اتصالات جديدة لإحياء التواصل مع واشنطن… تشدّد أمني ووداع حاشد لضحايا عين سعادة

المصدر: النهار
8 نيسان 2026

مع أن انظار العالم تسمّرت منذ البارحة على العدّ العكسي الحاسم للإنذار “الأخير” الذي وجّهه الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى إيران، فإن لبنان المعني بمآل الحرب الإيرانية نظراً إلى الربط القسري بينها وبين الحرب الجارية بين إسرائيل و”حزب الله”، تفاقمت مخاوفه في ظل تصاعد مستويات الأخطار الحربية والأمنية التي تحاصر الواقع اللبناني بشدّة، وكانت أخطر دلالاتها في اليومين السابقين الهزّة العنيفة التي أحدثتها داخلياً واقعة تلال عين سعادة داخلياً، ومن ثم إلحاق إسرائيل لـ41 بلدة وقرية جنوبية إضافية بعشرات البلدات والقرى المهجّرة والمدمرة.

وإذ تترقب الأوساط اللبنانية، الرسمية والسياسية بمختلف اتجاهاتها، الساعات المقبلة لتبيّن مسار الحرب في لبنان في ظل ما سيحصل بعد انتهاء مهلة إنذار ترامب لإيران، بدا إن “قبسا” من تحرك ديبلوماسي حصل أخيراً قد أنعش بعض الآمال في إمكان تطوير هذا التحرك لاحقاً متى اتّسعت الاهتمامات الأميركية تحديداً للواقع اللبناني. ذلك إن الجهود التي أدت إلى إعادة نشر مظلة حماية حول معبر المصنع الحدودي بين لبنان وإسرائيل شكّلت اختراقاً إيجابياً قد يغدو عاملاً محفزاً لإعادة تنشيط قناة التواصل بين بعض المسؤولين اللبنانيين وواشنطن. وإذ علمت “النهار” أن ثمة اتجاهات تتصل بتحرك بارز، وأول من نوعه منذ بداية الحرب، لرئيس الحكومة نواف سلام في اتجاه واشنطن، تحدثت معلومات أخرى عن أن الاتصالات التي أجراها رئيس الحكومة نواف سلام بالتنسيق مع الرئاسة السورية ووسطاء دوليين أسفرت عن تراجع إسرائيلي عن استهداف المصنع.

ونقل عن مصدر أمني أن الامن العام لم يتلق أي ضمانات للعودة إلى فتح المعبر الحدودي في المصنع وإعادة الأجهزة الأمنية إلى مراكزهم فيه، ونتيجة الاتصالات المكثّفة لرئاسة الجمهورية ورئيس الحكومة والأمن العام أسفرت عن عدم استهداف المعبر الحدودي مع سوريا مع استمرار إقفاله، ويجري الآن العمل لفتح المعبر الحدودي مع ضمانات.

وظلّت تداعيات حادث تلال عين سعادة أمس في صدارة المشهد الداخلي، إذ شهدت مناطق المتن وكسروان تجمّعات لافتة في وداع القياديَّ في “القوات اللبنانية” بيار معوض وزوجته فلافيا ورلى مطر الذين سقطوا ضحية استهداف الجيش الإسرائيلي مبنى سكنياً في عين سعادة، مساء الأحد، في غارة قال إنها كانت موجهة ضد عنصر من “حزب الله”. كما بقي ملف النزوح وتداعياته الخطيرة أمنياً واجتماعياً، ومعه الوضع العسكري ككل خاصة في الجنوب، في واجهة الاهتمامات الشعبية والرسمية.

والجديد الذي سجل في هذا السياق، تمثّل في توقيف الشخص الذي فرّ من مبنى عين سعادة بعد استهدافه، إذ اعلنت قيادة الجيش اللبنانيّ أنه “نتيجة التحقيقات والمتابعة الأمنية، تَبيّن أنّ الشخص الذي غادر المبنى بواسطة دراجة نارية حين وقع الاعتداء ثم توارى عن الأنظار هو عامل توصيلات، وقد عمل خلال الأشهُر الماضية على توصيل أدوية لسكان إحدى شقق المبنى. في هذا السياق، تؤكد قيادة الجيش مواصلة التحقيقات لكشف ملابسات الاعتداء الإسرائيلي، وتدعو إلى عدم إطلاق التكهّنات بشأن مسائل أمنية حساسة، ما قد يؤدي إلى توتر داخلي”.

