جميل السيّد: حذار… الاحتجاجات في الشارع قد تفتح باباً للفتنة

كتب اللواء جميل السيّد:
إلى الشباب المتألّم أو المتهوِّر…
١- صحيح أنّ الحكومة إتخذت مؤخراً عدة قرارات سياسية استفزازية، ولكن طالما أنّ كل الأطراف مشاركة في الحكومة وتمثّل الجميع، فإنّ مواجهة تلك القرارات أو إسقاطها هي مسؤولية من يمثّلكم داخل الدولة والحكومة وليس على الطرقات.
٢-لذلك فالاحتجاجات على الطرقات وفي الأحياء، خاصةً في هذه الظروف الحساسة، لا تنفع اليوم سوى انها تؤدي إلى مفاجآت او توتّرات او استفزازات قد تستغلها أطراف أخرى مدسوسة وتفتح باباً للفتنة!
٣- وعليك التنبُّه إذا جاءتكم الدعوات للإحتجاج والتظاهر او سمعتم عنها من مصادر مجهولة او بالإشاعات،، فلا تقوموا ولا تشاركوا بها لأنها ستكون حتماً آتية من مصادر مدسوسة، إلا إذا صدرت علناً ورسمياً من مرجعية سياسية او حزبية تكون مسؤولة عنها.
٤- الأوضاع حالياً خطيرة وحساسة، وكثيرون في إسرائيل ولبنان وغيره يتمنّون أن يروا صدامات في الشوارع ويحرضون على توترات وصدامات طائفية ومذهبية، وخاصة في المناطق المختلطة التي تستضيف النازحين، فعليكم عدم الإنجرار اليها ومراعاة أصول الجوار والأخوة والانضباط.
٥- الجيش اللبناني والقوى الامنية هم اهلكم وأخوتكم، ولديهم مهمات وطنية وأمنية في الداخل وفي الجنوب، وهُم مثلكم في المعاناة وبعض عائلاتهم نازحة أيضاً، فلا تشغلوهم بأي فوضى أو تظاهر أو إشكالات في هذه الظروف…
٦- وأخيراً وليس آخراً، إلى وسائل الإعلام ولا سيما محطات التلفزيون والبث المباشر ومندوبيكم على الأرض، لا تصبّوا الزيت على النار، فهي إن إشتعلَتْ ستطالكم كما غيركم،
والسلام…
جميل السيّد: حذار… الاحتجاجات في الشارع قد تفتح باباً للفتنة

كتب اللواء جميل السيّد:
إلى الشباب المتألّم أو المتهوِّر…
١- صحيح أنّ الحكومة إتخذت مؤخراً عدة قرارات سياسية استفزازية، ولكن طالما أنّ كل الأطراف مشاركة في الحكومة وتمثّل الجميع، فإنّ مواجهة تلك القرارات أو إسقاطها هي مسؤولية من يمثّلكم داخل الدولة والحكومة وليس على الطرقات.
٢-لذلك فالاحتجاجات على الطرقات وفي الأحياء، خاصةً في هذه الظروف الحساسة، لا تنفع اليوم سوى انها تؤدي إلى مفاجآت او توتّرات او استفزازات قد تستغلها أطراف أخرى مدسوسة وتفتح باباً للفتنة!
٣- وعليك التنبُّه إذا جاءتكم الدعوات للإحتجاج والتظاهر او سمعتم عنها من مصادر مجهولة او بالإشاعات،، فلا تقوموا ولا تشاركوا بها لأنها ستكون حتماً آتية من مصادر مدسوسة، إلا إذا صدرت علناً ورسمياً من مرجعية سياسية او حزبية تكون مسؤولة عنها.
٤- الأوضاع حالياً خطيرة وحساسة، وكثيرون في إسرائيل ولبنان وغيره يتمنّون أن يروا صدامات في الشوارع ويحرضون على توترات وصدامات طائفية ومذهبية، وخاصة في المناطق المختلطة التي تستضيف النازحين، فعليكم عدم الإنجرار اليها ومراعاة أصول الجوار والأخوة والانضباط.
٥- الجيش اللبناني والقوى الامنية هم اهلكم وأخوتكم، ولديهم مهمات وطنية وأمنية في الداخل وفي الجنوب، وهُم مثلكم في المعاناة وبعض عائلاتهم نازحة أيضاً، فلا تشغلوهم بأي فوضى أو تظاهر أو إشكالات في هذه الظروف…
٦- وأخيراً وليس آخراً، إلى وسائل الإعلام ولا سيما محطات التلفزيون والبث المباشر ومندوبيكم على الأرض، لا تصبّوا الزيت على النار، فهي إن إشتعلَتْ ستطالكم كما غيركم،
والسلام…




