من ١٠ نقاط.. تفاصيل الرد الإيراني على مقترح الهدنة

قال موقع “أكسيوس” الأمريكي الاثنين، إن إيران أرسلت ردًا من 10 نقاط على المقترحات المطروحة مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب، وذلك نقلا عن مسؤولين أمريكيين.
وبحسب الموقع، “تبدو فرص التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار قبل انتهاء مهلة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة يوم الثلاثاء ضئيلة حاليًا”.
ويقول ترامب إنه في حال عدم التوصل إلى اتفاق، سيأمر بشن ضربات واسعة على البنية التحتية المدنية في إيران، فيما تؤكد طهران أنها سترد باستهداف منشآت الطاقة والمياه في دول الخليج.
“رد متشدد”
ووصف مسؤول أمريكي اطّلع على الرد الإيراني بأنه “متشدد إلى الحد الأقصى”، فيما قال ترامب للصحفيين إن الرد “مهم”، لكنه “غير كافٍ”، مشيرًا إلى أنه “من غير المرجح جدًا” أن يمدد المهلة مرة أخرى، مضيفًا: “منحتهم فرصة ولم يستغلوها”.
في المقابل، حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ترامب من التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، بحسب مسؤول إسرائيلي لموقع “أكسيوس”.
وتجري الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب مجموعة من الوسطاء الإقليميين، مناقشات حول اتفاق من مرحلتين: هدنة لمدة 45 يومًا تُستخدم لإجراء مفاوضات، يعقبها اتفاق كامل لإنهاء الحرب.
وقال أحد المصادر، إن فترة الـ45 يومًا قد تُمدد إذا استدعت المفاوضات مزيدًا من الوقت.
وكان ترامب قد صرّح لموقع “أكسيوس” الأحد بأن الولايات المتحدة “منخرطة في مفاوضات عميقة” مع إيران، معتبرًا أن التوصل إلى اتفاق ممكن قبل الثلاثاء، مضيفًا: “هناك فرصة جيدة، لكن إذا لم يبرموا اتفاقًا، فسأدمر كل شيء هناك”.
كما هدد ترامب بتدمير بنى تحتية حيوية للمدنيين الإيرانيين إذا فشل التوصل إلى اتفاق، وهو ما قد يُصنَّف كجرائم حرب، فيما قد يحمل الرد الإيراني تداعيات خطيرة على المدنيين في المنطقة.
وقف دائم
وأفادت وكالة “إرنا” أن الرد الإيراني جرى بحثه داخليًا لمدة أسبوعين، وتم إرساله يوم الاثنين إلى وسطاء باكستانيين.
ويشدد الرد على ضرورة إنهاء دائم للحرب، وليس مجرد وقف مؤقت لإطلاق النار.
وقال مصدر مطلع على المفاوضات، إن هذه النقطة تمثل العقبة الرئيسة حاليًا، بينما يعمل الوسطاء على صيغ مختلفة لضمان أن تقود الهدنة إلى إنهاء دائم للقتال.
ووفقًا لـ”إرنا”، يتضمن الرد مطالب بأن يشمل إنهاء الحرب في إيران وقف الأعمال القتالية في أماكن أخرى بالمنطقة، مثل لبنان، حيث تنفذ إسرائيل عمليات عسكرية.
كما تطالب طهران بـ”بروتوكول لمرور آمن عبر مضيق هرمز”، إضافة إلى دفع تعويضات لإعادة الإعمار، ورفع العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة والمجتمع الدولي.
وقال ترامب للصحفيين الاثنين: “قدموا مقترحًا مهمًا… ليس كافيًا، لكنه خطوة كبيرة جدًا. سنرى ما سيحدث”.
وأضاف: “إذا لم يبرموا اتفاقًا، فلن تبقى لديهم جسور ولا محطات كهرباء”.
وأشار إلى أنه كان بإمكانه الذهاب أبعد من ذلك عبر “الاحتفاظ بالنفط وتحقيق أرباح كبيرة”، لكنه شدد على أن الشعب الأمريكي لن يدعم مثل هذا التوجه، مضيفًا: “يريدون أن ننتصر ونعود إلى الوطن”.
بدوره، أبدى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قلقه من احتمال التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار خلال اتصال هاتفي مع ترامب يوم الأحد، بحسب مسؤول إسرائيلي.
وأوضح المسؤول أن نتنياهو اتصل بترامب لتهنئته على إنقاذ أحد أفراد طاقم طائرة إف 15 في إيران، وأن الاتصال كان “وديًا وإيجابيًا”.
وخلال الاتصال، أبلغ ترامب نتنياهو أنه في حال موافقة إيران على المطالب الأمريكية، قد يتم التوصل إلى وقف لإطلاق النار، لكنه شدد على أنه لن يتخلى عن مطلبه بأن تسلّم إيران كامل مخزونها من اليورانيوم المخصب، وأن توافق على عدم استئناف التخصيب، وفق المسؤول ذاته.
من ١٠ نقاط.. تفاصيل الرد الإيراني على مقترح الهدنة

قال موقع “أكسيوس” الأمريكي الاثنين، إن إيران أرسلت ردًا من 10 نقاط على المقترحات المطروحة مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب، وذلك نقلا عن مسؤولين أمريكيين.
وبحسب الموقع، “تبدو فرص التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار قبل انتهاء مهلة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة يوم الثلاثاء ضئيلة حاليًا”.
ويقول ترامب إنه في حال عدم التوصل إلى اتفاق، سيأمر بشن ضربات واسعة على البنية التحتية المدنية في إيران، فيما تؤكد طهران أنها سترد باستهداف منشآت الطاقة والمياه في دول الخليج.
“رد متشدد”
ووصف مسؤول أمريكي اطّلع على الرد الإيراني بأنه “متشدد إلى الحد الأقصى”، فيما قال ترامب للصحفيين إن الرد “مهم”، لكنه “غير كافٍ”، مشيرًا إلى أنه “من غير المرجح جدًا” أن يمدد المهلة مرة أخرى، مضيفًا: “منحتهم فرصة ولم يستغلوها”.
في المقابل، حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ترامب من التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، بحسب مسؤول إسرائيلي لموقع “أكسيوس”.
وتجري الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب مجموعة من الوسطاء الإقليميين، مناقشات حول اتفاق من مرحلتين: هدنة لمدة 45 يومًا تُستخدم لإجراء مفاوضات، يعقبها اتفاق كامل لإنهاء الحرب.
وقال أحد المصادر، إن فترة الـ45 يومًا قد تُمدد إذا استدعت المفاوضات مزيدًا من الوقت.
وكان ترامب قد صرّح لموقع “أكسيوس” الأحد بأن الولايات المتحدة “منخرطة في مفاوضات عميقة” مع إيران، معتبرًا أن التوصل إلى اتفاق ممكن قبل الثلاثاء، مضيفًا: “هناك فرصة جيدة، لكن إذا لم يبرموا اتفاقًا، فسأدمر كل شيء هناك”.
كما هدد ترامب بتدمير بنى تحتية حيوية للمدنيين الإيرانيين إذا فشل التوصل إلى اتفاق، وهو ما قد يُصنَّف كجرائم حرب، فيما قد يحمل الرد الإيراني تداعيات خطيرة على المدنيين في المنطقة.
وقف دائم
وأفادت وكالة “إرنا” أن الرد الإيراني جرى بحثه داخليًا لمدة أسبوعين، وتم إرساله يوم الاثنين إلى وسطاء باكستانيين.
ويشدد الرد على ضرورة إنهاء دائم للحرب، وليس مجرد وقف مؤقت لإطلاق النار.
وقال مصدر مطلع على المفاوضات، إن هذه النقطة تمثل العقبة الرئيسة حاليًا، بينما يعمل الوسطاء على صيغ مختلفة لضمان أن تقود الهدنة إلى إنهاء دائم للقتال.
ووفقًا لـ”إرنا”، يتضمن الرد مطالب بأن يشمل إنهاء الحرب في إيران وقف الأعمال القتالية في أماكن أخرى بالمنطقة، مثل لبنان، حيث تنفذ إسرائيل عمليات عسكرية.
كما تطالب طهران بـ”بروتوكول لمرور آمن عبر مضيق هرمز”، إضافة إلى دفع تعويضات لإعادة الإعمار، ورفع العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة والمجتمع الدولي.
وقال ترامب للصحفيين الاثنين: “قدموا مقترحًا مهمًا… ليس كافيًا، لكنه خطوة كبيرة جدًا. سنرى ما سيحدث”.
وأضاف: “إذا لم يبرموا اتفاقًا، فلن تبقى لديهم جسور ولا محطات كهرباء”.
وأشار إلى أنه كان بإمكانه الذهاب أبعد من ذلك عبر “الاحتفاظ بالنفط وتحقيق أرباح كبيرة”، لكنه شدد على أن الشعب الأمريكي لن يدعم مثل هذا التوجه، مضيفًا: “يريدون أن ننتصر ونعود إلى الوطن”.
بدوره، أبدى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قلقه من احتمال التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار خلال اتصال هاتفي مع ترامب يوم الأحد، بحسب مسؤول إسرائيلي.
وأوضح المسؤول أن نتنياهو اتصل بترامب لتهنئته على إنقاذ أحد أفراد طاقم طائرة إف 15 في إيران، وأن الاتصال كان “وديًا وإيجابيًا”.
وخلال الاتصال، أبلغ ترامب نتنياهو أنه في حال موافقة إيران على المطالب الأمريكية، قد يتم التوصل إلى وقف لإطلاق النار، لكنه شدد على أنه لن يتخلى عن مطلبه بأن تسلّم إيران كامل مخزونها من اليورانيوم المخصب، وأن توافق على عدم استئناف التخصيب، وفق المسؤول ذاته.