وسط هذه الأجواء، كرّر رئيس الجمهورية جوزف عون أن “الوضع الأمني الحالي ممسوك ولا خوف من فتنة أو فلتان أمني داخلي، وأن ما يحصل من مشاكل، محدودة وتتم معالجتها بالسرعة اللازمة، إلا أن هناك من يركّز على البناء على الخوف من الفتنة المذهبية خدمة لمصالحه، ولكن الظروف الحالية مغايرة لما كانت عليه في السابق، فالوعي شامل من قبل الشعب والمسؤولين السياسيين والروحيين، لأن لا قدرة لأحد أن يحتمل الفتنة الداخلية”. وأعلن أن “الجيش نفّذ عملية إعادة انتشار في بيروت ومناطق أخرى عدة، وسيكون أكثر حضوراً مع قوى الأمن الداخلي وباقي الأجهزة مع التشدّد أكثر في فرض الأمن لطمأنة المواطنين الآمنين في منازلهم”.

وقال: “لن أسمح بحصول الفتنة، وكل من يحاول تغذية هذا المنحى، إن عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو عبر الاعلام، يشكّل خطراً على لبنان ويقوم بعمل أسوأ من الاعتداءات الإسرائيلية، ويجب علينا التمييز بين المصلحة الوطنية ومصلحة الخارج، وليس لدينا خلاص إلا الدولة”. وأكد، “لن أسمح في عهدي باتّهام أي مواطن صمد في قريته وبلدته بالعمالة أو الخيانة بمجرّد أنه اختار الاستمرار في العيش في مسقط رأسه”، وقال: مبادرتي التفاوضية اكتسبت تأييداً دولياً كونها الطريق السليم للوصول إلى الحل، خصوصاً وأن لبنان عقد اتفاقات سابقاً مع إسرائيل على غرار اتفاق الهدنة واتفاقية الترسيم البحري”.

أمنياً أيضاً، أعلن وزير الداخلية أحمد الحجار تعزيز الإجراءات الأمنية والحضور الأمني في مختلف المناطق اللبنانية “بهدف طمأنة الناس وحماية المواطنين الآمنين في منازلهم”. وقال بعد لقائه رئيس الجمهورية في قصر بعبدا: “نعمل على تأمين المزيد من الحضور الأمني في المناطق وقد أعطى الرئيس عون توجيهاته لطمأنة الناس وحماية المواطنين، ولا ملاذ للبنانيين إلا الدولة”. وأكد أن هناك “دورًا أساسيًا للبلديات مع المزيد من العمل والجهد وتنسيقًا مع قوى الأمن الداخلي والجيش والمخابرات”.

وجال أمس السفير البابوي باولو بورجيا مجدداً في الجنوب حاملاً المساعدات للقرى الصامدة، ولكن تعذّرت عليه زيارة دبل، نتيجة القصف المتبادل واشتداد الاشتباكات في المنطقة بين القوات الإسرائيلية و”حزب الله”، حيث اضطر إلى العودة أدراجه بعد انتظاره لأكثر من ساعتين في بلدة الطيري القريبة من بنت جبيل. ومن المقرر أن يقوم البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي اليوم بجولة تفقدية على عدد من البلدات لصامدة في الجنوب.

أما على الصعيد الميداني، فأثار إخلاء 41 بلدة وقرية جنوبية إضافية بعد توجيه إسرائيل إنذاراً بإخلائها مساء الاثنين الماضي، مخاوف كبيرة من توسيع المناطق المستهدفة بالتهجير السكاني وتدمير المنازل. وإذ شملت الإنذارات السابقة نحو 90 بلدة وقرية في جنوب الليطاني، فإن الإنذار الأخير وضع بلدات في أقضية النبطية وجزين وصيدا، بين نهري الليطاني والزهراني، في مرمى الاستهداف، وبدا لافتاً أنه شمل بلدات مسيحية كانت تستقبل أعداداً وافرة من النازحين.

وأمس، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي أن الجيش هاجم معبرًا مركزيًا إضافيًا استخدمه عناصر “حزب الله” للتنقل من شمال إلى جنوب نهر الليطاني، ولنقل وسائل قتالية وقذائف صاروخية ومنصات إطلاق “بهدف دفع بمخططات إرهابية ضد قوات جيش الدفاع”. وقال: “تضاف هذه الضربة إلى ستة معابر أخرى في نهر الليطاني تم استهدافها منذ بداية عملية “زئير الأسد”. سيواصل جيش الدفاع العمل بقوة ضد حزب الله الإرهابي الذي قرّر الانضمام إلى المعركة والعمل برعاية نظام الإرهاب الإيراني، ولن يسمح بالمساس بمواطني دولة إسرائيل”.

كذلك كتبت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي على منصة “إكس”: “يدّعي الجيش اللبناني أنه قام بتنظيف جنوب لبنان وأن الجنوب خالٍ من سلاح حزب الله، لكنّ نشاط جيش الدفاع الإسرائيلي في جنوب لبنان يكشف أنّ الجنوب لا يزال يعجّ بعناصر حزب الله وبالأسلحة الموجّهة ضدّ مواطني إسرائيل”.

