تعرّفوا إلى الصحافية الأميركية التي خُطفت في بغداد

أعلنت السلطات الأميركية والعراقية، الثلاثاء، عن اختطاف الصحافية الأميركية شيلي كيتلسون في العاصمة العراقية بغداد، أثناء وجودها لمتابعة تطورات الحرب في المنطقة.
وأفادت السلطات العراقية بأنها اعتقلت مشتبهًا به في القضية، فيما أشارت وزارة الخارجية الأميركية إلى أن المشتبه به يرتبط بصلات مع “كتائب حزب الله” العراقي.
وأثار اختطافها ردود فعل واسعة من منظمات الدفاع عن حرية الصحافة، إذ طالبت لجنة حماية الصحافيين والمؤسسة الدولية للإعلام النسائي والنادي الوطني للصحافة بالإفراج الفوري عنها، معتبرين أن استهداف الصحافيين يشكل تهديدًا خطيرًا لحرية الإعلام.
وتُعد كيتلسون من أبرز الصحافيات الأميركيات المستقلات المتخصصات في تغطية النزاعات والأزمات في الشرق الأوسط، بعدما أمضت سنوات في العمل الميداني داخل مناطق الحرب، متنقلة بين العراق وسوريا ولبنان وأفغانستان.
وتقيم كيتلسون في روما، لكنها تسافر باستمرار إلى دول الشرق الأوسط لإعداد تقارير ميدانية حول التطورات السياسية والعسكرية والإنسانية، مع تركيز خاص على تأثير الحروب في المدنيين.
وعملت مراسلة ومساهمة مستقلة مع عدد من المؤسسات الإعلامية الدولية، من بينها المونيتور وفورين بوليسي وبوليتيكو وبي بي سي، حيث عُرفت بتغطياتها المعمقة للأوضاع الأمنية والسياسية في المنطقة.
وبرز اسمها بشكل خاص من خلال تقاريرها من العراق، إذ واكبت التطورات المرتبطة بالحرب على تنظيم داعش، والنفوذ الإيراني، وأوضاع الفصائل المسلحة، إضافة إلى ملفات النازحين وإعادة الإعمار.
كما غطّت الحرب في سوريا وعملت داخل مناطق كانت خاضعة للمعارضة السورية، فضلاً عن تغطيتها للأوضاع في أفغانستان، ما منحها خبرة واسعة في العمل داخل البيئات الخطرة.
وتُعرف كيتلسون بأسلوبها الذي يركز على القصص الإنسانية خلف النزاعات، إذ تحرص في تقاريرها على إبراز معاناة السكان المحليين واللاجئين، إلى جانب متابعة التطورات السياسية والعسكرية.
تعرّفوا إلى الصحافية الأميركية التي خُطفت في بغداد

أعلنت السلطات الأميركية والعراقية، الثلاثاء، عن اختطاف الصحافية الأميركية شيلي كيتلسون في العاصمة العراقية بغداد، أثناء وجودها لمتابعة تطورات الحرب في المنطقة.
وأفادت السلطات العراقية بأنها اعتقلت مشتبهًا به في القضية، فيما أشارت وزارة الخارجية الأميركية إلى أن المشتبه به يرتبط بصلات مع “كتائب حزب الله” العراقي.
وأثار اختطافها ردود فعل واسعة من منظمات الدفاع عن حرية الصحافة، إذ طالبت لجنة حماية الصحافيين والمؤسسة الدولية للإعلام النسائي والنادي الوطني للصحافة بالإفراج الفوري عنها، معتبرين أن استهداف الصحافيين يشكل تهديدًا خطيرًا لحرية الإعلام.
وتُعد كيتلسون من أبرز الصحافيات الأميركيات المستقلات المتخصصات في تغطية النزاعات والأزمات في الشرق الأوسط، بعدما أمضت سنوات في العمل الميداني داخل مناطق الحرب، متنقلة بين العراق وسوريا ولبنان وأفغانستان.
وتقيم كيتلسون في روما، لكنها تسافر باستمرار إلى دول الشرق الأوسط لإعداد تقارير ميدانية حول التطورات السياسية والعسكرية والإنسانية، مع تركيز خاص على تأثير الحروب في المدنيين.
وعملت مراسلة ومساهمة مستقلة مع عدد من المؤسسات الإعلامية الدولية، من بينها المونيتور وفورين بوليسي وبوليتيكو وبي بي سي، حيث عُرفت بتغطياتها المعمقة للأوضاع الأمنية والسياسية في المنطقة.
وبرز اسمها بشكل خاص من خلال تقاريرها من العراق، إذ واكبت التطورات المرتبطة بالحرب على تنظيم داعش، والنفوذ الإيراني، وأوضاع الفصائل المسلحة، إضافة إلى ملفات النازحين وإعادة الإعمار.
كما غطّت الحرب في سوريا وعملت داخل مناطق كانت خاضعة للمعارضة السورية، فضلاً عن تغطيتها للأوضاع في أفغانستان، ما منحها خبرة واسعة في العمل داخل البيئات الخطرة.
وتُعرف كيتلسون بأسلوبها الذي يركز على القصص الإنسانية خلف النزاعات، إذ تحرص في تقاريرها على إبراز معاناة السكان المحليين واللاجئين، إلى جانب متابعة التطورات السياسية والعسكرية.









