ترقب لتصعيد إسرائيلي بري ومخاوف من «ضربات إيرانية»

وصلت رسائل دبلوماسية إلى لبنان، تحذر من تصعيد إسرائيلي بري واسع في لبنان، وسط تخوف دولي من استهداف بعض المصالح الأميركية، بما فيها السفارة الأميركية في بيروت، من جانب إيران أو «حزب الله».
وترجم ذلك في تحذيرات السفارتين الأميركية والبريطانية لرعاياهما بضرورة المغادرة سريعاً، فيما تشير معلومات إلى أن واشنطن عملت على إجلاء مزيد من موظفيها الأميركيين من السفارة الأميركية في لبنان، وسط مخاوف من احتمال استهدافها.
ويدرج البعض مغادرة السفير الأميركي ميشال عيسى إلى الولايات المتحدة من دون تحديد موعد لعودته في هذا السياق، علماً بأنه سيعقد لقاءات مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لبحث الملف اللبناني وتطورات الوضع العسكري، كما أنه ستكون له لقاءات مع مسؤولين أميركيين في الخارجية والدفاع.
إلى ذلك، لا تزال إسرائيل ترفض أي ربط بين جبهة لبنان وإيران، ووسط مؤشرات بأنها ستواصل عملياتها حتى لو أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنهاء الحرب على إيران بعد أسبوعين أو ثلاثة.
ولا تزال التقديرات تشير إلى ثلاث مراحل للعملية العسكرية الإسرائيلية، الأولى هي المرحلة الحالية التي تسعى فيها تل أبيب إلى تثبيت وإحكام سيطرتها على منطقة بعمق 8 كلم في مختلف القطاعات والمحاور، وربط نقاطها ببعضها البعض، علماً أن حزب الله لا يزال يستهدف نقاط التموضع الإسرائيلية بهدف منع الجيش الإسرائيلي من تثبيت سيطرته.
أما المرحلة الثانية فستكون مخصصة للوصول إلى عمق 15 كلم، أي السيطرة على مدينة بنت جبيل، وبعدها تطويق مدينة النبطية ومدينة صور، بينما المرحلة الثالثة ستكون مخصصة للبقاع إما عبر عمليات توغل باتجاه البقاع الغربي أو تنفيذ إنزالات، أو من خلال عمليات إغارة وقصف مكثف على البقاع الشمالي.
في هذا السياق، تأتي الزيارة الثالثة التي سيجريها سفير الفاتيكان في لبنان للقرى المسيحية الحدودية الأحد في إطار الدعم والتضامن مع الأهالي الصامدين في قراهم، وسط مساع لمنع محاصرة هذه القرى والبلدات وتوفير الخدمات لتأمين بقاء الناس في استجابة للمعطيات العسكرية والدبلوماسية التي تشير إلى أن تل أبيب تنوي توسيع نطاق عمليتها البرية وتكثيفها في الجنوب.
ترقب لتصعيد إسرائيلي بري ومخاوف من «ضربات إيرانية»

وصلت رسائل دبلوماسية إلى لبنان، تحذر من تصعيد إسرائيلي بري واسع في لبنان، وسط تخوف دولي من استهداف بعض المصالح الأميركية، بما فيها السفارة الأميركية في بيروت، من جانب إيران أو «حزب الله».
وترجم ذلك في تحذيرات السفارتين الأميركية والبريطانية لرعاياهما بضرورة المغادرة سريعاً، فيما تشير معلومات إلى أن واشنطن عملت على إجلاء مزيد من موظفيها الأميركيين من السفارة الأميركية في لبنان، وسط مخاوف من احتمال استهدافها.
ويدرج البعض مغادرة السفير الأميركي ميشال عيسى إلى الولايات المتحدة من دون تحديد موعد لعودته في هذا السياق، علماً بأنه سيعقد لقاءات مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لبحث الملف اللبناني وتطورات الوضع العسكري، كما أنه ستكون له لقاءات مع مسؤولين أميركيين في الخارجية والدفاع.
إلى ذلك، لا تزال إسرائيل ترفض أي ربط بين جبهة لبنان وإيران، ووسط مؤشرات بأنها ستواصل عملياتها حتى لو أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنهاء الحرب على إيران بعد أسبوعين أو ثلاثة.
ولا تزال التقديرات تشير إلى ثلاث مراحل للعملية العسكرية الإسرائيلية، الأولى هي المرحلة الحالية التي تسعى فيها تل أبيب إلى تثبيت وإحكام سيطرتها على منطقة بعمق 8 كلم في مختلف القطاعات والمحاور، وربط نقاطها ببعضها البعض، علماً أن حزب الله لا يزال يستهدف نقاط التموضع الإسرائيلية بهدف منع الجيش الإسرائيلي من تثبيت سيطرته.
أما المرحلة الثانية فستكون مخصصة للوصول إلى عمق 15 كلم، أي السيطرة على مدينة بنت جبيل، وبعدها تطويق مدينة النبطية ومدينة صور، بينما المرحلة الثالثة ستكون مخصصة للبقاع إما عبر عمليات توغل باتجاه البقاع الغربي أو تنفيذ إنزالات، أو من خلال عمليات إغارة وقصف مكثف على البقاع الشمالي.
في هذا السياق، تأتي الزيارة الثالثة التي سيجريها سفير الفاتيكان في لبنان للقرى المسيحية الحدودية الأحد في إطار الدعم والتضامن مع الأهالي الصامدين في قراهم، وسط مساع لمنع محاصرة هذه القرى والبلدات وتوفير الخدمات لتأمين بقاء الناس في استجابة للمعطيات العسكرية والدبلوماسية التي تشير إلى أن تل أبيب تنوي توسيع نطاق عمليتها البرية وتكثيفها في الجنوب.