اتصالات جديدة لإحياء التواصل مع واشنطن… تشدّد أمني ووداع حاشد لضحايا عين سعادة

المصدر: النهار
8 نيسان 2026

مع أن انظار العالم تسمّرت منذ البارحة على العدّ العكسي الحاسم للإنذار “الأخير” الذي وجّهه الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى إيران، فإن لبنان المعني بمآل الحرب الإيرانية نظراً إلى الربط القسري بينها وبين الحرب الجارية بين إسرائيل و”حزب الله”، تفاقمت مخاوفه في ظل تصاعد مستويات الأخطار الحربية والأمنية التي تحاصر الواقع اللبناني بشدّة، وكانت أخطر دلالاتها في اليومين السابقين الهزّة العنيفة التي أحدثتها داخلياً واقعة تلال عين سعادة داخلياً، ومن ثم إلحاق إسرائيل لـ41 بلدة وقرية جنوبية إضافية بعشرات البلدات والقرى المهجّرة والمدمرة.

وإذ تترقب الأوساط اللبنانية، الرسمية والسياسية بمختلف اتجاهاتها، الساعات المقبلة لتبيّن مسار الحرب في لبنان في ظل ما سيحصل بعد انتهاء مهلة إنذار ترامب لإيران، بدا إن “قبسا” من تحرك ديبلوماسي حصل أخيراً قد أنعش بعض الآمال في إمكان تطوير هذا التحرك لاحقاً متى اتّسعت الاهتمامات الأميركية تحديداً للواقع اللبناني. ذلك إن الجهود التي أدت إلى إعادة نشر مظلة حماية حول معبر المصنع الحدودي بين لبنان وإسرائيل شكّلت اختراقاً إيجابياً قد يغدو عاملاً محفزاً لإعادة تنشيط قناة التواصل بين بعض المسؤولين اللبنانيين وواشنطن. وإذ علمت “النهار” أن ثمة اتجاهات تتصل بتحرك بارز، وأول من نوعه منذ بداية الحرب، لرئيس الحكومة نواف سلام في اتجاه واشنطن، تحدثت معلومات أخرى عن أن الاتصالات التي أجراها رئيس الحكومة نواف سلام بالتنسيق مع الرئاسة السورية ووسطاء دوليين أسفرت عن تراجع إسرائيلي عن استهداف المصنع.

ونقل عن مصدر أمني أن الامن العام لم يتلق أي ضمانات للعودة إلى فتح المعبر الحدودي في المصنع وإعادة الأجهزة الأمنية إلى مراكزهم فيه، ونتيجة الاتصالات المكثّفة لرئاسة الجمهورية ورئيس الحكومة والأمن العام أسفرت عن عدم استهداف المعبر الحدودي مع سوريا مع استمرار إقفاله، ويجري الآن العمل لفتح المعبر الحدودي مع ضمانات.

وظلّت تداعيات حادث تلال عين سعادة أمس في صدارة المشهد الداخلي، إذ شهدت مناطق المتن وكسروان تجمّعات لافتة في وداع القياديَّ في “القوات اللبنانية” بيار معوض وزوجته فلافيا ورلى مطر الذين سقطوا ضحية استهداف الجيش الإسرائيلي مبنى سكنياً في عين سعادة، مساء الأحد، في غارة قال إنها كانت موجهة ضد عنصر من “حزب الله”. كما بقي ملف النزوح وتداعياته الخطيرة أمنياً واجتماعياً، ومعه الوضع العسكري ككل خاصة في الجنوب، في واجهة الاهتمامات الشعبية والرسمية.

والجديد الذي سجل في هذا السياق، تمثّل في توقيف الشخص الذي فرّ من مبنى عين سعادة بعد استهدافه، إذ اعلنت قيادة الجيش اللبنانيّ أنه “نتيجة التحقيقات والمتابعة الأمنية، تَبيّن أنّ الشخص الذي غادر المبنى بواسطة دراجة نارية حين وقع الاعتداء ثم توارى عن الأنظار هو عامل توصيلات، وقد عمل خلال الأشهُر الماضية على توصيل أدوية لسكان إحدى شقق المبنى. في هذا السياق، تؤكد قيادة الجيش مواصلة التحقيقات لكشف ملابسات الاعتداء الإسرائيلي، وتدعو إلى عدم إطلاق التكهّنات بشأن مسائل أمنية حساسة، ما قد يؤدي إلى توتر داخلي”.

وسط هذه الأجواء، كرّر رئيس الجمهورية جوزف عون أن “الوضع الأمني الحالي ممسوك ولا خوف من فتنة أو فلتان أمني داخلي، وأن ما يحصل من مشاكل، محدودة وتتم معالجتها بالسرعة اللازمة، إلا أن هناك من يركّز على البناء على الخوف من الفتنة المذهبية خدمة لمصالحه، ولكن الظروف الحالية مغايرة لما كانت عليه في السابق، فالوعي شامل من قبل الشعب والمسؤولين السياسيين والروحيين، لأن لا قدرة لأحد أن يحتمل الفتنة الداخلية”. وأعلن أن “الجيش نفّذ عملية إعادة انتشار في بيروت ومناطق أخرى عدة، وسيكون أكثر حضوراً مع قوى الأمن الداخلي وباقي الأجهزة مع التشدّد أكثر في فرض الأمن لطمأنة المواطنين الآمنين في منازلهم”.

وقال: “لن أسمح بحصول الفتنة، وكل من يحاول تغذية هذا المنحى، إن عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو عبر الاعلام، يشكّل خطراً على لبنان ويقوم بعمل أسوأ من الاعتداءات الإسرائيلية، ويجب علينا التمييز بين المصلحة الوطنية ومصلحة الخارج، وليس لدينا خلاص إلا الدولة”. وأكد، “لن أسمح في عهدي باتّهام أي مواطن صمد في قريته وبلدته بالعمالة أو الخيانة بمجرّد أنه اختار الاستمرار في العيش في مسقط رأسه”، وقال: مبادرتي التفاوضية اكتسبت تأييداً دولياً كونها الطريق السليم للوصول إلى الحل، خصوصاً وأن لبنان عقد اتفاقات سابقاً مع إسرائيل على غرار اتفاق الهدنة واتفاقية الترسيم البحري”.

أمنياً أيضاً، أعلن وزير الداخلية أحمد الحجار تعزيز الإجراءات الأمنية والحضور الأمني في مختلف المناطق اللبنانية “بهدف طمأنة الناس وحماية المواطنين الآمنين في منازلهم”. وقال بعد لقائه رئيس الجمهورية في قصر بعبدا: “نعمل على تأمين المزيد من الحضور الأمني في المناطق وقد أعطى الرئيس عون توجيهاته لطمأنة الناس وحماية المواطنين، ولا ملاذ للبنانيين إلا الدولة”. وأكد أن هناك “دورًا أساسيًا للبلديات مع المزيد من العمل والجهد وتنسيقًا مع قوى الأمن الداخلي والجيش والمخابرات”.

وجال أمس السفير البابوي باولو بورجيا مجدداً في الجنوب حاملاً المساعدات للقرى الصامدة، ولكن تعذّرت عليه زيارة دبل، نتيجة القصف المتبادل واشتداد الاشتباكات في المنطقة بين القوات الإسرائيلية و”حزب الله”، حيث اضطر إلى العودة أدراجه بعد انتظاره لأكثر من ساعتين في بلدة الطيري القريبة من بنت جبيل. ومن المقرر أن يقوم البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي اليوم بجولة تفقدية على عدد من البلدات لصامدة في الجنوب.

أما على الصعيد الميداني، فأثار إخلاء 41 بلدة وقرية جنوبية إضافية بعد توجيه إسرائيل إنذاراً بإخلائها مساء الاثنين الماضي، مخاوف كبيرة من توسيع المناطق المستهدفة بالتهجير السكاني وتدمير المنازل. وإذ شملت الإنذارات السابقة نحو 90 بلدة وقرية في جنوب الليطاني، فإن الإنذار الأخير وضع بلدات في أقضية النبطية وجزين وصيدا، بين نهري الليطاني والزهراني، في مرمى الاستهداف، وبدا لافتاً أنه شمل بلدات مسيحية كانت تستقبل أعداداً وافرة من النازحين.

وأمس، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي أن الجيش هاجم معبرًا مركزيًا إضافيًا استخدمه عناصر “حزب الله” للتنقل من شمال إلى جنوب نهر الليطاني، ولنقل وسائل قتالية وقذائف صاروخية ومنصات إطلاق “بهدف دفع بمخططات إرهابية ضد قوات جيش الدفاع”. وقال: “تضاف هذه الضربة إلى ستة معابر أخرى في نهر الليطاني تم استهدافها منذ بداية عملية “زئير الأسد”. سيواصل جيش الدفاع العمل بقوة ضد حزب الله الإرهابي الذي قرّر الانضمام إلى المعركة والعمل برعاية نظام الإرهاب الإيراني، ولن يسمح بالمساس بمواطني دولة إسرائيل”.

كذلك كتبت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي على منصة “إكس”: “يدّعي الجيش اللبناني أنه قام بتنظيف جنوب لبنان وأن الجنوب خالٍ من سلاح حزب الله، لكنّ نشاط جيش الدفاع الإسرائيلي في جنوب لبنان يكشف أنّ الجنوب لا يزال يعجّ بعناصر حزب الله وبالأسلحة الموجّهة ضدّ مواطني إسرائيل”.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار