شروط إسرائيلية صعبة لاتفاق لبنان… ورئيس الأركان الإسرائيلي: “الجيش في حالة تأهب قصوى”

أشار المحلّل العسكري الإسرائيلي يوسي يهوشواع في صحيفة “يديعوت أحرونوت” اليوم الأربعاء إلى أن الجيش الإسرائيلي قد حدّد ثلاثة شروط رئيسية للتوصّل إلى اتفاق في لبنان، وهي: إنشاء منطقة عازلة في جنوب لبنان تمتد حتى نهر الليطاني، خالية من وجود “حزب الله” وبنيته التحتية؛ والحفاظ على حرية العمل العسكري الكاملة للقضاء على التهديدات – شمال الليطاني أيضاً؛ وإطلاق عملية طويلة الأمد لنزع سلاح التنظيم، تحت إشراف أميركي.
وبحسب الصحيفة، لم يتلقَّ الجيش الإسرائيلي حتى الآن أي تعليمات للاستعداد لوقف إطلاق النار، والعمليات العسكرية مستمرة. وأكّد رئيس هيئة الأركان إيال زامير مراراً وتكراراً هذا الأمر خلال محادثاته مع رؤساء السلطات في الشمال، بمن فيهم رئيس المجلس الشلومي.
وأجرى زامير تقييمات للوضع مع القوات العاملة في جنوب لبنان، بل وزار القطاع الغربي، حيث أكد أن الجيش الإسرائيلي لا يزال يوافق على خطط مواصلة القتال.
وخلال زيارته للفرقة 162، قال: “لقد وافقنا على خطط لمواصلة القتال، سواء في لبنان أو في إيران. وبالتعاون مع الولايات المتحدة، ألحقنا الضرر بالنظام الإيراني وأضعفناه، لكن يجب ألا نسمح له بتحقيق مكاسب في الملف النووي ومضيق هرمز وغيرها من المجالات”.
وأضاف أن الجيش الإسرائيلي في حالة تأهب قصوى، وأن طائرات القوات الجوية جاهزة لشن هجوم فوري.
شروط إسرائيلية صعبة لاتفاق لبنان… ورئيس الأركان الإسرائيلي: “الجيش في حالة تأهب قصوى”

أشار المحلّل العسكري الإسرائيلي يوسي يهوشواع في صحيفة “يديعوت أحرونوت” اليوم الأربعاء إلى أن الجيش الإسرائيلي قد حدّد ثلاثة شروط رئيسية للتوصّل إلى اتفاق في لبنان، وهي: إنشاء منطقة عازلة في جنوب لبنان تمتد حتى نهر الليطاني، خالية من وجود “حزب الله” وبنيته التحتية؛ والحفاظ على حرية العمل العسكري الكاملة للقضاء على التهديدات – شمال الليطاني أيضاً؛ وإطلاق عملية طويلة الأمد لنزع سلاح التنظيم، تحت إشراف أميركي.
وبحسب الصحيفة، لم يتلقَّ الجيش الإسرائيلي حتى الآن أي تعليمات للاستعداد لوقف إطلاق النار، والعمليات العسكرية مستمرة. وأكّد رئيس هيئة الأركان إيال زامير مراراً وتكراراً هذا الأمر خلال محادثاته مع رؤساء السلطات في الشمال، بمن فيهم رئيس المجلس الشلومي.
وأجرى زامير تقييمات للوضع مع القوات العاملة في جنوب لبنان، بل وزار القطاع الغربي، حيث أكد أن الجيش الإسرائيلي لا يزال يوافق على خطط مواصلة القتال.
وخلال زيارته للفرقة 162، قال: “لقد وافقنا على خطط لمواصلة القتال، سواء في لبنان أو في إيران. وبالتعاون مع الولايات المتحدة، ألحقنا الضرر بالنظام الإيراني وأضعفناه، لكن يجب ألا نسمح له بتحقيق مكاسب في الملف النووي ومضيق هرمز وغيرها من المجالات”.
وأضاف أن الجيش الإسرائيلي في حالة تأهب قصوى، وأن طائرات القوات الجوية جاهزة لشن هجوم فوري.










