بوتين لبزشكيان: مستعدون للتوسط في تسوية حرب الشرق الأوسط

ذكرت وكالة “إنترفاكس” الروسية للأنباء، اليوم الأحد، أن الرئيس فلاديمير بوتين أجرى اتصالاً هاتفياً مع نظيره الإيراني مسعود بزشكيان لمناقشة المحادثات الإيرانية الأميركية التي جرت في العاصمة الباكستانية إسلام آباد.
ونقلت الوكالة عن بوتين قوله، إن روسيا مستعدة لمواصلة العمل على تسهيل التوصل إلى تسوية وسلام طويل الأمد في الشرق الأوسط.
كما قيّم الرئيس الإيراني، خلال محادثته مع نظيره الروسي، المفاوضات الإيرانية-الأميركية حول الوضع في الشرق الأوسط التي عُقدت في إسلام آباد في 11 أبريل (نيسان).
وجاء في بيان المكتب الإعلامي للكرملين: “قيّم الرئيس الإيراني المفاوضات الإيرانية-الأميركية التي عُقدت في إسلام آباد في 11 أبريل”.
وأفاد الكرملين “شدد فلاديمير بوتين على استعداده لمواصلة تسهيل البحث عن تسوية سياسية ودبلوماسية للنزاع، والتوسط في الجهود الهادفة إلى تحقيق سلام عادل ودائم في الشرق الأوسط”.
وأجرى مسؤولون أميركيون يتقدمهم نائب الرئيس جي دي فانس، وإيرانيون يقودهم رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف، محادثات سلام في باكستان انتهت من دون تحقيق نتيجة، وذلك بالتزامن مع هدنة لأسبوعين في الحرب التي أطلقتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران أواخر فبراير (شباط).
ونقل موقع “أكسيوس” Axios الإخباري الأميركي عن مصدر مطّلع على سير المفاوضات، أن الخلافات شملت طلب إيران التحكم بمضيق هرمز ورفضها التخلي عن مخزونها من اليورانيوم المخصب.
ولم يتضح ما إذا كان الجانبان سيستأنفان الاتصالات، أو ما سيكون عليه مصير وقف إطلاق بعد فشل المحادثات، علماً أنه بدأ ليل 7-8 أبريل (نيسان).
بوتين لبزشكيان: مستعدون للتوسط في تسوية حرب الشرق الأوسط

ذكرت وكالة “إنترفاكس” الروسية للأنباء، اليوم الأحد، أن الرئيس فلاديمير بوتين أجرى اتصالاً هاتفياً مع نظيره الإيراني مسعود بزشكيان لمناقشة المحادثات الإيرانية الأميركية التي جرت في العاصمة الباكستانية إسلام آباد.
ونقلت الوكالة عن بوتين قوله، إن روسيا مستعدة لمواصلة العمل على تسهيل التوصل إلى تسوية وسلام طويل الأمد في الشرق الأوسط.
كما قيّم الرئيس الإيراني، خلال محادثته مع نظيره الروسي، المفاوضات الإيرانية-الأميركية حول الوضع في الشرق الأوسط التي عُقدت في إسلام آباد في 11 أبريل (نيسان).
وجاء في بيان المكتب الإعلامي للكرملين: “قيّم الرئيس الإيراني المفاوضات الإيرانية-الأميركية التي عُقدت في إسلام آباد في 11 أبريل”.
وأفاد الكرملين “شدد فلاديمير بوتين على استعداده لمواصلة تسهيل البحث عن تسوية سياسية ودبلوماسية للنزاع، والتوسط في الجهود الهادفة إلى تحقيق سلام عادل ودائم في الشرق الأوسط”.
وأجرى مسؤولون أميركيون يتقدمهم نائب الرئيس جي دي فانس، وإيرانيون يقودهم رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف، محادثات سلام في باكستان انتهت من دون تحقيق نتيجة، وذلك بالتزامن مع هدنة لأسبوعين في الحرب التي أطلقتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران أواخر فبراير (شباط).
ونقل موقع “أكسيوس” Axios الإخباري الأميركي عن مصدر مطّلع على سير المفاوضات، أن الخلافات شملت طلب إيران التحكم بمضيق هرمز ورفضها التخلي عن مخزونها من اليورانيوم المخصب.
ولم يتضح ما إذا كان الجانبان سيستأنفان الاتصالات، أو ما سيكون عليه مصير وقف إطلاق بعد فشل المحادثات، علماً أنه بدأ ليل 7-8 أبريل (نيسان).







