استهداف ايراني لـ”أمازون” البحرين!

ذكرت وسائل إعلام إيرانية محلية أن الحرس الثوري قال إنه استهدف مركز الحوسبة السحابية التابع لشركة أمازون في البحرين رداً على الهجمات التي استهدفت إيران.
وكانت أعمال الحوسبة السحابية لشركة (أمازون) في البحرين قد تعرّضت لأضرار نتيجة للهجوم.
وأعلنت وزارة الداخلية في البحرين في وقت سابق أن فرق الدفاع المدني تعمل على إخماد حريق اندلع في منشأة تابعة لإحدى الشركات عقب ما وصفته السلطات بهجوم إيراني.
وجاءت أنباء الهجوم بعد تهديد الحرس الثوري الإيراني باستهداف شركات أميركية في الشرق الأوسط، بما في ذلك مايكروسوفت وغوغل وأبل رداً على الهجمات على إيران.
وأعلنت الشركة العملاقة في مجال التجارة الإلكترونية في الأسبوع الماضي عن حدوث “اضطراب” بمنطقة خدمات شبكة أمازون في البحرين وسط الصراع الحالي في الشرق الأوسط، وهي المرة الثانية خلال شهر التي تتأثر فيها عملياتها بالحرب.
وخدمات شبكة أمازون (أمازون ويب سيرفيسيز) هي وحدة الحوسبة السحابية التابعة لأمازون، وهي مهمة لتشغيل العديد من المواقع الإلكترونية المعروفة والعمليات الحكومية.
وأعلن الحرس الثوري أن هذه كانت أول خطوة من هذا النوع، مؤكداً أنه في حال استمرار عمليات الاغتيال، ستُوجّه ضربات إلى الشركات الأخرى التي أُعلن عنها سابقاً.
استهداف ايراني لـ”أمازون” البحرين!

ذكرت وسائل إعلام إيرانية محلية أن الحرس الثوري قال إنه استهدف مركز الحوسبة السحابية التابع لشركة أمازون في البحرين رداً على الهجمات التي استهدفت إيران.
وكانت أعمال الحوسبة السحابية لشركة (أمازون) في البحرين قد تعرّضت لأضرار نتيجة للهجوم.
وأعلنت وزارة الداخلية في البحرين في وقت سابق أن فرق الدفاع المدني تعمل على إخماد حريق اندلع في منشأة تابعة لإحدى الشركات عقب ما وصفته السلطات بهجوم إيراني.
وجاءت أنباء الهجوم بعد تهديد الحرس الثوري الإيراني باستهداف شركات أميركية في الشرق الأوسط، بما في ذلك مايكروسوفت وغوغل وأبل رداً على الهجمات على إيران.
وأعلنت الشركة العملاقة في مجال التجارة الإلكترونية في الأسبوع الماضي عن حدوث “اضطراب” بمنطقة خدمات شبكة أمازون في البحرين وسط الصراع الحالي في الشرق الأوسط، وهي المرة الثانية خلال شهر التي تتأثر فيها عملياتها بالحرب.
وخدمات شبكة أمازون (أمازون ويب سيرفيسيز) هي وحدة الحوسبة السحابية التابعة لأمازون، وهي مهمة لتشغيل العديد من المواقع الإلكترونية المعروفة والعمليات الحكومية.
وأعلن الحرس الثوري أن هذه كانت أول خطوة من هذا النوع، مؤكداً أنه في حال استمرار عمليات الاغتيال، ستُوجّه ضربات إلى الشركات الأخرى التي أُعلن عنها سابقاً.








