عن السفينة التي استهدفها الحزب.. تقارير متضاربة ولندن تؤكد

6 نيسان 2026

ذكر موقع “جي بي نيوز” البريطاني بأن وزارة الدفاع البريطانية اضطرت إلى إصدار نفي رسمي، عقب تداول مزاعم تحدثت عن استهداف سفينة حربية بريطانية مساء أمس، أثناء وجودها على بُعد 68 ميلاً بحرياً من الساحل اللبناني، وسط ادعاءات بأنها كانت تستعد لتنفيذ هجمات على الأراضي اللبنانية.
وأشار الموقع إلى تداول روايات أخرى تفيد بأن «حزب الله» أخطأ في تحديد هوية السفينة، معتقداً أنها إسرائيلية. كما ذكرت القناة 14 الإسرائيلية أن الحزب أطلق صاروخاً أرض-جو باتجاه سفينة حربية بريطانية، مع تقديرات محلية تحدثت عن وقوع أضرار.

في المقابل، نقل التقرير عن مصدر في وزارة الدفاع البريطانية نفيه القاطع تعرض حاملة الطائرات «دراغون» لأي إصابة. كما أظهرت تحليلات لاحقة عدم وجود أي سفن أخرى ترفع العلم البريطاني، سواء كانت عسكرية أو مدنية، في المنطقة وقت الحادثة.

من جهتها، أكدت منظمة مراقبة العمليات البحرية البريطانية (UKMTO)، المعنية برصد التهديدات التي تستهدف السفن المرتبطة بالمملكة المتحدة، أنها لم تتلقَّ أي بلاغات بشأن وقوع هجوم من هذا النوع، وذلك وفقاً لما أوردته صحيفة “التلغراف”.

وتُعدّ السفينة “إتش إم إس دراغون” من بين الأصول العسكرية البريطانية المنتشرة في الشرق الأوسط، ضمن مهام تهدف إلى حماية القواعد البريطانية في قبرص والعراق، إضافة إلى دعم الدول الحليفة في مواجهة التهديدات، بما في ذلك الطائرات المسيّرة والأسلحة المختلفة.

عن السفينة التي استهدفها الحزب.. تقارير متضاربة ولندن تؤكد

6 نيسان 2026

ذكر موقع “جي بي نيوز” البريطاني بأن وزارة الدفاع البريطانية اضطرت إلى إصدار نفي رسمي، عقب تداول مزاعم تحدثت عن استهداف سفينة حربية بريطانية مساء أمس، أثناء وجودها على بُعد 68 ميلاً بحرياً من الساحل اللبناني، وسط ادعاءات بأنها كانت تستعد لتنفيذ هجمات على الأراضي اللبنانية.
وأشار الموقع إلى تداول روايات أخرى تفيد بأن «حزب الله» أخطأ في تحديد هوية السفينة، معتقداً أنها إسرائيلية. كما ذكرت القناة 14 الإسرائيلية أن الحزب أطلق صاروخاً أرض-جو باتجاه سفينة حربية بريطانية، مع تقديرات محلية تحدثت عن وقوع أضرار.

في المقابل، نقل التقرير عن مصدر في وزارة الدفاع البريطانية نفيه القاطع تعرض حاملة الطائرات «دراغون» لأي إصابة. كما أظهرت تحليلات لاحقة عدم وجود أي سفن أخرى ترفع العلم البريطاني، سواء كانت عسكرية أو مدنية، في المنطقة وقت الحادثة.

من جهتها، أكدت منظمة مراقبة العمليات البحرية البريطانية (UKMTO)، المعنية برصد التهديدات التي تستهدف السفن المرتبطة بالمملكة المتحدة، أنها لم تتلقَّ أي بلاغات بشأن وقوع هجوم من هذا النوع، وذلك وفقاً لما أوردته صحيفة “التلغراف”.

وتُعدّ السفينة “إتش إم إس دراغون” من بين الأصول العسكرية البريطانية المنتشرة في الشرق الأوسط، ضمن مهام تهدف إلى حماية القواعد البريطانية في قبرص والعراق، إضافة إلى دعم الدول الحليفة في مواجهة التهديدات، بما في ذلك الطائرات المسيّرة والأسلحة المختلفة.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار