ستريدا جعجع: دعوة إلى بري وبيئة حزب الله لقرار تاريخي يعيد لبنان إلى أبنائه

في موقفٍ لافت، وجّهت النائب ستريدا جعجع كتابًا مفتوحًا إلى رئيس مجلس النواب نبيه بري وإلى أبناء الطائفة الشيعية، دعت فيه إلى اتخاذ “قرار تاريخي” يعيد تصويب المسار الوطني في ظلّ التطورات الراهنة.
وأكدت جعجع أنّ لبنان يقف أمام “منعطف مصيري” يتطلّب قراءة واقعية للأحداث وشجاعة في اتخاذ القرار، معتبرةً أنّ “الشباب الشيعي زُجّ به في حرب لا علاقة له بها، بقرار إيراني يخدم مصالح خارجية”. وأشارت إلى أنّ استمرار سقوط الضحايا في بيروت والجنوب والبقاع يتزامن مع مفاوضات إيرانية – أميركية خارج لبنان، في تناقض واضح مع تعهّدات سابقة بربط التفاوض بوقف إطلاق النار على الأراضي اللبنانية.
ورأت أنّ هذه الوقائع تطرح تساؤلات جدية حول أولويات طهران، خصوصًا في ضوء ما وصفته بعدم تحرّكها الفعلي في محطات مفصلية سابقة، معتبرة أنّ “لبنان يدفع ثمن صراعات لا تخدم مصلحته الوطنية”.
وفي رسالتها إلى بري، دعت جعجع إلى لعب “دور تاريخي” يعيد وصل ما انقطع بين الدولة وبيئة لبنانية أساسية، مشددة على أنّ “لا قيام للبنان إلا بشراكة متوازنة تحت سقف دولة واحدة، وجيش واحد، وسلاح واحد”.
وختمت بتوجّه مباشر إلى أبناء الطائفة الشيعية، داعيةً إلى مراجعة الخيارات السابقة والانطلاق نحو “خيار لبناني خالص”، مؤكدة أنّ التجارب أثبتت أنّ “لا ملاذ نهائيًا إلا لبنان”.
ستريدا جعجع: دعوة إلى بري وبيئة حزب الله لقرار تاريخي يعيد لبنان إلى أبنائه

في موقفٍ لافت، وجّهت النائب ستريدا جعجع كتابًا مفتوحًا إلى رئيس مجلس النواب نبيه بري وإلى أبناء الطائفة الشيعية، دعت فيه إلى اتخاذ “قرار تاريخي” يعيد تصويب المسار الوطني في ظلّ التطورات الراهنة.
وأكدت جعجع أنّ لبنان يقف أمام “منعطف مصيري” يتطلّب قراءة واقعية للأحداث وشجاعة في اتخاذ القرار، معتبرةً أنّ “الشباب الشيعي زُجّ به في حرب لا علاقة له بها، بقرار إيراني يخدم مصالح خارجية”. وأشارت إلى أنّ استمرار سقوط الضحايا في بيروت والجنوب والبقاع يتزامن مع مفاوضات إيرانية – أميركية خارج لبنان، في تناقض واضح مع تعهّدات سابقة بربط التفاوض بوقف إطلاق النار على الأراضي اللبنانية.
ورأت أنّ هذه الوقائع تطرح تساؤلات جدية حول أولويات طهران، خصوصًا في ضوء ما وصفته بعدم تحرّكها الفعلي في محطات مفصلية سابقة، معتبرة أنّ “لبنان يدفع ثمن صراعات لا تخدم مصلحته الوطنية”.
وفي رسالتها إلى بري، دعت جعجع إلى لعب “دور تاريخي” يعيد وصل ما انقطع بين الدولة وبيئة لبنانية أساسية، مشددة على أنّ “لا قيام للبنان إلا بشراكة متوازنة تحت سقف دولة واحدة، وجيش واحد، وسلاح واحد”.
وختمت بتوجّه مباشر إلى أبناء الطائفة الشيعية، داعيةً إلى مراجعة الخيارات السابقة والانطلاق نحو “خيار لبناني خالص”، مؤكدة أنّ التجارب أثبتت أنّ “لا ملاذ نهائيًا إلا لبنان”.









