هل يدخل البقاع الغربي والشمالي أتون النيران وفق التحذيرات الدبلوماسية للبنان من سقوطه؟

الأسابيع القليلة المقبلة ستحمل معها تصعيداً أمنياً كبيراً، ورسائل بالنار ستطال البقاع الغربي بصورة خاصة، مع تهجير وحركة نزوح كثيفة للمواطنين نحو البقاع الشمالي ما يساعد إسرائيل على استهداف مخازن أسلحة الحزب، أي نقل كرة النار إلى البقاع الغربي الذي يُنظر إليه كبنية للحزب يجب تدميرها نهائياً مع رسم خط عازل فعلي يقضي على أي تحرّك له بين الجنوب والبقاع
تتوالى التحذيرات الدبلوماسية للمسؤولين اللبنانيين بعيداً عن الأضواء، من دخول البقاع الشمالي والغربي بصورة خاصة في أتون النيران، أي على غرار ما جرى في الجنوب من تدمير للقرى الحدودية جرّاء الغارات المتواصلة والقصف الصاروخي والتصعيد الميداني بشكل غير مسبوق، واستهداف البنى التحتية والجسور وقطع الأوصال وإصدار إنذارات إخلاء للسكان وتهجيرهم من قراهم، أي تكرار الصورة الجنوبية القاتمة، وهذه التحذيرات لم تأتِ من عدم بل من مسؤولين غربيين نقلوا رسائل تحت عنوان “مدة الحرب ستكون طويلة الأمد لإنهاء ميليشيا حزب الله” وفق مصدر أمني نقل لـ” هنا لبنان” هذه المعطيات، التي تؤكد جديّة ما يدور في أذهان الإسرائيليين الذين درسوا خطواتهم هذه ليس كإجراء يسبق ضربة محدودة على البقاع، بل إلى تحديد معالم الميدان واتجاهاته، وهذه المشاهد ظهرت الأسبوع الماضي مع إنذارات المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي إلى سكان بعض بلدات البقاع الغربي، وهي زلايا، لبايا، يحمر وسحمر، والإسراع بالمغادرة نحو شمال القرعون، الأمر الذي رأى فيه المتابعون والمراقبون السياسيون محاولة لنقل الضغوط العسكرية من الجنوب إلى البقاع الغربي، على أن يتبعه لاحقاً البقاع الشمالي حيث القوة الأكبر لتواجد عناصر حزب الله ومستودعات السلاح والصواريخ والأنفاق، وكل ما يضرب شرعية الدولة ويعطي الشرعية المزيفة لدويلة الحزب، التي ضربت بعرض الحائط كل أسس ومظاهر الشرعية اللبنانية من دون أي رادع، على الرغم من القرارات الحكومية التي صدرت بحق حزب الله، بسبب إدخاله لبنان مرغماً في حرب إيران في الثاني من آذار الماضي.
البقاع الغربي والمحور الاستراتيجي
إلى ذلك رأى المصدر الأمني بأنّ الإسرائيليين ينظرون إلى البقاع الغربي، على أنه محور استراتيجي يجب فصله عن الجنوب، لذا قصف الجيش الإسرائيلي جسري سحمر ومشغرة، وشنّ غارات على محيط البلدات التي ذكرناها، ما أدى إلى حركة نزوح كثيفة، وقال:” الأنظار الإسرائيلية تتركّز على بلدات في جنوب البقاع الغربي متاخمة للأقضية الجنوبية، نظراً لأهميتها الاستراتيجية، إذ تشكِّل امتداداً جغرافياً لمجرى نهر الليطاني، وتشرف على محاور مهمة تمتد نحو جزين وحاصبيا، وهي مناطق كانت ضمن التواجد العسكري الإسرائيلي قبل العام 2000″، وأشار إلى أنّ الإسرائيليين قاموا بدوريات استطلاع على جبل الشيخ، وقيل إنهم سيدخلون من مزارع شبعا أي من الحدود السورية – اللبنانية كي يقطعوا خط الإمدادات بين البقاع الغربي والجنوب، لأنّ الإمدادات إلى جنوب الليطاني تأتي من هذه المنطقة، ويريدون القيام بعملية إطباق على هذه المناطق، لكن لدى هذه العملية محاذير لأنها ستنطلق من الحدود الشرقية السورية، أي بالاتفاق مع الجيش السوري، والرئيس أحمد الشرع سبق أن طمأن المسؤولين اللبنانيين بأنه لن يشارك في المعركة، وهو يتّخذ على الحدود تدابير أمنية بحسب ما قال، في حين أنّ التغيرات واردة جداً وفق التطورات الميدانية، وقد تخلق ما لا تعلمون.
البقاع الشمالي بعيد حالياً عن الأجندة الإسرائيلية
في سياق متصل اعتبر المصدر الأمني أنّ المعركة في البقاع الشمالي صعبة وواسعة جداً، وإذا حصلت يستطيع الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها بالنيران من دون أن يتوغل، بسبب وجود ثقل لحزب الله في المنطقة إذ لديه صواريخ تُطلق على بعد 200 كيلومتر مع العديد من مخازن الأسلحة، أي هناك معركة كبيرة غير موضوعة على الأجندة الإسرائيلية حالياً، وقال: “أستبعد دخولهم فيها في الوقت الراهن لأنّ طبيعة الأرض لا تساعدهم بسبب وجود وديان وتلال وطبيعة جغرافية ستُعيقهم، وفي حال أراد الإسرائيليون خوضها سيستعملون طريقة الأرض المحروقة، كما فعلوا في الجنوب أي التدمير الكليّ قبل الدخول، وفي حال جرت هذه المعركة فقد تستمر ما يقارب السنة لأنّ المنطقة لا يعرفها الإسرائيلي، فيما الجنوب يعرفه جيداً ومنذ العام 1982″، ورأى أنّ معركة البقاع الشمالي ستجري ضمن مرحلة لاحقة وليس في المدى القريب، لافتاً إلى أنّ الخطورة تكمن في مستودعات سلاح حزب الله التي يضعها ضمن الأحياء السكنية المكتظة، وهذه جريمة كبرى بحق السكان والبيئة التي لم تعد حاضنة له، بسبب التبعات التي تعيشها جرّاء حروبه الخاسرة دائماً.
تصعيد عسكري كبير في الأسابيع المقبلة
وفي الإطار العسكري، أشار المصدر المذكور إلى أنّ الأسابيع القليلة المرتقبة ستحمل معها تصعيداً أمنياً كبيراً، ورسائل بالنار ستطال البقاع الغربي بصورة خاصة، مع تهجير وحركة نزوح كثيفة للمواطنين الشيعة في المنطقة نحو البقاع الشمالي، ما يساعد إسرائيل على استهداف بلدات خالية من السكان لاستهداف مخازن أسلحة الحزب، أي نقل كرة النار إلى البقاع الغربي الذي يُنظر إليه كبنية للحزب يجب تدميرها نهائياً، مع رسم خط عازل فعلي يقضي على اي تحرّك له بين الجنوب والبقاع، مع نقل المصدر بأنّ البقاع الغربي لا يحوي صعوبة من هذه الناحية.
تهديد معبر المصنع والتداعيات الكارثية
في سياق متصل ذكّر المصدر الأمني بالإنذار الذي أطلقه الجيش الإسرائيلي قبل أيام لإخلاء منطقة معبر المصنع على الحدود اللبنانية – السورية، تمهيداً لشنّ غارات ستستهدفه مع المنطقة، في انتظار الوساطة المصرية التي تسعى إلى إبعاد المعبر المذكور عن الضربة الإسرائيلية، والهواجس من التداعيات الكارثية التي ستلي عملية القصف على الصعيد الاقتصادي، بالتزامن مع طلب الولايات المتحدة من إسرائيل تعليق عملية القصف على معبر المصنع، بعد سلسلة من الاتصالات اللبنانية والسورية، لكن الضمانات الأميركية لم تعلن بعد مما يعني أنّ المخاوف ما زالت موجودة، ولا يُعرف توقيت التنفيذ الإسرائيلي الذي يهدف إلى قطع خطوط الإمداد في المنطقة ككل، أي ضرب الجسور ومراكز الاتصال وإضعاف القدرات من كل النواحي مع فصل الجبهات.
هل يدخل البقاع الغربي والشمالي أتون النيران وفق التحذيرات الدبلوماسية للبنان من سقوطه؟

الأسابيع القليلة المقبلة ستحمل معها تصعيداً أمنياً كبيراً، ورسائل بالنار ستطال البقاع الغربي بصورة خاصة، مع تهجير وحركة نزوح كثيفة للمواطنين نحو البقاع الشمالي ما يساعد إسرائيل على استهداف مخازن أسلحة الحزب، أي نقل كرة النار إلى البقاع الغربي الذي يُنظر إليه كبنية للحزب يجب تدميرها نهائياً مع رسم خط عازل فعلي يقضي على أي تحرّك له بين الجنوب والبقاع
تتوالى التحذيرات الدبلوماسية للمسؤولين اللبنانيين بعيداً عن الأضواء، من دخول البقاع الشمالي والغربي بصورة خاصة في أتون النيران، أي على غرار ما جرى في الجنوب من تدمير للقرى الحدودية جرّاء الغارات المتواصلة والقصف الصاروخي والتصعيد الميداني بشكل غير مسبوق، واستهداف البنى التحتية والجسور وقطع الأوصال وإصدار إنذارات إخلاء للسكان وتهجيرهم من قراهم، أي تكرار الصورة الجنوبية القاتمة، وهذه التحذيرات لم تأتِ من عدم بل من مسؤولين غربيين نقلوا رسائل تحت عنوان “مدة الحرب ستكون طويلة الأمد لإنهاء ميليشيا حزب الله” وفق مصدر أمني نقل لـ” هنا لبنان” هذه المعطيات، التي تؤكد جديّة ما يدور في أذهان الإسرائيليين الذين درسوا خطواتهم هذه ليس كإجراء يسبق ضربة محدودة على البقاع، بل إلى تحديد معالم الميدان واتجاهاته، وهذه المشاهد ظهرت الأسبوع الماضي مع إنذارات المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي إلى سكان بعض بلدات البقاع الغربي، وهي زلايا، لبايا، يحمر وسحمر، والإسراع بالمغادرة نحو شمال القرعون، الأمر الذي رأى فيه المتابعون والمراقبون السياسيون محاولة لنقل الضغوط العسكرية من الجنوب إلى البقاع الغربي، على أن يتبعه لاحقاً البقاع الشمالي حيث القوة الأكبر لتواجد عناصر حزب الله ومستودعات السلاح والصواريخ والأنفاق، وكل ما يضرب شرعية الدولة ويعطي الشرعية المزيفة لدويلة الحزب، التي ضربت بعرض الحائط كل أسس ومظاهر الشرعية اللبنانية من دون أي رادع، على الرغم من القرارات الحكومية التي صدرت بحق حزب الله، بسبب إدخاله لبنان مرغماً في حرب إيران في الثاني من آذار الماضي.
البقاع الغربي والمحور الاستراتيجي
إلى ذلك رأى المصدر الأمني بأنّ الإسرائيليين ينظرون إلى البقاع الغربي، على أنه محور استراتيجي يجب فصله عن الجنوب، لذا قصف الجيش الإسرائيلي جسري سحمر ومشغرة، وشنّ غارات على محيط البلدات التي ذكرناها، ما أدى إلى حركة نزوح كثيفة، وقال:” الأنظار الإسرائيلية تتركّز على بلدات في جنوب البقاع الغربي متاخمة للأقضية الجنوبية، نظراً لأهميتها الاستراتيجية، إذ تشكِّل امتداداً جغرافياً لمجرى نهر الليطاني، وتشرف على محاور مهمة تمتد نحو جزين وحاصبيا، وهي مناطق كانت ضمن التواجد العسكري الإسرائيلي قبل العام 2000″، وأشار إلى أنّ الإسرائيليين قاموا بدوريات استطلاع على جبل الشيخ، وقيل إنهم سيدخلون من مزارع شبعا أي من الحدود السورية – اللبنانية كي يقطعوا خط الإمدادات بين البقاع الغربي والجنوب، لأنّ الإمدادات إلى جنوب الليطاني تأتي من هذه المنطقة، ويريدون القيام بعملية إطباق على هذه المناطق، لكن لدى هذه العملية محاذير لأنها ستنطلق من الحدود الشرقية السورية، أي بالاتفاق مع الجيش السوري، والرئيس أحمد الشرع سبق أن طمأن المسؤولين اللبنانيين بأنه لن يشارك في المعركة، وهو يتّخذ على الحدود تدابير أمنية بحسب ما قال، في حين أنّ التغيرات واردة جداً وفق التطورات الميدانية، وقد تخلق ما لا تعلمون.
البقاع الشمالي بعيد حالياً عن الأجندة الإسرائيلية
في سياق متصل اعتبر المصدر الأمني أنّ المعركة في البقاع الشمالي صعبة وواسعة جداً، وإذا حصلت يستطيع الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها بالنيران من دون أن يتوغل، بسبب وجود ثقل لحزب الله في المنطقة إذ لديه صواريخ تُطلق على بعد 200 كيلومتر مع العديد من مخازن الأسلحة، أي هناك معركة كبيرة غير موضوعة على الأجندة الإسرائيلية حالياً، وقال: “أستبعد دخولهم فيها في الوقت الراهن لأنّ طبيعة الأرض لا تساعدهم بسبب وجود وديان وتلال وطبيعة جغرافية ستُعيقهم، وفي حال أراد الإسرائيليون خوضها سيستعملون طريقة الأرض المحروقة، كما فعلوا في الجنوب أي التدمير الكليّ قبل الدخول، وفي حال جرت هذه المعركة فقد تستمر ما يقارب السنة لأنّ المنطقة لا يعرفها الإسرائيلي، فيما الجنوب يعرفه جيداً ومنذ العام 1982″، ورأى أنّ معركة البقاع الشمالي ستجري ضمن مرحلة لاحقة وليس في المدى القريب، لافتاً إلى أنّ الخطورة تكمن في مستودعات سلاح حزب الله التي يضعها ضمن الأحياء السكنية المكتظة، وهذه جريمة كبرى بحق السكان والبيئة التي لم تعد حاضنة له، بسبب التبعات التي تعيشها جرّاء حروبه الخاسرة دائماً.
تصعيد عسكري كبير في الأسابيع المقبلة
وفي الإطار العسكري، أشار المصدر المذكور إلى أنّ الأسابيع القليلة المرتقبة ستحمل معها تصعيداً أمنياً كبيراً، ورسائل بالنار ستطال البقاع الغربي بصورة خاصة، مع تهجير وحركة نزوح كثيفة للمواطنين الشيعة في المنطقة نحو البقاع الشمالي، ما يساعد إسرائيل على استهداف بلدات خالية من السكان لاستهداف مخازن أسلحة الحزب، أي نقل كرة النار إلى البقاع الغربي الذي يُنظر إليه كبنية للحزب يجب تدميرها نهائياً، مع رسم خط عازل فعلي يقضي على اي تحرّك له بين الجنوب والبقاع، مع نقل المصدر بأنّ البقاع الغربي لا يحوي صعوبة من هذه الناحية.
تهديد معبر المصنع والتداعيات الكارثية
في سياق متصل ذكّر المصدر الأمني بالإنذار الذي أطلقه الجيش الإسرائيلي قبل أيام لإخلاء منطقة معبر المصنع على الحدود اللبنانية – السورية، تمهيداً لشنّ غارات ستستهدفه مع المنطقة، في انتظار الوساطة المصرية التي تسعى إلى إبعاد المعبر المذكور عن الضربة الإسرائيلية، والهواجس من التداعيات الكارثية التي ستلي عملية القصف على الصعيد الاقتصادي، بالتزامن مع طلب الولايات المتحدة من إسرائيل تعليق عملية القصف على معبر المصنع، بعد سلسلة من الاتصالات اللبنانية والسورية، لكن الضمانات الأميركية لم تعلن بعد مما يعني أنّ المخاوف ما زالت موجودة، ولا يُعرف توقيت التنفيذ الإسرائيلي الذي يهدف إلى قطع خطوط الإمداد في المنطقة ككل، أي ضرب الجسور ومراكز الاتصال وإضعاف القدرات من كل النواحي مع فصل الجبهات.








