عاجل- 5 شهداء للجماعة الإسلاميّة في غارة الرحاب، والنزوح يتزايد والمساعدات تتراجع

أفادت معلومات عن ارتقاء 5 شهداء للجماعة الإسلامية في استهداف شقة في الرحاب – الضاحية الجنوبية
وفي جديد الغارات على الجنوب، سُجلت غارة على شقرا وقصف مدفعيّ يستهدف قلويه، النبطية، إضافة الى غارات على كل من بلدتي البازورية والدوير
وعلى الخط السياسي، عُقد الاجتماع الوزاري اليومي في السراي الحكومي برئاسة رئيس مجلس الوزراء نواف سلام، وبمشاركة عدد من الوزراء، حيث جرى عرض الأوضاع العامة والتطورات العسكرية والأمنية، إلى جانب متابعة حاجات النازحين ومتطلبات الإيواء والإغاثة، كما تم بحث الإجراءات التي تعتمدها الحكومة في هذا الإطار واقتراح الحلول الممكنة لمواكبة التحديات القائمة.
عقب الاجتماع، أعلن وزير الإعلام بول مرقص أن “رئيس الحكومة شدّد مع المجتمعين على أن حجم المساعدات الحالية أقل بكثير من الحاجات المتزايدة”، محذّرين من تصاعد الخطاب الفتنوي والتحريضي المقلق، لا سيما عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ومن الركود الاقتصادي العام، كما أشاروا إلى تزايد موجات النزوح، وأهمية الإجراءات المتخذة لتعزيز الوضع الأمني.
وأضاف أن رئيس الحكومة أكّد أن مادة المازوت ستصل إلى مستحقيها، مع اتخاذ إجراءات صارمة بحق المخالفين الذين تورّطوا بعمليات الغش.
كما طرح وزير الإعلام قضية الاعتداءات المتكررة والمتمادية التي استهدفت الصحافيين، والتي أدت إلى استشهاد عدد منهم، مستعرضًا المتابعات التي تقوم بها وزارة الإعلام، لكنه أشار إلى أن “ذلك بحاجة أيضًا إلى موقف وتحرّك من الحكومة، إضافة إلى جهود وزارة الخارجية والمغتربين التي نتعاون معها”.
بدوره، عرض وزير الدفاع ميشال منسى التطورات الميدانية، ولا سيما التوغّل الإسرائيلي والوضع على الحدود اللبنانية-السورية، مشيرًا إلى سقوط 1238 شهيدًا و3543 جريحًا جراء الاعتداءات الإسرائيلية.
كما تناول المجتمعون سقوط شهيد من قوات الأمم المتحدة وعدد من الجرحى.
من جهته، عرض وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار جهود مكافحة عمليات النشل، إضافة إلى تنفيذ توقيفات على خلفية الغش في توزيع المازوت.
ولفتت وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد إلى أن “حجم المساعدات في هذه الحرب أقل من تلك التي قُدّمت خلال الحروب السابقة”، مشددة على ضرورة تعزيز الحشد الدولي لزيادة الدعم وتلبية الحاجات المتنامية.
عاجل- 5 شهداء للجماعة الإسلاميّة في غارة الرحاب، والنزوح يتزايد والمساعدات تتراجع

أفادت معلومات عن ارتقاء 5 شهداء للجماعة الإسلامية في استهداف شقة في الرحاب – الضاحية الجنوبية
وفي جديد الغارات على الجنوب، سُجلت غارة على شقرا وقصف مدفعيّ يستهدف قلويه، النبطية، إضافة الى غارات على كل من بلدتي البازورية والدوير
وعلى الخط السياسي، عُقد الاجتماع الوزاري اليومي في السراي الحكومي برئاسة رئيس مجلس الوزراء نواف سلام، وبمشاركة عدد من الوزراء، حيث جرى عرض الأوضاع العامة والتطورات العسكرية والأمنية، إلى جانب متابعة حاجات النازحين ومتطلبات الإيواء والإغاثة، كما تم بحث الإجراءات التي تعتمدها الحكومة في هذا الإطار واقتراح الحلول الممكنة لمواكبة التحديات القائمة.
عقب الاجتماع، أعلن وزير الإعلام بول مرقص أن “رئيس الحكومة شدّد مع المجتمعين على أن حجم المساعدات الحالية أقل بكثير من الحاجات المتزايدة”، محذّرين من تصاعد الخطاب الفتنوي والتحريضي المقلق، لا سيما عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ومن الركود الاقتصادي العام، كما أشاروا إلى تزايد موجات النزوح، وأهمية الإجراءات المتخذة لتعزيز الوضع الأمني.
وأضاف أن رئيس الحكومة أكّد أن مادة المازوت ستصل إلى مستحقيها، مع اتخاذ إجراءات صارمة بحق المخالفين الذين تورّطوا بعمليات الغش.
كما طرح وزير الإعلام قضية الاعتداءات المتكررة والمتمادية التي استهدفت الصحافيين، والتي أدت إلى استشهاد عدد منهم، مستعرضًا المتابعات التي تقوم بها وزارة الإعلام، لكنه أشار إلى أن “ذلك بحاجة أيضًا إلى موقف وتحرّك من الحكومة، إضافة إلى جهود وزارة الخارجية والمغتربين التي نتعاون معها”.
بدوره، عرض وزير الدفاع ميشال منسى التطورات الميدانية، ولا سيما التوغّل الإسرائيلي والوضع على الحدود اللبنانية-السورية، مشيرًا إلى سقوط 1238 شهيدًا و3543 جريحًا جراء الاعتداءات الإسرائيلية.
كما تناول المجتمعون سقوط شهيد من قوات الأمم المتحدة وعدد من الجرحى.
من جهته، عرض وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار جهود مكافحة عمليات النشل، إضافة إلى تنفيذ توقيفات على خلفية الغش في توزيع المازوت.
ولفتت وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد إلى أن “حجم المساعدات في هذه الحرب أقل من تلك التي قُدّمت خلال الحروب السابقة”، مشددة على ضرورة تعزيز الحشد الدولي لزيادة الدعم وتلبية الحاجات المتنامية.





