3 صواريخ غامضة على مناطق مسيحية: نعيم في المهداف الإسرائيلي وبورجيا راعي مسيحيي الجنوب

في زمن الآلام، وعلى درب الجلجلة، حيث يُستعاد مشهد الصلب كأقصى تعبير عن الظلم والخلاص معًا، يبدو لبنان وكأنه وطن مصلوب بين صراعٍ إقليمي لا يرحم، ودولة مُكبلة بسلاح خارج شرعيتها، وشعب يتجرّع مرارة الانهيار والنزوح والخذلان.
في الجمعة العظيمة، المشهد واقعي حد القسوة: بلد يُجلد يوميًا، وينزف على تخومه، ويُدفَع إلى آلام لا قيامة له منها حتى الآن.
في الجنوب، تختلط صلاة الآلام بأصوات القصف، وتقف القرى المسيحية على تخوم العزلة، كأنها تُعيد تمثيل محطات الدرب الأخير: صمود صامت، وخوف مقيم، وانتظار ثقيل. فبعد إعادة تموضع الجيش، بدا الفراغ أوسع من الجغرافيا، وأقسى من الاحتمال، لتعلو مناشدات الأهالي طلبًا للحماية.
وفي السراي شدد رئيس الحكومة نواف سلام بعد جلسة مجلس الوزراء التي عقدت في السراي بحضور وزراء “الثنائي” الشيعي، على العمل بالوسائل المتاحة كافة من أجل وقف الحرب من خلال حشد الدعم العربي والدولي. وقال: “نحن مدعوون لمواصلة عملنا في تعزيز قدراتنا، والحصول على دعمٍ أكبر لإيواء النازحين، والاستجابة لاحتياجاتهم، وتأمين حسن استضافتهم، بل احتضانهم، والسهر على أمنهم وأمن مستضيفهم من المواطنين في أنحاء لبنان كافةً.
رجّي يشرح لحيدر
وخلال الجلسة، وعندما أثار وزير العمل محمد حيدر (ممثل حزب الله) مسألة الرسالة التي بعثتها وزارة الخارجية إلى الأمم المتحدة، وأبلغت فيها مكتب الأمين العام ومكتب مجلس الأمن الدولي أن جناح “حزب الله” العسكري أصبح مصنفًا كمنظمة خارجة عن القانون، شرح وزير الخارجية يوسف رجي أن هذا التدبير روتيني وبطلب من الحكومة، وهو واجب الإجراء لأن الحكومة أخذت قرارًا في 2 آذار المنصرم يتعلق بشكل وثيق ببنود القرار 1701، وبالتالي على مجلس الأمن أن يطلع على كل تدبير له علاقة بقرار سبق وأصدره عام 2006، وهذا ما فعلته وزارة الخارجية التي أرفقت الرسالة بقرار الحكومة في 2 آذار.
وفي الجلسة، وافق مجلس الوزراء على اتفاقية قرض من البنك الدولي بقيمة 200 مليون دولار لتمويل مشروع تعزيز شبكات الأمان الاجتماعي، ومنح رواتب شهرية إضافية للعسكريين العاملين والمتقاعدين، وتعيينات في المؤسسات العامة.
أبواب الحل موصدة
لن يغيب مشهد الحرب عن رتبة دفن السيد المسيح في جامعة الروح القدس – الكسليك، وسيجمع القداس أركان الدولة وعلى رأسهم رئيس الجمهورية جوزاف عون، والذي سيحضر قداس الفصح في بكركي الأحد المقبل، وسيعقد خلوة مع البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي تتناول ملف الحرب وتداعياتها ومستقبل لبنان في ظل الحرب الكبرى، ودور الدولة في المرحلة المقبلة والمفاوضات التي سيدعمها الراعي ووضع القرى المسيحية الصامدة في الجنوب.
وعلى صعيد الاتصالات السياسية، لم يحمل يوم أمس أي جديد وعلمت “نداء الوطن” أن كل الأبواب لا تزال موصدة أمام أي مبادرة، ولم تصل اتصالات عون وسلام إلى أي نتيجة، خصوصًا أن الباب الأميركي مقفل نهائيًا وفتحه يأتي بالحلول.
