ما خلا اتصالات مضمونها استطلاعي لا أكثر”، مضيفًا: “حتى “الميكانيزم” في هذه المرحلة، منكفئة عن أي دور أو أي اتصالات، وأكاد أقول إنّها غائبة عن السمع”.

ورداً على سؤال عمّا تردَّد عن زيارة قريبة لوزيرة الدفاع الفرنسية إلى بيروت، أوضح: “الفرنسيّون حاضرون بزخم على خط التواصل مع المسؤولين اللبنانيِّين، وقد أُبلغنا بإيفاد مسؤول فرنسي إلى لبنان، لكن ذلك لا يعني أنّ زيارته تندرج في سياق مبادرة فرنسية أو طرح فرنسي، موازٍ أو مكمّل للمسعى الذي قاده الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في بداية الحرب، الذي أحبطته إسرائيل، ولم يحظَ بالدعم المطلوب من الولايات المتحدة الأميركية”.

والحال نفسه، يُضيف المصدر عينه، “ينطبق على الحراك المصري الذي قاده وزير الخارجية المصرية بدر عبد العاطي، الذي عبّر عن عاطفة بلاده تجاه لبنان ووقوفها إلى جانبه، متبنِّياً موقف لبنان لجهة الوقف الفوري للإعتداءات الإسرائيلية والتزام كل الأطراف بمندرجات القرار 1701”. وأكّد أنّ “مصر تسعى إلى فتح ثغرة في الجدار لترسيخ الأمن والاستقرار، وأنّ مصر على تواصل مع الأميركيين لتحقيق هذه الغاية، لكن لا نرى في الأفق أي مؤشرات مشجّعة”.

غارات إسرائيلية تطال عشرات الأهداف في الجنوب، والمبادرات الجدية لتبريد جبهة لبنان معطّلة

28 آذار 2026

-الجيش الاسرائيلي: هاجمنا جواً وبحراً عشرات الاهداف في مناطق مختلفة جنوب لبنان، واستهدفنا عشرات البنى التحتية لحزب الله خلال الليل وقضينا على عنصرين بارزين في وحدة الاتصالات التابعة له

-تجدُّد الغارات على قرى شمع وطيرحرفا والحنية وكفرا وياطر والطيري ومدينة بنت جبيل تزامناً مع قصف مدفعي

-الغارة على محطة وقود في دير الزهراني صباح اليوم أدت إلى سقوط ضحايا، وطريق دير الزهراني النبطية مقطوعة بسبب الغارات

-غارة إسرائيلية تستهدف بلدة بيوت السياد – قضاء صور

-الجديد: مقتل 4 مسعفين إثر استهداف سيارة اسعاف لكشافة الرسالة الإسلامية على طريق زوطر الشرقية قضاء النبطية

-وسائل إعلام : وحدة مشتركة من المظليين وقوات الهندسة القتالية “يهلوم” وقعت في كمين كبير لحزب الله

-تحليق للطيران الحربي الإسرائيلي في أجواء الضاحية الجنوبية والعاصمة بيروت وجبل لبنان وكسروان

الى ذلك، أكّد مصدر سياسي مسؤول لـ صحيفة “الجمهورية”، أنّ “لا وجود حتى الآن لأي مبادرات جدّية لتبريد جبهة لبنان ووقف الاعتداءات الإسرائيلية من أي جهة خارجية، ما خلا اتصالات مضمونها استطلاعي لا أكثر”، مضيفًا: “حتى “الميكانيزم” في هذه المرحلة، منكفئة عن أي دور أو أي اتصالات، وأكاد أقول إنّها غائبة عن السمع”.

ورداً على سؤال عمّا تردَّد عن زيارة قريبة لوزيرة الدفاع الفرنسية إلى بيروت، أوضح: “الفرنسيّون حاضرون بزخم على خط التواصل مع المسؤولين اللبنانيِّين، وقد أُبلغنا بإيفاد مسؤول فرنسي إلى لبنان، لكن ذلك لا يعني أنّ زيارته تندرج في سياق مبادرة فرنسية أو طرح فرنسي، موازٍ أو مكمّل للمسعى الذي قاده الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في بداية الحرب، الذي أحبطته إسرائيل، ولم يحظَ بالدعم المطلوب من الولايات المتحدة الأميركية”.

والحال نفسه، يُضيف المصدر عينه، “ينطبق على الحراك المصري الذي قاده وزير الخارجية المصرية بدر عبد العاطي، الذي عبّر عن عاطفة بلاده تجاه لبنان ووقوفها إلى جانبه، متبنِّياً موقف لبنان لجهة الوقف الفوري للإعتداءات الإسرائيلية والتزام كل الأطراف بمندرجات القرار 1701”. وأكّد أنّ “مصر تسعى إلى فتح ثغرة في الجدار لترسيخ الأمن والاستقرار، وأنّ مصر على تواصل مع الأميركيين لتحقيق هذه الغاية، لكن لا نرى في الأفق أي مؤشرات مشجّعة”.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار