القرى المسيحية مستثناة… تفاصيل الخطة الإسرائيلية لتدمير القرى الحدودية بالكامل

في تطور بالغ الخطورة على مستوى الجنوب اللبناني، كشفت معطيات جديدة عن خطة إسرائيلية شاملة تهدف إلى تدمير القرى الحدودية بشكل كامل، وإنشاء منطقة أمنية خالية من السكان، في خطوة تعكس تحوّلًا استراتيجيًا في إدارة المواجهة مع حزب الله.
وبحسب ما أوردته هيئة البث الإسرائيلية، فإن الجيش الإسرائيلي عرض خطة تقضي بتدمير قرى الحدود في جنوب لبنان تدميرًا كاملًا، وإنشاء منطقة أمنية جديدة خالية من السكان، مع منع عودة أي لبناني إلى القرى الواقعة على خط التماس بشكل دائم.
ووفقًا للخطة التي أعدها الجيش، فإن المنطقة الممتدة من 3 إلى 4 كيلومترات من الحدود ستتحول إلى منطقة أمنية بخط دفاعي متقدم، وذلك بعد أن رصد الجيش محاولات “حزب الله” لإعادة بناء بنى تحتية على حدود المنطقة خلال العام الماضي، مستغلًا عودة جزء من السكان.
كما يقرّ الجيش الإسرائيلي في هذه الخطة بأن القيود الحالية لا تسمح بنزع سلاح “حزب الله”، وأن هذا الهدف لم يعد ضمن أولويات الحملة الحالية.
تفاصيل الخطة كما وردت:
1- الهدف الأساسي للحملة الحالية هو التدمير الكامل للخط الدفاعي الأول من القرى في جنوب لبنان، وإنشاء منطقة أمنية جديدة خالية تمامًا من البنية التحتية والسكان.
2- لتنفيذ الخطة، يرى الجيش أنه من الضروري تدمير عشرات القرى اللبنانية الواقعة على خط المواجهة تدميرًا كاملًا، بدءًا من قرية كفركيلا المقابلة لمستوطنة المطلة، مرورًا بقرية الناقورة المقابلة لمستوطنة شلومي، وصولًا إلى قرية رأس الناقورة، على أن يشمل التدمير جميع البنى التحتية، مع منع السكان اللبنانيين من العودة إليها بشكل دائم.
3- ستُعرض الخطة قريبًا على هيئة الأركان العامة والقيادة السياسية للحصول على الموافقات اللازمة، وقد أُعدّت بالتنسيق مع غطاء قانوني، حيث يعتبر الجيش القرى المستهدفة “مُجَرَّمة” لأنها شكّلت، بحسب وصفه، بنية تحتية سمحت لحزب الله بالعمل انطلاقًا منها.
4- يبرر الجيش هذه الخطة بأنه حتى بعد وقف إطلاق النار السابق في تشرين الثاني 2024، عاد عناصر حزب الله إلى القرى مستفيدين من عودة جزء من السكان، ورُصدت محاولات لإعادة حفر بنى تحتية تحت الأرض وإدخال أسلحة لم تكن موجودة خلال المناورة السابقة قبل نحو عام ونصف، ما دفعه إلى الاستنتاج بأن العودة إلى خط الحدود الحالي باتت غير ممكنة.
وتستند الخطة إلى نموذج “الخط الأصفر” في قطاع غزة، حيث سيتم إنشاء شريط بعرض 2 إلى 4 كيلومترات خالٍ تمامًا من السكان، وتحت سيطرة الجيش الإسرائيلي، مع إقامة نقاط أمامية، ما يعني عمليًا نقل خط الحدود إلى عمق أكبر داخل الأراضي اللبنانية.
وفي تفصيل إضافي، تشير المعطيات إلى أن الجيش سيستثني القرى المسيحية من هذه الخطة، بحيث لن يتم تدميرها، وسيُسمح لسكانها بالعودة والعيش تحت السيطرة الأمنية الإسرائيلية.
ويؤكد ضابط رفيع في الجيش أن هذه الخطة تختلف عن نموذج المنطقة الأمنية في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، إذ لن يُسمح للسكان بالعيش في المنطقة الجديدة، باعتبار أنهم، وفق التقدير الإسرائيلي، يتيحون لحزب الله العودة، كما أن الجيش لن يتمركز في عمق الأراضي اللبنانية، بل سيبقى ضمن الكيلومترات الأولى فقط.
القرى المسيحية مستثناة… تفاصيل الخطة الإسرائيلية لتدمير القرى الحدودية بالكامل

في تطور بالغ الخطورة على مستوى الجنوب اللبناني، كشفت معطيات جديدة عن خطة إسرائيلية شاملة تهدف إلى تدمير القرى الحدودية بشكل كامل، وإنشاء منطقة أمنية خالية من السكان، في خطوة تعكس تحوّلًا استراتيجيًا في إدارة المواجهة مع حزب الله.
وبحسب ما أوردته هيئة البث الإسرائيلية، فإن الجيش الإسرائيلي عرض خطة تقضي بتدمير قرى الحدود في جنوب لبنان تدميرًا كاملًا، وإنشاء منطقة أمنية جديدة خالية من السكان، مع منع عودة أي لبناني إلى القرى الواقعة على خط التماس بشكل دائم.
ووفقًا للخطة التي أعدها الجيش، فإن المنطقة الممتدة من 3 إلى 4 كيلومترات من الحدود ستتحول إلى منطقة أمنية بخط دفاعي متقدم، وذلك بعد أن رصد الجيش محاولات “حزب الله” لإعادة بناء بنى تحتية على حدود المنطقة خلال العام الماضي، مستغلًا عودة جزء من السكان.
كما يقرّ الجيش الإسرائيلي في هذه الخطة بأن القيود الحالية لا تسمح بنزع سلاح “حزب الله”، وأن هذا الهدف لم يعد ضمن أولويات الحملة الحالية.
تفاصيل الخطة كما وردت:
1- الهدف الأساسي للحملة الحالية هو التدمير الكامل للخط الدفاعي الأول من القرى في جنوب لبنان، وإنشاء منطقة أمنية جديدة خالية تمامًا من البنية التحتية والسكان.
2- لتنفيذ الخطة، يرى الجيش أنه من الضروري تدمير عشرات القرى اللبنانية الواقعة على خط المواجهة تدميرًا كاملًا، بدءًا من قرية كفركيلا المقابلة لمستوطنة المطلة، مرورًا بقرية الناقورة المقابلة لمستوطنة شلومي، وصولًا إلى قرية رأس الناقورة، على أن يشمل التدمير جميع البنى التحتية، مع منع السكان اللبنانيين من العودة إليها بشكل دائم.
3- ستُعرض الخطة قريبًا على هيئة الأركان العامة والقيادة السياسية للحصول على الموافقات اللازمة، وقد أُعدّت بالتنسيق مع غطاء قانوني، حيث يعتبر الجيش القرى المستهدفة “مُجَرَّمة” لأنها شكّلت، بحسب وصفه، بنية تحتية سمحت لحزب الله بالعمل انطلاقًا منها.
4- يبرر الجيش هذه الخطة بأنه حتى بعد وقف إطلاق النار السابق في تشرين الثاني 2024، عاد عناصر حزب الله إلى القرى مستفيدين من عودة جزء من السكان، ورُصدت محاولات لإعادة حفر بنى تحتية تحت الأرض وإدخال أسلحة لم تكن موجودة خلال المناورة السابقة قبل نحو عام ونصف، ما دفعه إلى الاستنتاج بأن العودة إلى خط الحدود الحالي باتت غير ممكنة.
وتستند الخطة إلى نموذج “الخط الأصفر” في قطاع غزة، حيث سيتم إنشاء شريط بعرض 2 إلى 4 كيلومترات خالٍ تمامًا من السكان، وتحت سيطرة الجيش الإسرائيلي، مع إقامة نقاط أمامية، ما يعني عمليًا نقل خط الحدود إلى عمق أكبر داخل الأراضي اللبنانية.
وفي تفصيل إضافي، تشير المعطيات إلى أن الجيش سيستثني القرى المسيحية من هذه الخطة، بحيث لن يتم تدميرها، وسيُسمح لسكانها بالعودة والعيش تحت السيطرة الأمنية الإسرائيلية.
ويؤكد ضابط رفيع في الجيش أن هذه الخطة تختلف عن نموذج المنطقة الأمنية في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، إذ لن يُسمح للسكان بالعيش في المنطقة الجديدة، باعتبار أنهم، وفق التقدير الإسرائيلي، يتيحون لحزب الله العودة، كما أن الجيش لن يتمركز في عمق الأراضي اللبنانية، بل سيبقى ضمن الكيلومترات الأولى فقط.