وأكد مصدر رسمي لـ “نداء الوطن” أن خطاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب وتمديده الحرب سينعكسان مزيدًا من التصعيد على الجبهة اللبنانية، فالرهان على شمول لبنان بالمفاوضات الأميركية الإيرانية إن حصلت سقط، وبالتالي كل المعلومات تشير إلى مرحلة أصعب حيث ستعمق إسرائيل عملياتها واستهدافاتها، بينما تستمر طهران عبر الحرس الثوري باستباحة السيادة اللبنانية غير آبهة بوجود دولة لبنانية.
كاتس يتوعّد قاسم و “الحزب” يستبيح البترون
في الميدان الحربي، التطورات تنزلق نحو الأسوأ على وقع التهديدات الإسرائيلية المتواصلة والغارات العنيفة التي تزنر الجنوب. فقد توعد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس الأمين العام لـ “حزب الله” الشيخ نعيم قاسم وزملاءه بأنهم سيدفعون ثمنًا باهظًا لإطلاق صواريخ على إسرائيل خلال عيد الفصح. وقال: “سنطهّر جنوب لبنان من “حزب الله” وداعميه وسنقتلع “أنياب الأفعى” للحزب في لبنان بأكمله”. بدوره الناطق باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي توعد قاسم بالقول:”الشيخ نعيم بات هدفًا لنا”.
تأتي هذه التهديدات، فيما يواصل “الحزب” استباحة المناطق التي لا تزال آمنة. فقد سمع دوي انفجار في الوسط العالي لمنطقة البترون، تبين أنه ناجم عن سقوط مسيرة في أحراج بلدة آسيا البترونية، وقد حضرت دوريات من مخابرات الجيش اللبناني وتم الكشف على الأجزاء المتناثرة، وأفادت معلومات أنها إيرانية الصنع بطول 4 أمتار ومن عائلة شاهد وتم تحريكها من منطقة بعلبك.
ولفت تحذير عضو تكتل الجمهورية القوية النائب غياث يزبك من استباحة بلاد البترون بمسيّرات إيرانية وطالب الدولة بالتحرّك لوضع حد لهذه الانتهاكات الفاضحة وقال في بيان: “لا أهداف عسكرية تقصفها المسيرة هناك غير قاعدة حامات الجوية”.
وعلقت مصادر لـ “نداء الوطن” بالقول: “إن منطقة البترون خالية من أي مظاهر عسكرية تستدعي استطلاعات “الحزب” إلا إذا كان الهدف قاعدة حامات… هذه الاستباحة تعرض 8000 نازح في المنطقة والبلدات المضيفة للخطر وقد تستدرج الغارات الإسرائيلية. ومن غير المقبول أن يكون شمالي لبنان في دائرة الخطر المجاني”. أضافت المصادر، إن الاستخفاف بحياة النازحين، من قبل “الحزب” قد يدفع المناطق المضيفة إلى ترحيلهم. وسألت المصادر عن سبب الغموض الذي يحيط باستهداف المناطق المسيحية (مار روكز – كسروان – آسيا) وعدم تقديم الدولة أي توضيح”.
رسالة أهالي القرى الحدودية
إيمانًا بالدولة ودورها على كامل الأراضي اللبنانية، وجّه أهالي القرى الحدودية الـ 15 رسالة إلى رئيس الحكومة نواف سلام طالبوه فيها بتأمين الحماية للأهالي الصامدين في بلداتهم وحماية الممتلكات، وتأمين ممرات إنسانية لإيصال المواد الغذائية والأدوية وحليب الأطفال والمحروقات، وتثبيت العسكريين من أهالي البلدات الموجودين حاليًا في بلداتهم وعدم اعتبارهم فارين.
وفي السياق، نقل وفد من رؤساء بلديات القرى الحدودية إلى السراي، مطالب الأهالي بضرورة تأمين الحماية لهم ولممتلكاتهم، ووعدهم الرئيس سلام بأن الصليب الأحمر الدولي سيذهب قريبًا إلى المنطقة، ويؤمّن المساعدات اللازمة.
ولاحقًا توجه الوفد إلى معراب والتقى رئيس حزب “القوات اللبنانية” د. سمير جعجع.
توازيًا، علمت “نداء الوطن” أن السفير البابوي باولو بورجيا سيزور بلدة دبل الأحد المقبل يرافقه وفد كنسي وآخر من “اليونيفيل”. ويجري بورجيا مروحة اتصالات مكثفة مع السفراء المعنيين، وفي مقدمهم السفير الأميركي، حيث تبلّغ تطمينات حيال سلامة القرى المسيحية الصامدة في الجنوب، وقد حرص على نقل هذه الأجواء إلى الأهالي لتعزيز صمودهم، حيث تندرج زيارته المرتقبة في هذا الإطار.
“الاعتدال” واللقاء النيابي المستقل في معراب
بعد مؤتمر “معراب 3” وفي زيارة لافتة، التقى وفد من كتلة “الاعتدال الوطني” واللقاء النيابي المستقل رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع وتوافق المجتمعون على دعم القرارات السيادية للحكومة وأهمية تحرك قوى الأمن والجيش اللبناني لضبط الأمن. كما عرضت “كتلة الاعتدال” واللقاء النيابي المستقل مشروع قانون العفو العام، فوعدت “القوات اللبنانية” بدراسته، بعد الاطلاع عليه.
ومتابعة للمقررات الرئيسية التي خلص إليها مؤتمر “معراب 3″، بحثت لجنة المتابعة الخاصة بالمؤتمر الخطوات العملية الواجب اتخاذها لترجمة هذه المقررات إلى أفعال ملموسة من خلال مؤسسات الدولة اللبنانية، بما يضمن الانتقال من مرحلة التوصيات إلى مرحلة التنفيذ الفعلي. واتفق المجتمعون على عقد لقاءات دورية للجنة، بهدف تطوير أوراق العمل ووضع آليات تنفيذ واضحة، ومتابعة الخطوات العملية لتحقيق التوصيات ضمن الأطر القانونية والدستورية، بما يحفظ سيادة لبنان.
3 صواريخ غامضة على مناطق مسيحية: نعيم في المهداف الإسرائيلي وبورجيا راعي مسيحيي الجنوب

في زمن الآلام، وعلى درب الجلجلة، حيث يُستعاد مشهد الصلب كأقصى تعبير عن الظلم والخلاص معًا، يبدو لبنان وكأنه وطن مصلوب بين صراعٍ إقليمي لا يرحم، ودولة مُكبلة بسلاح خارج شرعيتها، وشعب يتجرّع مرارة الانهيار والنزوح والخذلان.
في الجمعة العظيمة، المشهد واقعي حد القسوة: بلد يُجلد يوميًا، وينزف على تخومه، ويُدفَع إلى آلام لا قيامة له منها حتى الآن.
في الجنوب، تختلط صلاة الآلام بأصوات القصف، وتقف القرى المسيحية على تخوم العزلة، كأنها تُعيد تمثيل محطات الدرب الأخير: صمود صامت، وخوف مقيم، وانتظار ثقيل. فبعد إعادة تموضع الجيش، بدا الفراغ أوسع من الجغرافيا، وأقسى من الاحتمال، لتعلو مناشدات الأهالي طلبًا للحماية.
وفي السراي شدد رئيس الحكومة نواف سلام بعد جلسة مجلس الوزراء التي عقدت في السراي بحضور وزراء “الثنائي” الشيعي، على العمل بالوسائل المتاحة كافة من أجل وقف الحرب من خلال حشد الدعم العربي والدولي. وقال: “نحن مدعوون لمواصلة عملنا في تعزيز قدراتنا، والحصول على دعمٍ أكبر لإيواء النازحين، والاستجابة لاحتياجاتهم، وتأمين حسن استضافتهم، بل احتضانهم، والسهر على أمنهم وأمن مستضيفهم من المواطنين في أنحاء لبنان كافةً.
رجّي يشرح لحيدر
وخلال الجلسة، وعندما أثار وزير العمل محمد حيدر (ممثل حزب الله) مسألة الرسالة التي بعثتها وزارة الخارجية إلى الأمم المتحدة، وأبلغت فيها مكتب الأمين العام ومكتب مجلس الأمن الدولي أن جناح “حزب الله” العسكري أصبح مصنفًا كمنظمة خارجة عن القانون، شرح وزير الخارجية يوسف رجي أن هذا التدبير روتيني وبطلب من الحكومة، وهو واجب الإجراء لأن الحكومة أخذت قرارًا في 2 آذار المنصرم يتعلق بشكل وثيق ببنود القرار 1701، وبالتالي على مجلس الأمن أن يطلع على كل تدبير له علاقة بقرار سبق وأصدره عام 2006، وهذا ما فعلته وزارة الخارجية التي أرفقت الرسالة بقرار الحكومة في 2 آذار.
وفي الجلسة، وافق مجلس الوزراء على اتفاقية قرض من البنك الدولي بقيمة 200 مليون دولار لتمويل مشروع تعزيز شبكات الأمان الاجتماعي، ومنح رواتب شهرية إضافية للعسكريين العاملين والمتقاعدين، وتعيينات في المؤسسات العامة.
أبواب الحل موصدة
لن يغيب مشهد الحرب عن رتبة دفن السيد المسيح في جامعة الروح القدس – الكسليك، وسيجمع القداس أركان الدولة وعلى رأسهم رئيس الجمهورية جوزاف عون، والذي سيحضر قداس الفصح في بكركي الأحد المقبل، وسيعقد خلوة مع البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي تتناول ملف الحرب وتداعياتها ومستقبل لبنان في ظل الحرب الكبرى، ودور الدولة في المرحلة المقبلة والمفاوضات التي سيدعمها الراعي ووضع القرى المسيحية الصامدة في الجنوب.
وعلى صعيد الاتصالات السياسية، لم يحمل يوم أمس أي جديد وعلمت “نداء الوطن” أن كل الأبواب لا تزال موصدة أمام أي مبادرة، ولم تصل اتصالات عون وسلام إلى أي نتيجة، خصوصًا أن الباب الأميركي مقفل نهائيًا وفتحه يأتي بالحلول.
وأكد مصدر رسمي لـ “نداء الوطن” أن خطاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب وتمديده الحرب سينعكسان مزيدًا من التصعيد على الجبهة اللبنانية، فالرهان على شمول لبنان بالمفاوضات الأميركية الإيرانية إن حصلت سقط، وبالتالي كل المعلومات تشير إلى مرحلة أصعب حيث ستعمق إسرائيل عملياتها واستهدافاتها، بينما تستمر طهران عبر الحرس الثوري باستباحة السيادة اللبنانية غير آبهة بوجود دولة لبنانية.
كاتس يتوعّد قاسم و “الحزب” يستبيح البترون
في الميدان الحربي، التطورات تنزلق نحو الأسوأ على وقع التهديدات الإسرائيلية المتواصلة والغارات العنيفة التي تزنر الجنوب. فقد توعد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس الأمين العام لـ “حزب الله” الشيخ نعيم قاسم وزملاءه بأنهم سيدفعون ثمنًا باهظًا لإطلاق صواريخ على إسرائيل خلال عيد الفصح. وقال: “سنطهّر جنوب لبنان من “حزب الله” وداعميه وسنقتلع “أنياب الأفعى” للحزب في لبنان بأكمله”. بدوره الناطق باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي توعد قاسم بالقول:”الشيخ نعيم بات هدفًا لنا”.
تأتي هذه التهديدات، فيما يواصل “الحزب” استباحة المناطق التي لا تزال آمنة. فقد سمع دوي انفجار في الوسط العالي لمنطقة البترون، تبين أنه ناجم عن سقوط مسيرة في أحراج بلدة آسيا البترونية، وقد حضرت دوريات من مخابرات الجيش اللبناني وتم الكشف على الأجزاء المتناثرة، وأفادت معلومات أنها إيرانية الصنع بطول 4 أمتار ومن عائلة شاهد وتم تحريكها من منطقة بعلبك.
ولفت تحذير عضو تكتل الجمهورية القوية النائب غياث يزبك من استباحة بلاد البترون بمسيّرات إيرانية وطالب الدولة بالتحرّك لوضع حد لهذه الانتهاكات الفاضحة وقال في بيان: “لا أهداف عسكرية تقصفها المسيرة هناك غير قاعدة حامات الجوية”.
وعلقت مصادر لـ “نداء الوطن” بالقول: “إن منطقة البترون خالية من أي مظاهر عسكرية تستدعي استطلاعات “الحزب” إلا إذا كان الهدف قاعدة حامات… هذه الاستباحة تعرض 8000 نازح في المنطقة والبلدات المضيفة للخطر وقد تستدرج الغارات الإسرائيلية. ومن غير المقبول أن يكون شمالي لبنان في دائرة الخطر المجاني”. أضافت المصادر، إن الاستخفاف بحياة النازحين، من قبل “الحزب” قد يدفع المناطق المضيفة إلى ترحيلهم. وسألت المصادر عن سبب الغموض الذي يحيط باستهداف المناطق المسيحية (مار روكز – كسروان – آسيا) وعدم تقديم الدولة أي توضيح”.
رسالة أهالي القرى الحدودية
إيمانًا بالدولة ودورها على كامل الأراضي اللبنانية، وجّه أهالي القرى الحدودية الـ 15 رسالة إلى رئيس الحكومة نواف سلام طالبوه فيها بتأمين الحماية للأهالي الصامدين في بلداتهم وحماية الممتلكات، وتأمين ممرات إنسانية لإيصال المواد الغذائية والأدوية وحليب الأطفال والمحروقات، وتثبيت العسكريين من أهالي البلدات الموجودين حاليًا في بلداتهم وعدم اعتبارهم فارين.
وفي السياق، نقل وفد من رؤساء بلديات القرى الحدودية إلى السراي، مطالب الأهالي بضرورة تأمين الحماية لهم ولممتلكاتهم، ووعدهم الرئيس سلام بأن الصليب الأحمر الدولي سيذهب قريبًا إلى المنطقة، ويؤمّن المساعدات اللازمة.
ولاحقًا توجه الوفد إلى معراب والتقى رئيس حزب “القوات اللبنانية” د. سمير جعجع.
توازيًا، علمت “نداء الوطن” أن السفير البابوي باولو بورجيا سيزور بلدة دبل الأحد المقبل يرافقه وفد كنسي وآخر من “اليونيفيل”. ويجري بورجيا مروحة اتصالات مكثفة مع السفراء المعنيين، وفي مقدمهم السفير الأميركي، حيث تبلّغ تطمينات حيال سلامة القرى المسيحية الصامدة في الجنوب، وقد حرص على نقل هذه الأجواء إلى الأهالي لتعزيز صمودهم، حيث تندرج زيارته المرتقبة في هذا الإطار.
“الاعتدال” واللقاء النيابي المستقل في معراب
بعد مؤتمر “معراب 3” وفي زيارة لافتة، التقى وفد من كتلة “الاعتدال الوطني” واللقاء النيابي المستقل رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع وتوافق المجتمعون على دعم القرارات السيادية للحكومة وأهمية تحرك قوى الأمن والجيش اللبناني لضبط الأمن. كما عرضت “كتلة الاعتدال” واللقاء النيابي المستقل مشروع قانون العفو العام، فوعدت “القوات اللبنانية” بدراسته، بعد الاطلاع عليه.
ومتابعة للمقررات الرئيسية التي خلص إليها مؤتمر “معراب 3″، بحثت لجنة المتابعة الخاصة بالمؤتمر الخطوات العملية الواجب اتخاذها لترجمة هذه المقررات إلى أفعال ملموسة من خلال مؤسسات الدولة اللبنانية، بما يضمن الانتقال من مرحلة التوصيات إلى مرحلة التنفيذ الفعلي. واتفق المجتمعون على عقد لقاءات دورية للجنة، بهدف تطوير أوراق العمل ووضع آليات تنفيذ واضحة، ومتابعة الخطوات العملية لتحقيق التوصيات ضمن الأطر القانونية والدستورية، بما يحفظ سيادة لبنان.











